100 خبير يشاركون في مبادرة «فكر بالذكاء الاصطناعي»

100 خبير يشاركون في مبادرة «فكر بالذكاء الاصطناعي»

المشاركون أكدوا ضرورة وضع معايير تسمح بترخيص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. من المصدر شارك 100 خبير من المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين وخبراء الذكاء الاصطناعي من 55 جهة في القطاعين الحكومي والخاص والجامعات والشركات الناشئة في اختتام الدورة الأولى لمبادرة «فكر بالذكاء الاصطناعي»، التي نظمها البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة «إرنست ويونغ» العالمية، بهدف تطوير…

المشاركون عملوا على تصميم وتطوير 27 مشروعاً

url

المشاركون أكدوا ضرورة وضع معايير تسمح بترخيص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. من المصدر

شارك 100 خبير من المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين وخبراء الذكاء الاصطناعي من 55 جهة في القطاعين الحكومي والخاص والجامعات والشركات الناشئة في اختتام الدورة الأولى لمبادرة «فكر بالذكاء الاصطناعي»، التي نظمها البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة «إرنست ويونغ» العالمية، بهدف تطوير أفكار واقتراحات شاملة، تدعم جهود تسريع توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.

وعمل المشاركون على تصميم وتطوير 27 مشروعاً في قطاع الأنظمة والسياسات والتشريعات المتعلقة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تحديد الخطوات المقبلة، ومناقشة الأولويات التي ينبغي التركيز عليها.

وأكّد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر سلطان العلماء، أن تعزيز موقع دولة الإمارات كوجهة جاذبة ومفضلة للشركات العالمية والناشئة الساعية للاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، يتطلب تهيئة بيئة قانونية ممكنة وأنظمة وتشريعات مرنة، والتركيز على توظيف المواهب الوطنية واستقطاب العقول الواعدة من مختلف أنحاء العالم، لتسريع وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاعين الحكومي والخاص.

وهدفت اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم تنظيمها ضمن مبادرة «فكر بالذكاء الاصطناعي» إلى تطوير أفكار واقتراحات شاملة تدعم جهود الإمارات في تسريع توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحيوية، بالاعتماد على محاور رئيسة، تشمل تطوير المواهب، والحوكمة والتشريعات القانونية، وإعداد البنية التحتية المناسبة، وتعزيز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.

وناقش المشاركون العديد من الجوانب المتعلقة بالحوكمة، مثل أهمية تحديث التشريعات الخاصة بجمع ومشاركة واستخدام البيانات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وإنشاء إطار تشريعي ينظم استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات.

وشملت موضوعات الطاولة المستديرة دعم المواهب والأبحاث المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير منصات للبيانات بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، لتعزيز البنية التحتية لمختلف القطاعات والصناعات، والعمل على تصميم وتطوير واختبار حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، فيما سيتم تبنّي هذه المقترحات ضمن «المسرعات الحكومية».

عمر سلطان العلماء:

• «توظيف المواهب الوطنية، واستقطاب العقول من مختلف أنحاء العالم، يسرّعان تبنّي الذكاء الاصطناعي».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً