حفتر: شروط وقف إطلاق النار لم تكتمل بعد

حفتر: شروط وقف إطلاق النار لم تكتمل بعد

شدّد قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، على أنّ شروط وقف إطلاق النار لم تكتمل بعد في ليبيا. ونقلت الرئاسة الفرنسية تصريحات لحفتر، بعد لقائه إيمانويل ماكرون في باريس، أمس. وأبلغ حفتر ماكرون، أنه سيكون مستعدا لنقاش سياسي شامل عندما تكون الظروف مواتية لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ الجيش الوطني الليبي لا يستفيد…

شدّد قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، على أنّ شروط وقف إطلاق النار لم تكتمل بعد في ليبيا. ونقلت الرئاسة الفرنسية تصريحات لحفتر، بعد لقائه إيمانويل ماكرون في باريس، أمس. وأبلغ حفتر ماكرون، أنه سيكون مستعدا لنقاش سياسي شامل عندما تكون الظروف مواتية لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ الجيش الوطني الليبي لا يستفيد مالياً من مبيعات النفط في شرق البلاد.

على صعيد آخر، وفيما تواصلت، أمس، المعارك الطاحنة في محاور القتال بطوق العاصمة طرابلس، طلب المجلس الأعلى للدولة، الخاضع لسيطرة جماعة الإخوان المحظورة، من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مقاطعة مؤتمر القمة العربية المزمع عقده نهاية الشهر الجاري في مدينة مكة المكرمة.

وردت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني الليبي، على إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا أمام مجلس الأمن، أول من أمس، بأنه يسعى لإيجاد حل لمشكلة تنظيم الإخوان في ليبيا بدلاً من حل مشكلات الليبيين، وعدم تطرقه للميليشيات، التي نهبت ثروات الشعب الليبي.

تواطؤ مع الإخوان

وشدّدت الغرفة، على أن هدف قوات الجيش من معركة طرابلس تحرير العاصمة من الميليشيات، لافتة إلى أن طرابلس محتلة من الميليشيات باعتراف وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا.

وأكدت غرفة عمليات الكرامة، أن حكومة الوفاق واجهة مدنية لتنظيم الإخوان والميليشيات المسلحة، متهمة غسان سلامة بالتحرك للوصول لاتفاق سياسي فاشل في غدامس هدفه تمكين العصابات المسلحة.

وأردفت غرفة عمليات الكرامة، أن سلامة تجاهل الحديث عن الطيار البرتغالي، واستهداف طيارة تركية بدون طيار لمنازل المدنيين، مستغربة من إحاطة سلامة، والتي تؤكد أن كلمته في مجملها لم تكن لبحث حل لمشكلة الليبيين.

الجيش يتقدم

إلى ذلك، أكد آمر غرفة عمليات طرابلس التابعة للجيش، اللواء ركن عبد السلام الحاسي، أن عملية «طوفان الكرامة» تهدف إلى تحرير طرابلس وطرد الميليشيات. وقال إن الجيش يتقدم بخطى ثابتة في معركة طرابلس، حيث تتقدم القوات في محاور عدة على جبهة طولها 60 كيلو متراً تجاه العاصمة، مضيفا أن من الصعب تحديد سقف زمني لمعركة طرابلس لأن الجيش الوطني لا يقاتل جيش نظامي بل ميليشيات وعصابات مسلحة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً