محللون بحرينيون: وجود أمريكا في المنطقة ليس للنزهة

محللون بحرينيون: وجود أمريكا في المنطقة ليس للنزهة

أكد محللون بحرينيون بأن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج ليس للنزهة، أو السياحة، موضحين بأن إيران مدعوة لأن تعيد النظر جيداً في معادلات المرحلة وفق حسبة «الربح والخسارة» لممارساتها في المنطقة العربية، والتي خسرت بسببها الكثير من مقدرات الشعب الإيراني، وثرواته، وولائه، وهجرت الكثير من العقول والكفاءات إلى البلدان البعيدة.

أكد محللون بحرينيون بأن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج ليس للنزهة، أو السياحة، موضحين بأن إيران مدعوة لأن تعيد النظر جيداً في معادلات المرحلة وفق حسبة «الربح والخسارة» لممارساتها في المنطقة العربية، والتي خسرت بسببها الكثير من مقدرات الشعب الإيراني، وثرواته، وولائه، وهجرت الكثير من العقول والكفاءات إلى البلدان البعيدة.

وأكد المحلل السياسي البحريني صلاح الجودر بأن إيران خسرت الكثير مع جيرانها، بسبب تدخلاتها السافرة، ومحاولات تصدير الثورة، وترسيخ مفاهيم الدولة الدينية، والتي أوصلت علاقاتها مع محيطها لأسوأ حالاتها.

وبين الجودر لـ«البيان»، بأن سعي النظام الإيراني إلى تحويل طهران وقم إلى محورية القرار السياسي للدول العربية التي أصبحت أسيرة الميليشيات الإرهابية لديها، والتفافها على الاتفاق النووي مع مجموعة (5+1)، أثار انتباه الرئيس الأمريكي لخطورة ما يحدث، ودفعه لتنفيذ العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة، وإمهال مجموعة من الدول ستة أشهر لإنهاء علاقتها مع النظام الثيوقراطي الإيراني.

وأضاف أن «الوجود العسكري الأمريكي في الخليج هو ليس للنزهة، أو السياحة، ولعل إسقاط النظام البعثي في العراق كاف لأخذ الدروس والعبر، فالولايات المتحدة تريد اليوم أن تنهي التهور الإيراني ضد مصالحها، ومصالح حلفائها بالمنطقة، وهي جادة بذلك، وهو ما يضع النظام الإيراني أمام خيارين، إما الضربة العسكرية، أو الانتحار السياسي».

اعادة نظر

من جهته، قال عضو مجلس النواب البحريني إبراهيم النفيعي إن إيران مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لأن تعيد النظر جيداً لمعادلات المرحلة، وفق حسبة «الربح والخسارة» لممارساتها في المنطقة العربية والتي خسرت بسببها الكثير من مقدرات الشعب الإيراني، وثرواته، وولائه، وهجرت الكثير من العقول والكفاءات إلى البلدان البعيدة. وأردف: في المقابل، فإن من الأمور التي ستعين الولايات المتحدة وتسهل عليها مهمة إسقاط النظام الإيراني، التحرك المتوقع للمقاومة الإيرانية في الداخل، والتي ستعمد حينها لاستغلال الفرصة التي قد لا تتكرر، وتعلن قيام الثورة.

بدوره، قال المحلل السياسي سعد راشد بأن النبرة المتغطرسة التي تعتلي النظام الإيراني قل وميضها لعلمها الكامل أن أي صاروخ أمريكي سيدخل حدود إيران، سيكون بداية النهاية لنظام الملالي، وأن أعوام العسل قد انتهت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً