“مستشفى الشيخ خليفة” مركز العناية الطبية الأكبر في جزر القمر

“مستشفى الشيخ خليفة” مركز العناية الطبية الأكبر في جزر القمر

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، …




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة كرائدة للعمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في جمهورية جزر القمر، الذي بنته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في العاصمة موروني بتاريخ 23 مايو (أيار) من عام 2014.

توفير عناء السفر
وكان معظم المرضى في جزر القمر، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة لا يجدون العلاج في بلادهم، ولا يجدون المعدات الطبية الحديثة التي تساعدهم على الشفاء خاصة أمراض السكري والكلى وغيرها، وكانوا يسافرون إلى الخارج لتلقي العلاج أو يظلون يعانون المرض طويلاً.

وكان مريض الكلى يحتاج إلى الغسيل أكثر من مرة في الأسبوع، ولا يوجد مراكز صحية في بلده، وكان يضطر القليل منهم للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، وكانت الحكومة تقدم لهم ضمن إمكاناتها المتواضعة المساعدة البسيطة ولكنها لم تستطع توفير العلاج للجميع.

وجاءت المكرمة الإماراتية لتحل هذه المشكلة، ووفرت على المرضى عناء السفر، وخففت عنهم آلام المرض، وخففت على الدولة دفع تكاليف علاجهم بالخارج، ما يجعل الحكومة تستغل هذه التكاليف لإقامة مشروع تنموي آخر.

صناعة إماراتية
تولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تمويل هذا المشروع الطبي الحيوي في موروني عاصمة جزر القمر، وهو مستشفى حديث يقام بأسلوب متطور لأول مرة، وتمت صناعة وحداته في الإمارات ونقلت إلى المستشفى وتم تركيبها واستغرق بناؤه نحو 12 شهراً، ويعتبر مشروع المستشفى أول مشروع يقام في جزيرة مدارية على مستوى العالم.

19 وحدة
وخصائص المستشفى فريدة من نوعها، إذ اعتمد على نظام المباني سابقة التصنيع، حيث تم تقسيم المستشفى إلى 19 وحدة، وتمت صناعة هذه الوحدات في دولة الإمارات ومن ثم نقلها إلى جزر القمر ليتم تركيبها.

التسمية
المستشفى القديم الذي بني على أنقاضه المستشفى الجديد كان يطلق عليه “مستشفى معروف”، وتغير اسمه بقرار من الرئيس القمري آنذاك ليصبح مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

معدات حديثة
وتم تجهيز المستشفى بكل المعدات الحديثة وفقا لأحدث المواصفات العالمية، وألحقت بالمستشفى الخدمات الطبية الشاملة والمرتبطة بنظام مراقبة مركزي.

الأقسام
ويضم المستشفى قسم العناية المركزة، وبه 12 سريراً للمرضى، ويضم قسم التطعيم الذي يشتمل على الأجهزة الطبية ومرتبط بقسم العمليات، وبه قسم الجراحة الذي يضم غرفتي عمليات مع ملحقاتهما.

ويتضمن المستشفى قسم الأشعة الذي يقدم خدمات التصوير بالأشعة فوق الصوتية، وغرفة قياس الوظائف الحيوية وتخطيط القلب، إضافة إلى مرافق الخدمات الصحية الأخرى.

وتبلغ مساحة المستشفى ألفاً و250 متراً مربعاً، وأضيفت له لاحقاً أقسام أخرى مثل الطوارئ، وقسم النساء والتوليد، وقسم الأطفال، والعلاج الطبيعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً