بيني موردونت.. من ضابطة احتياط إلى وزيرة للدفاع

بيني موردونت.. من ضابطة احتياط إلى وزيرة للدفاع

أصبحت بيني موردونت ضابطة الاحتياط في سلاح البحرية الملكية البريطانية أول وزيرة دفاع في المملكة المتحدة بعد أن حلت مكان وزير الدفاع السابق جافين وليامسون الذي أقالته رئيسة الوزراء تيريزا ماي قبل تعيين موردونت بساعات جراء تسريبه بعض تفاصيل اجتماع مجلس الأمن القومي في أبريل الماضي.

أصبحت بيني موردونت ضابطة الاحتياط في سلاح البحرية الملكية البريطانية أول وزيرة دفاع في المملكة المتحدة بعد أن حلت مكان وزير الدفاع السابق جافين وليامسون الذي أقالته رئيسة الوزراء تيريزا ماي قبل تعيين موردونت بساعات جراء تسريبه بعض تفاصيل اجتماع مجلس الأمن القومي في أبريل الماضي.

وعلقت موردونت على تعيينها في هذا المنصب الحساس بالقول: إنه يشرفها العمل مع أفضل قوات مسلحة في العالم.

وموردونت هي ناشطة بارزة في حملة «بريكست»، وفي العام الماضي، كانت هناك تكهنات بأنها قد تستقيل بسبب اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي الذي قدمته ماي. ومع ذلك، لم تفعل ذلك، ويبدو أن دعمها العلني لرئيسة الوزراء قد حقق لها فوائد من خلال تعيينها بمنصبها الجديد، فيما احتفظت أيضاً بحقيبة وزيرة شؤون المرأة والمساواة.

سيرة ذاتية

اسمها الحقيقي هو بينيلوب ماري موردونت وتُعرف اختصاراً بـ بيني موردونت، وقد ولدت في ديفون في 4 مارس 1973.. والدها هو مظليّ سابق عمل في ثكنات هيلسيا قبل أن يتحوّل للعمل كمدرس، ولديها شقيقان، جيمس وهو الأصغر ثمّ إدوارد وهو الأكبر، أما والدتها فهي جينيفر سنودن، وهي أحد أقارب فيليب سنودن أول مستشارة عمالية في وزارة الخزانة البريطانية.

عندما بلغت موردونت الخامسة عشرة من عمرها، توفيّت والدتها بعد إصابتها بسرطان الثدي فيما هجر شقيقها مقاعد الدراسة. في العام التالي، تم تشخيص والدها بالسرطان لكنه تعافى منه. وشقّت طريقها شيئًا فشيئًا قبل أن تتحوّل للاهتمام بالسياسة وقد عزت هذا الاهتمام إلى تجربتها في العمل في المستشفيات ودور الأيتام في رومانيا بعد ثورة عام 1989. وتخرجت في جامعة ريدينج بدرجة البكالوريوس في الفلسفة في عام 1995، لتُصبح أول عضو في أسرتها يلتحق بالجامعة.

بعد التخرج، عملت موردونت في مجال العلاقات العامة قبل أن تعمل كرئيسة لشباب حزب المحافظين في عهد رئيس الوزراء الأسبق جون ميجر ثمّ عملت لمدة عامين كرئيسة للبث الإذاعي للحزب تحت قيادة وليام هيغ. وعملت بعد ذلك كاختصاصية في الاتصالات في إحدى الجمعيات كما عملت لفترة وجيزة كرئيسة للصحافة الأجنبية في حملة جورج دبليو بوش الرئاسية. وكانت مديرة الاتصالات في مجلسي كينسينجتون وتشيلسي بورو في الفترة ما بين 2001-2003 قبل مغادرتها للعمل في حملة بوش مرة أخرى في عام 2004. وبحلول عام 2006 أصبحت واحدة من ستة مديرين في جمعية السُكّري البريطانية الخيرية.

نشاطها السياسي

وتنتمي موردونت لحزب المحافظين البريطاني. وهي عضو في البرلمان عن دائرة بورتسموث نورث منذ انتخابات عام 2010. وعملت من يوليو 2016 إلى نوفمبر 2017، كوزيرة دولة في وزارة العمل والمعاشات التقاعدية وبحلول نوفمبر من العام 2017 تمّ تعيينها وزيرة للتنمية الدولية. وفي الأول من مايو 2019، عُيّنت موردونت كوزيرة للدفاع بعد إقالة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لوزير دفاعها السابق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً