السعودية تؤكّد سعيها لمنع الحرب في المنطقة

السعودية تؤكّد سعيها لمنع الحرب في المنطقة

جددت المملكة العربية السعودية التزامها بمنع نشوب صراع بالمنطقة وتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

جددت المملكة العربية السعودية التزامها بمنع نشوب صراع بالمنطقة وتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية جلسة مجلس الوزراء السعودي، أول من أمس، بقصر السلام في جدة. وأوضح وزير الإعلام السعودي تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء عدّ توجيه خادم الحرمين الشريفين الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك، تجسيداً لحرصه على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني ووكلائه العدوانية في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.

منع الحرب

وجدد في هذا السياق تأكيد المملكة على السلام في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك، وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب، وأن يدها دائماً ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه وترى أن من حق شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع، وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر وألا يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه.

وأعرب المجلس عن أمل المملكة وتطلعها أن تحقق الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة خادم الحرمين، تحت شعار «قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل»، موقفاً موحداً تجاه مختلف القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.

ورحب المجلس، بنتائج الاجتماع الرابع عشر للجنة الوزارية المشتركة، لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج التي اختتمت أعمالها في جدة برئاسة المملكة وروسيا، وتأكيد التزامها بتحقيق التوازن في السوق والعمل على استقراره على أساس مستدام.

وفي الكويت، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، إننا نعيش في منطقة ملتهبة ومشهد سياسي قاتم. وأوضح «إنه في جانب من منطقتنا يؤلمنا تدهور أوضاع أشقاء لنا، وفي جانب آخر من ذلك المشهد نعيش تصعيداً لأوضاعنا ينبئ عن تداعيات خطيرة، تستوجب منا التعامل بكل الحيطة والحذر والدفع بالجهود الهادفة إلى النأي بمنطقتنا عن التوتر والصدام».

جاء ذلك خلال كلمة الخالد أثناء زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، إلى مبنى وزارة الخارجية.

وقال أمير الكويت خلال زيارته، إن الظروف الحالية بالغة الدقة والخطورة وإن وتيرة التصعيد متسارعة في«منطقتنا والتي نرجو معها أن يعود الهدوء، وأن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث من حولنا».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً