تركيا تُدخِل كتائب من الإرهابيين إلى طرابلس

تركيا تُدخِل كتائب من الإرهابيين إلى طرابلس

كشف الجيش الليبي أن الباخرة التركية التي أمدت ميليشيات طرابلس بالسلاح حملت معها إرهابيين بعضهم ينتمي إلى تنظيم «داعش» للقتال إلى جانب الميليشيات، في وقت نفى فيه مركز الإعلام لغرفة عمليات الكرامة حجب القوات المسلحة الليبية المياه عن العاصمة طرابلس، إثر الاشتباكات الدائرة بينها وبين الميليشيات.

كشف الجيش الليبي أن الباخرة التركية التي أمدت ميليشيات طرابلس بالسلاح حملت معها إرهابيين بعضهم ينتمي إلى تنظيم «داعش» للقتال إلى جانب الميليشيات، في وقت نفى فيه مركز الإعلام لغرفة عمليات الكرامة حجب القوات المسلحة الليبية المياه عن العاصمة طرابلس، إثر الاشتباكات الدائرة بينها وبين الميليشيات.

وقال المركز في بيان: «القوات المسلحة لا يمكن أن تستخدم الأساليب الرخيصة، وأن تحجب المياه عن طرابلس، رغم ما تقوم به الميليشيات من تفتيش لأهالي ترهونة وغريان والمدن الواقعة في نطاق وجود القوات المسلحة، ومنع البنزين والغاز».

وتابع البيان: «هذه أفعال تقوم بها الميليشيات، وأن هذا العمل (حجب المياه) لا تسمح به القوات المسلحة، وهو محاولة رخيصة وواضحة من تنظيم الإخوان الإرهابي وأدواته للإساءة للقوات المسلحة، وسينفضح الأمر وتظهر الحقيقة، فالذي أقفل الصمامات يطالب بإطلاق سراح شقيقه من قوة الردع، لماذا هذا التوقيت وكم من الأموال الليبية ستهدر في سبيل بقاء هذه الشراذم الإخوانية؟ ستصلكم الحقيقة بكل تأكيد».

وكانت مجموعة مسلحة اقتحمت «موقع الشويرف» وأجبرت العاملين على غلق كل صمامات التحكم بتدفق المياه، ما نتج عنه انقطاع المياه على مدينة طرابلس وبعض مدن المنطقة الوسطى.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر هجوماً على الميليشيات المسلحة في طرابلس، ضمن عملية عسكرية أطلق عليها «طوفان الكرامة». وأحرز الجيش الليبي تقدماً سريعاً في المواجهات مع هذه الميليشيات، غرب البلاد، وسيطر على العديد من القرى والمناطق، أثناء تقدمه نحو طرابلس من عدة محاور.

إلى ذلك كشف العقيد أبوبكر البدري، أحد ضباط العمليات بالبحرية الليبية التابعة للجيش الوطني الليبي، أن الباخرة التركية أمازون التي رست قبل أيام بميناء طرابلس، كانت تحمل أعداداً كبيرة من الإرهابيين بمن فيهم عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

وأضاف البدري، في إيجاز صحفي نشرته غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية وأورده موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية»، أن شحنة المدرعات التي أعلن وصولها إلى المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني، كانت للتغطية فقط عن الشحنة الحقيقية، التي قال إنها تتمثل في عدد كبير من عناصر التنظيمات الإرهابية الذي نقلتهم تركيا من سوريا إلى ليبيا.

إضافة إلى كميات من الأسلحة الأخرى والذخائر، التي قدمتها تركيا كدعم لجماعة الإخوان المسلمين والمجموعات المسلحة في العاصمة طرابلس. وأفاد الجيش الوطني الليبي بضرب حصار على سواحل غرب ليبيا بعد وصول الباخرة التركية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً