تكريم الشخصية الإسلامية والفائزين بجائزة دبي الدولية للقرآن

تكريم الشخصية الإسلامية والفائزين بجائزة دبي الدولية للقرآن

اختتمت مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دورتها ال 23، بتكريم الشخصية الإسلامية للدورة جمعة الماجد، والعشرة الأوائل الفائزين بجوائز المسابقة. أقيم الحفل تحت شعار «عام التسامح»، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس نادي الشباب العربي الرياضي، مساء أمس، في غرفة تجارة دبي، وبحضور أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة برئاسة المستشار…

emaratyah

اختتمت مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دورتها ال 23، بتكريم الشخصية الإسلامية للدورة جمعة الماجد، والعشرة الأوائل الفائزين بجوائز المسابقة.
أقيم الحفل تحت شعار «عام التسامح»، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس نادي الشباب العربي الرياضي، مساء أمس، في غرفة تجارة دبي، وبحضور أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، وأعضاء لجنة التحكيم، وعدد من كبار المسؤولين، وأعيان البلاد، ومديري الدوائر المحلية، وقناصل الدول المعتمدين، واستهل الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم لاثنين من المتسابقين هما: عبد العزيز شوكري من الجزائر، والإماراتي عبد الله محمد القايدي، ثم شاهد حضور الحفل عرض فيلم عن الشخصية الإسلامية لهذه الدورة، جمعة الماجد.
وألقى الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، كلمة اللجنة المنظمة، أكد فيها نجاح الجائزة في تحقيق أهدافها، وقال: «إنها ليالٍ عابقة بنفح القرآن الكريم الذي يشنف الآذان، ويرقق الوجدان، ويضمخ الزمان والمكان بالبركة والأمان، وما ذلك إلا للقرآن الكريم.
وأضاف حارب: «لقد توافرت الأمة من يوم نزول القرآن وإلى يوم الدين، إن شاء الله تعالى، على العناية والاهتمام بهذا الكتاب المبين، وبذل الجهد والطاقة لتفسير آياته، والوقوف على دقائقه وتفصيلاته وبيان معانيه وعلومه وإعجازه».
وتابع: «وقد وفق الله تعالى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، راعي ومؤسس الجائزة، رعاه الله، لإنشاء هذه الجائزة المباركة تشجيعاً منه لأبناء المسلمين عامة، للإقبال على هذا الكتاب الخالد، وحفظه، والتنافس فيه، وقد نجحت الجائزة في تحقيق أهدافها السامية بفضل الله تعالى، ثم بدعم واهتمام من قيادة الدولة».
وقال المستشار إبراهيم بوملحة، إن دولة الإمارات، شرفت باستضافة هؤلاء النخبة من الحفظة من أبناء المسلمين من شتى أقطار الأرض ليصدحوا في رحابها بأصواتهم الجميلة، ونغماتهم الندية، وليحتضن المدى هذه النبرات الزكية التي تنشر الأمن والاطمئنان في ربوع هذا المكان من الأرض، العامر بذكر وتلاوة آيات القرآن، واستقطاب حفظته ليتنافسوا على هذه الأرض الطيبة، ومن خلال هذه المائدة الربانية التي تشبع النفوس بأفضل ما ينفعها، وخير ما يسعدها.
وأضاف: حفلنا الكريم، قد دأبت الجائزة على أن تختار كل عام شخصية إسلامية تكرمها في مثل هذا الحفل، تقديراً لما تقدمه من عطاء وسخاء وخدمات جليلة للإسلام والمسلمين، وقد شرفت الجائزة على مدى تاريخها بتكريم ثلةٍ مرموقة من هذه الشخصيات.
ويشرفنا في هذا العام اختيار جمعة الماجد شخصية العام الإسلامية للدورة 23 الذي اشتهر في مجال عمل الخير، ورفد المجتمعات بسيل من هذه الأعمال الكريمة التي قدم من خلالها كثيراً من جهده وماله في مساعدة أهل الحاجة في داخل الدولة، وخارجها..وختم بوملحة كلمته موجهاً جزيل الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على حضوره هذا الحفل، وتكريم المشاركين والفائزين في هذه المسابقة، والشكر موصول للعلماء، رئيس وأعضاء لجنة التحكيم والرعاة، والدوائر الحكومية.

الماجد: لفتة كريمة

من جانبه، ألقى جمعة الماجد، الشخصية الإسلامية للدورة الحالية من الجائزة، كلمة رفع فيها الشكر لصاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، على مبادراته العالمية، وعلى مباركته لاختياره الشخصية الإسلامية، وقال: أتقدم باسمي واسمكم جميعاً، بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، المؤسس لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، لقد كانت لفتة كريمة من سموه لتشجيع العالم الإسلامي على حفظ القرآن الكريم، وتلاوته، ونشر مبادئه السمحة، وبفضل دعمه المستمر أصبحت الجائزة عالمية، يجوب صداها كل أصقاع الأرض، وتقدم سنوياً كل جديد، وترسخ مبادئ ديننا الحنيف، التي تؤسس للتسامح والحب والتعاون (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
وتابع: وكذلك شكره واجب على مبادرته العالمية المبتكرة لنشره المعرفة ودعم التعليم في العالم، ما اسفر عن بناء 2126 مدرسة، وتدريب 400 ألف معلم، وتوزيع 3 ملايين كتاب، استفاد منها 10 ملايين طالب في 58 دولة، وهذا إنجاز نفتخر به.
وأشكر اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على اختياري للتكريم هذا العام، وعلى جهودهم في سبيل نجاح هذه الجائزة ونشر مقاصدها وتقدمها عاماً بعد عام.

الفائزون العشرة

ضمت قائمة العشرة الأوائل الفائزين بجائزة دبي الدولية للقرآن، معاذ محمود عامر بن حامد من ليبيا في المركز الأول، وفاز أحمد عشيري من المغرب وإبراهيم معاذ من النيجر في المركزين الثاني والثاني مكرر، لحصولهما على الدرجات نفسها، وحصل على المركز الرابع أحمد بشير عدين من الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى المركز الخامس أيمن بن أحمد شكري إبراهيم من تونس، وجاء عمر أحمد حسن أغا من سوريا في المركز السادس، وحصل كل من عبدالعزيز شوكري من الجزائر وأحمد محمد إبراهيم من كينيا وعبدالله خليفة إبراهيم خليفة حمدان من البحرين وعبدالله بن أحمد بن عبدالكريم السعوي، على المركز السابع مكرر لحصولهم جميعاً على الدرجات نفسها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً