“مسجد ومركز زايد في سلاو” منبر لنشر التسامح والوسطية

“مسجد ومركز زايد في سلاو” منبر لنشر التسامح والوسطية

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية…




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة كرائدة للعمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: مسجد ومركز الشيخ زايد الإسلامي في سلاو غرب لندن الذي افتتحته مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

يعد مسجد ومركز الشيخ زايد بسلاو الثالث على مستوى العالم، والسادس ضمن مشروعات المؤسسة بعد افتتاحها لمسجد الشيخ زايد في نيروبي في كينيا، ومسجد الشيخ زايد بالعاصمة السويدية استوكهولم، ومساجد الشيخ زايد في عجمان، وأم القيوين والفجيرة.

أول خطبة جمعة
ألقى أول خطبة في الجامع مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية علي الهاشمى، وتناول خلالها الأبعاد والمعاني التي يحملها المسجد ووظيفته للإسلام والمسلمين، مبرزاً الأجر العظيم لمن يساهم في إنشاء بيوت الله وتعميرها، معرفاً بمكانة المسجد ودوره في التربية على قيم الإسلام ومبادئه السمحة.

الأقسام
ويتسع المسجد لأكثر من ألف مصل، ويتكون من ثلاثة أدوار تحتوي على مصليين، أحدهما للرجال، والثاني للنساء، ومرافق صحية، وقاعتين للمحاضرات والندوات، ومكتبة، ومبنى لإعداد وتجهيز جنائز المسلمين، وبلغت التكلفة الإجمالية للمسجد الذي استغرق العمل فيه سنتين، نحو أربعة ملايين دولار.

اهتمام إعلامي
لاقى افتتاح مسجد ومركز الشيخ زايد الإسلامي اهتماماً إعلامياً واسعاً في بريطانيا، حيث تناولته أهم الصحف العربية على مدى يومين وتصدر الخبر الصفحات الأولى لها، وتعرضت له إذاعة لندن واصفة المشروع بهدية الشيخ زايد للمسلمين في بريطانيا.

إشعاع حضاري

ويعد مسجد ومركز الشيخ زايد بسلاو لبنة جديدة تساهم في الإثراء الحضاري والثقافي بالمدينة، ونقطة إشعاع تعرف بالحضارة العربية والإسلامية، وتساهم في استقطاب الجالية المسلمة في المنطقة التي يبلغ تعدادها 17 ألف نسمة، ويتميز المسجد بفضائه الفسيح وبتصميمه المعماري، الذي يراوح بين الطابع الأوروبي الفيكتوري، والطراز العربي الإسلامي، وزود بأحدث الأجهزة.

ويجسد مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في سلاو التي تقع غربي لندن، والذي افتتح عام 2001 منارة للجاليات الإسلامية في أوروبا للتمسك بهويتها، حيث يستفيد 16 ألف مسلم من مختلف العرقيات من المسجد الذي بني على نفقة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه بإشراف مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.

خدمات المركز
ويقدم المركز الإسلامي في سلاو خدمات صحية وتعليمية في المنطقة، حيث يقوم بتعليم اللغة العربية والقرآن للأطفال المسلمين، كما يوفر فسحة الصلاة للمصلين في أوقاتها الخمسة، إضافة إلى الدروس الدينية، ويعمل على الدعوة للإسلام الوسطي بعيداً عن الفكر المتشدد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً