محامون إماراتيون : “قمتا مكة” ستعززان التنسيق حول تطبيق القوانين الدولية

محامون إماراتيون : “قمتا مكة” ستعززان التنسيق حول تطبيق القوانين الدولية

أكد محامون وقانونيون إماراتيون أهمية دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة يوم الخميس 30 مايو(أيار) لبحث الاعتداءات الأخيرة على السعودية والإمارات وتداعياتها على المنطقة وللتشاور والتنسيق حول الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وذكروا أن الدعوة تعزز من المواقف الخليجية والعربية في دعم استقرار وأمن المنطقة ووحدة …




alt


أكد محامون وقانونيون إماراتيون أهمية دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة يوم الخميس 30 مايو(أيار) لبحث الاعتداءات الأخيرة على السعودية والإمارات وتداعياتها على المنطقة وللتشاور والتنسيق حول الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وذكروا أن الدعوة تعزز من المواقف الخليجية والعربية في دعم استقرار وأمن المنطقة ووحدة الصف المشترك، إلى جانب تعزيز دور القانون الدولي في مواجهة الأعمال التخريبية التي تستهدف المياه الاقليمية.

وأشار المحامون في تصريحاتهم عبر 24، إلى أهمية الدعوة باعتبارها صادرة من خادم الحرمين الشريفين صاحب الرؤية المستشرفة للمستقبل والرجل الحكيم الحازم في مواقفه الهادفة إلى المحافظة على المكتسبات الخليجية والعربية ووحدة صف الأمة، مؤكدين أن المملكة العربية السعودية، الشقيقه الكبرى في الوطن العربي، تلعب دوراً كبيراً ومحورياً في جمع الخليجيين والعرب وتعزيز وحدتهم في مواجه مختلف التحديات.

تعزيز الاستقرار
وأكد المحامي يوسف البحر أن دعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد قمتين عربية وخليجية في الأراضي المقدسة تساهم في تنسيق المواقف المشتركة للعرب والخليجيين في سبيل تعزيز استقرار وأمن المنطقة والمحافظة عليها من كل من يريد بها سوءاً، مبيناً أن الدعوة الصادرة عن “سلمان الحزم” ستعزز من وجود رؤية مستقبلية واضحة خاصة بالتحديات الراهنة وكيفية مواجهتها، وتكون نابعة من مواقف موحدة للمشاركين في القمتين في إطار القانون الدولي.

تعزيز القانون الدولي
ورأى المحامي أحمد بن ضاحي أن دعوة خادم الحرمين الشريفين تعزز من قوة المواقف الخليجية والعربية، التي تصب في الحرص على تعزيز القانون الدولي في مواجهة الأعمال التخريبية التي تستهدف المياه الإقليمية وقوانين الأمم المتحدة الخاصة بحركات النقل والتجارة العالمية، مشيداً بالقمتين التاريخيتين اللتان ستلعبان دوراً هاماً في تعزيز استقرار للمنطقة وصياغة موقف موحد عربي وخليجي مشترك.

وأوضحت المحامية شهد المازمي أن دعوة خادم الحرمين الشريفين تؤكد على الدور الكبير والمحوري الذي تلعبه الشقيقة الكبرى في المحافظة على أمن واستقرار منطقة الخليج والوطن العربي في ظل ما يشهده من تحديات راهنة ودقيقة، مؤكدة أن المواطنون الخليجيون والعرب سيتابعون القمتين ونتائجهما.

الوقوف بحزم
ورأى المحامي خليفة السادة أن دعوة خادم الحرمين الشريفين لقمتين تأتي من رجل يدرك أهمية معاني الوحدة والاتحاد والوقوف بحزم في مواجهة من يريد لهذه الأمة سوءاً، مؤكداً أن القمتين ستكونان تاريخيتان وستصيغان مستقبل مشرق للمنطقة الخليجية والعالم والعربي وتقطع يد المليشيات ومن يقف خلفها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً