دراسة: العمل المكتبي وتأثيره على العيون

دراسة: العمل المكتبي وتأثيره على العيون

نمط الحياة الحديث يتطلب مننا الجلوس المطول أمام الأجهزة الحديثة وتحولت معظم الوظائف و المهن إلى أعمال مكتبة، وباتت الكثير من الدراسات تركز على تأثير العمل المكتبي على الصحة، و بالفعل وجدت عدد من التأثيرات السلبية آخرها أن العمل المكتبي يضر العيون، فكيف ذلك؟ العمل المكتبي وتأثيره على العيون: حذر الخبراء من أن موظفي المكاتب …

نمط الحياة الحديث يتطلب مننا الجلوس المطول أمام الأجهزة الحديثة وتحولت معظم الوظائف و المهن إلى أعمال مكتبة، وباتت الكثير من الدراسات تركز على تأثير العمل المكتبي على الصحة، و بالفعل وجدت عدد من التأثيرات السلبية آخرها أن العمل المكتبي يضر العيون، فكيف ذلك؟

العمل المكتبي وتأثيره على العيون:

حذر الخبراء من أن موظفي المكاتب الذين يقضون ساعات طويلة يحدقون في شاشات الكمبيوتر يسببون ضرراً لعيونهم، لأنهم لا يرمشون بما يكفي.

وفقًا للأبحاث، نميل بشكل طبيعي إلى أن نرمش بين مرة واحدة إلى 3 مرات في الدقيقة عندما نركز على الكمبيوتر، بالمقارنة مع ما يصل إلى 20 مرة في الأحوال الطبيعية.

ويساعد الرمش على إبقاء العين رطبة وخالية من الأوساخ والمهيجات، في حين أن انخفاض عدد المرات التي نغمض ونفتح فيها أعيننا يمكن أن يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية وجفاف العينين والصداع، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

و كشفت الدراسة الاستقصائية التي شملت 2000 شخص بالغ، كيف يمضي عامل مكتب نموذجي أكثر من 5 ساعات ونصف في اليوم وهو يحدق بشاشة الكمبيوتر، وقال 88% منهم إنهم يعانون من التعب ويشعرون بالجفاف وثقل في العينين، وقد أثر الصداع الناجم عن إجهاد العين على أكثر من ثلث العاملين في المكاتب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً