خادم الحرمين يبحث التعاون مع رئيس مجلس الإفتاء الإماراتي

خادم الحرمين يبحث التعاون مع رئيس مجلس الإفتاء الإماراتي

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في جدة اليوم الأحد، رئيس مجلس الإفتاء الشرعي الإماراتي الشيخ عبدالله بن بيه، يرافقه عدد من أعضاء المجلس. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، نوه خادم الحرمين الشريفين، خلال اللقاء، بأهمية الفتوى، ودورها في تنوير الناس بأحكام دينهم، وتحصينهم دون غلو وانحراف من خلال الفهم السليم للدين، داعياً مجلس…




alt


استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في جدة اليوم الأحد، رئيس مجلس الإفتاء الشرعي الإماراتي الشيخ عبدالله بن بيه، يرافقه عدد من أعضاء المجلس.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، نوه خادم الحرمين الشريفين، خلال اللقاء، بأهمية الفتوى، ودورها في تنوير الناس بأحكام دينهم، وتحصينهم دون غلو وانحراف من خلال الفهم السليم للدين، داعياً مجلس الإفتاء إلى الاضطلاع بالدور الريادي المنوط به في محاربة التطرف والتصدي للإرهاب ونشر الوسطية والاعتدال، وتعزيز روح التسامح والتعايش بين الدول والشعوب والطوائف والأديان.

وأضاف خادم الحرمين، أن “من واجب الجميع العمل الدائم على تعزيز علاقات الأخوة والتفاهم بين الشعوب وتمتين أواصر الأخوة ووشائح المحبة بين الناس”، مذكراً بدور السعودية التاريخي، المنبثق من مكانتها الرمزية ورؤيتها الأصيلة، في بناء الأخوة الإنسانية ورعاية الأمن والسلم الدوليين ودعم التعاون البناء بين دول الخليج وشعوب المنطقة والعالم الإسلامي.

ومن جانبه، أعرب رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على هذا اللقاء الذي يؤكد العناية الفائقة والرعاية الكريمة التي توليها المملكة لترسيخ الهوية الإسلامية ودعم قيم الاعتدال والوسطية.

وأضاف الشيخ بن بيه أن “هذه الزيارة التي هي الأولى من نوعها للمجلس خارج الإمارات، تأتي اعترافاً بالدور الريادي للمملكة”، مؤكداً أن السعودية باعتبارها القطب الجاذب للأمة الإسلامية وبما لها من مكانة وإمكانات، هي المؤهلة أن تقود جهود الأمة، وتجسد الموقف الإسلامي الأصيل في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ والتي شهدت انتشاراً غير مسبوق للعنف والتطرف باسم الدين، وهو ما يستوجب أن تقوم الفتوى بدورها في تصحيح المفاهيم ونزع اللبوس الشرعي والأخلاقي الذي يستقوي به الخطاب الإرهابي وسلبه الشرعية الدينية التي تلبّس بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً