محمد بن راشد ومحمد بن زايد: «عضيدك» تعزز ترابط المجتمع المدرسي

محمد بن راشد ومحمد بن زايد: «عضيدك» تعزز ترابط المجتمع المدرسي

التقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أخاه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر البطين، وتبادلا مع جموع المهنئين التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك.كما تبادلا الأحاديث عن التواصل بين أبناء الإمارات،…

emaratyah
التقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أخاه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر البطين، وتبادلا مع جموع المهنئين التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك.
كما تبادلا الأحاديث عن التواصل بين أبناء الإمارات، والحرص على تقديم التهاني بالشهر المبارك، إلى جانب القيم الأصيلة التي يمثلها هذا الشهر الفضيل في نفوسهم بتوادّهم وتراحمهم. داعين الله عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والخير على ربوع وطننا الغالي، بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
ثم شهد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، إطلاق مبادرة تطبيق «عضيدك» التي تهدف إلى تكريس رؤية الدولة ونهجها، فيما يتعلق بتعزيز تماسك نسيج المجتمع، وإرساء أفضل الممارسات التربوية التي تسهم في ترسيخ استقرار المجتمع المدرسي، بما ينعكس إيجاباً على أداء الطلبة أكاديمياً ومجتمعياً وتربوياً، خلال استقبالهما وفد وزارة التربية والتعليم الذي يضم القيادات التربوية إلى جانب عدد من الأسر النموذجية التي تركت بصمات مجتمعية وتربوية متميزة وواضحة، حيث شكلت مثالاً يحتذى في العمل والإلهام، والسعي نحو تنمية جوانب شخصية أبنائنا الطلبة.
حضر اللقاء وشهد الإطلاق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسموّ الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، وسموّ الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي، وسموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسموّ الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسموّ الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، وسموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وعدد من الشيوخ.
ورحب سموّهما بالوفد، مشيدين بهذه النماذج الملهمة للأسر الإماراتية التي تجسد الحرص على استمرارية تطور وتفوق أبنائها أكاديمياً ومجتمعياً وسلوكياً ومعرفياً، عبر دعمهم وتشجيعهم وتحفيزهم، واصفين هذا الدور بأنه عمل تكاملي وجوهري بين البيت والمدرسة.
كما أشاد سموّهما بمبادرة تطبيق «عضيدك»، مشيرين إلى أنها حلقة وصل بين البيت والمدرسة، ويؤمل بها تعزيز الترابط بين مكونات المجتمع المدرسي ودور الأسرة تربوياً، إلى جانب تقديم المعلومات التربوية المهمة التي يحتاج إليها عناصر العملية التعليمية، فضلاً عن توفير متّسع للمشاركة المجتمعية، عبر الأنشطة المنتقاة المطروحة بهذا التطبيق.
ويعدّ «عضيدك» ثمرة دعم وتوجيهات سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، الذي اختار مسمى هذه المبادرة، فيما يعد التطبيق منصة تفاعلية ذكية للأسرة الإماراتية للتعاضد والتواصل مع المدرسة، عبر أنشطة منتقاة وتحقيق تجربة تفاعلية هدفها ومحور ارتكازها الطالب.
ويوفر التطبيق لمستخدميه مجموعة من الخيارات والأنشطة والمهام اليومية تتمحور في القدرة على تحديد مواعيد اصطحاب الأبناء، من المدرسة وإليها، وحضور اجتماع أولياء الأمور وانتقاء الفعاليات المدرسية للانخراط بها، منها التطوع في المدرسة وقراءة الكتب ورحلة عائلية. كما يحتوي التطبيق على تقنيات مثل ‏(ISBN reader, QR code geolocation)، لتسجيل مشاركة أولياء الأمور.
وهذه المبادرة التي صممت بعناية، تهدف إلى تحقيق مجموعة الأهداف التربوية، حيث توفر لأصحاب القرار التربوي منصة معلوماتية، تمكنهم من اتخاذ القرارات التي تدعم الترابط الأسري المدرسي.
أما بالنسبة لأولياء الأمور، فإنها ستسهم في تحقيق المشاركة في إطار أسري آمن عبر سلسلة من الأنشطة التثقيفية والترفيهية المتنوعة، فيما سيكون العائد على الطالب في تحسن ملموس في الأداء الأكاديمي للطلبة، وكذلك تحسن على صعيد العلاقة بين الأسرة والمدرسة، ستنعكس إيجابياً على علاقات الطالب في محيطه المدرسي.
وتتميز الأسر التربوية النموذجية، بأن كل واحدة منها قصة ملهمة ونموذج مضيء نستلهم منه الكثير، حيث أسهمت هذه الأسر في توفير البيئة المشجعة لأبنائها، لخوض غمار التحديات والتغلب على الصعوبات والعطاء والمشاركة المجتمعية، عبر تكامل العمل الجماعي والدعم المدرسي بجانب دور أولياء الأمور المحوري في المتابعة والتوجيه والتشجيع.
كما تمكنت هذه الأسر من الاستثمار في طاقات طلبتنا ومواهبهم، وشحذ هممهم وتنمية أفكارهم وتوفير البيئة المثالية الداعمة لهم، حتى يواصلوا نهج التميز ويستطيعوا تحقيق أحلامهم وإفادة مجتمعهم، وكل نموذج من هذه الأسر يحكي قصة مختلفة وأهدافاً تربوية وتعليمية ومجتمعية سعت إلى تحقيقها.

(وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً