“خارجية الوطني” : “قمتا مكة” تهدفان لحفظ استقرار وأمن المنطقة

“خارجية الوطني” : “قمتا مكة” تهدفان لحفظ استقرار وأمن المنطقة

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة يوم الخميس 30 مايو (أيار)، تأتي من منطلق المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً. وأشار محمد بن كردوس العامري في تصريح …




alt


أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة يوم الخميس 30 مايو (أيار)، تأتي من منطلق المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً.

وأشار محمد بن كردوس العامري في تصريح خاص ، إلى أن “عقد هاتين القمتين الطارئتين في مكة يأتي انطلاقاً من أهمية المملكة العربية السعودية كونها قبلة المسلمين من المشرق إلى المغرب، وكون المملكة تشكل عنصراً مهماً في العالم بأسره وفي دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، جاءت دعوة الملك سلمان لهاتين القمتين بهدف حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة”.

خياران فقط
وأضاف: “إيران لها أذرع في مختلف الدول العربية والإسلامية، وقد استخدمتها بشكل سلبي لزعزعة استقرار هذه الدول، والقمتين تشاوريتين حول الوضع الراهن الذي تمر فيه المنطقة، وحول الحشود الأمريكية والأوروبية التي تواجدت في الخليج العربي لحفظ الأمن والاستقرار، ومحاصرة إيران وإجبارها على الاختيار بين أمرين، أولهما أن تكون دولة مجاورة لدول التعاون الخليجي، ومن الدول التي تربطها علاقات متميزة مثل باقي الدول مع العالم بشكل عام، والدول العربية والإسلامية بشكل خاص، وثانيهما أن تختار الحرب”.

العبث الإيراني
وأكد أن “دعوة خادم الحرمين الشريفين للقمتين العربية والخليجية الطارئتين تهدف لحفظ استقرار وأمن المنطقة، والحفاظ على علاقاتها القائمة مع جميع دول الجوار، والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي يكنون للشعب الإيراني كل الاحترام والتقدير وتتمنى له العيش في أمن واستقرار، ولكن هذا الشعب على رأسه قيادة الملالي المتخبطة في سياستها من المشرق إلى المغرب، وقد صبرت دول مجلس التعاون الخليجي والعالم بأسره على أخطاء وتجاوزات هذا النظام، ولكنه مازال يعبث بأمن واستقرار العالم، وآخر هذا العبث حادث استهداف السفن التجارية الأربع بالقرب من المياه الإقليمية للإمارات في خليج عمان، واستخدام بعض الأذرع مثل الحوثي وطائراته المسيرة بدون طيار وضرب منشآت نفط في السعودية، علماً أن البترول ملك للجميع وينعم به الجميع، ومن العناصر الحيوية، والعبث بالبترول يعني العبث باستقرار العالم بأسره وليس بأمن المملكة ودول الخليج المصدرة للنفط”.

بحث تطورات الأحداث

وتابع العامري قائلاً: “نتطلع إلى القمتين المرتقبتين باهتمام بالغ، ولاشك أن المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين، ستقوم بالتشاور مع جميع الدول العربية والخليجية بشكل خاص حول ما يدور في المنطقة من أحداث راهنة، والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ليست دول داعية للحرب، ولا تريد الحرب، لأنها تؤثر على جميع مجريات الحياة، وتهدد سعادة واستقرار ورفاه العالم بأكمله”.

مطامع توسعية
وأردف رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي قائلاً: “نظام ملالي حول إيران من دولة جارة مسلمة إلى ثورة إيرانية مستمرة لا قرار لها ولا استقرار، وإيران تتعامل مع الناس على أنها ثورة هدفها السيطرة على العالم، وأخلت بالاتفاقيات الدولية ومنها الاتفاق النووي، وتسعى لامتلاك القنبلة الذرية، وكما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: “لو ملكت إيران القنبلة الذرية على العالم السلام”.

بشرى سلام
واختتم العامري تصريحاته قائلاً: “نأمل أن تكون هاتان القمتان بشرى خير وسلام واستقرار، وأن ترجع إيران إلى صوابها، وترضخ للشروط الدولية التي أملتها عليها الأمم المتحدة بالكف عن عبثها، وأن تكون جارة مستقرة تربطها مع الجوار والعالم علاقات متميزة، وأن تحرص على بناء بلدها وتنميته، وهاتان القمتان تأتيان في وقت حرج وحساس ومهم جداً في منعطف خطير إذا لم تعد إيران وقيادتها لصوابها، مالها إلا الحرب، اعتدت إيران علينا وصبرنا، واعتدت ثم صبرنا، لكن الصبر نفذ من قبل دول التعاون الخليجي ومن العالم، وإيران تهدد دائماً وأبداً بعدم استقرار المنطقة عبر مطامعها بالاستيلاء على المضائق البحرية الهامة، ونحن مازلنا نمد يد السلام والمعروف والرخاء والأمن، ونسأل الله أن تعود قيادة إيران لصوابها وتكون دولة مسلمة مجاورة لكن قادة الملالي لا يرون ولا يسمعون ولا يفقهون فهم صم بكم، ونتمنى التوفيق والنجاح للقمتين، وللمنطقة العربية والخليجية الأمن والاستقرار”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً