ابن شكري التونسي تحمّل الطقس القاسي لأجل حفظ القرآن

ابن شكري التونسي تحمّل الطقس القاسي لأجل حفظ القرآن

اختتمت مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مساء أول أمس، فعاليات دورتها الثالثة والعشرين، تحت شعار: «دورة عام التسامح» بغرفة تجارة دبي، وشهد اليوم الحادي عشر تنافس 6 متسابقين، وهم أيمن بن شكري، من تونس، ويحفظ برواية قالون عن عاصم، وإبراهيم كومارا، من السنغال، ويحفظ برواية ورش عن نافع، وبرواية حفص عن عاصم، وعبدالله بن إسماعيل، من ماليزيا،…

emaratyah

اختتمت مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مساء أول أمس، فعاليات دورتها الثالثة والعشرين، تحت شعار: «دورة عام التسامح» بغرفة تجارة دبي، وشهد اليوم الحادي عشر تنافس 6 متسابقين، وهم أيمن بن شكري، من تونس، ويحفظ برواية قالون عن عاصم، وإبراهيم كومارا، من السنغال، ويحفظ برواية ورش عن نافع، وبرواية حفص عن عاصم، وعبدالله بن إسماعيل، من ماليزيا، وأحمد الصوافي، من سلطنة عمان، وأسامة كوندي، من غينيا كوناكري، وعادل عقوب، من بوتسوانا.
قال محمد بوسفيطة، القنصل العام لدولة ليبيا في دبي: «باسمي واسم العاملين في القنصلية، أتوجه بالشكر إلى جميع القائمين على المسابقة، لجهودهم وخدماتهم التي أسهمت في نجاح المسابقة، منذ بداياتها وحتى الدورة الثالثة والعشرين، وتقديمهم الخدمات الكبيرة التي تحقق سعادة المتسابقين من حفظة كتاب الله.
وأتقدم بالتهاني الحارة للنجاح الكبير الذي شهدته هذه الجائزة، بتوفيق الله أولاً، ثم رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ودعمه».
وقال المتسابق أيمن بن شكري (23 عاماً)، إنه بدأ الحفظ من عمر عامين، بتدريب وتشجيع من والديه. ودخل الكتاب في الخامسة، وأتمه في الثانية عشرة. وقد تحمل برد الشتاء القاسي، في سبيل حفظ كتاب الله، حيث كان يبدأ أحياناً بعد صلاة الفجر، وأحياناً قبل الصلاة. وكان شيخه يفرح به كثيراً؛ لأنه حريص على الحفظ ويتحمل لأجله، وله أخ أكبر يحفظ القرآن ويؤم المصلين في التراويح، ووالده يحفظ قدراً كبيراً من القرآن، وهو يدرس الآن الماجستير في جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه، وقد رشحته وزارة الشؤون الدينية لمسابقة دبي، وشارك في مسابقات الجزائر وحصل على الترتيب الثالث، والمغرب وحصل على الترتيب الثامن، ويعمل الآن إماماً في أحد مساجد ولاية المهدية.
فيما قال المتسابق أحمد الصوافي (24 عاماً)، إنه بدأ الحفظ بعمر 10 سنوات، وأتمه في 17، وكان يحفظ بنفسه في المسجد، وشجعه والداه. وأخته تحفظ القرآن، وشارك في مسابقات محلية عدّة كمسابقة السلطان قابوس للقرآن، ومسابقات السعودية وتونس، ورشحته وزارة الأوقاف لمسابقة دبي، وتخرج في كلية العلوم الشرعية قسم أصول الدين، وسجل للماجستير في الدعوة والإعلام الإسلامي. وقال إن مسابقة دبي أم المسابقات وهي الأولى عالمياً، ويشكر اللجنة المنظمة.
وقال المتسابق إبراهيم كومارا (20 عاماً) إنه أتم الحفظ في عمر 13، وله أختان تحفظان. وحفظ في دار المصطفى بالسنغال، ورشحه للمسابقة الشيخ حسن جوب، إمام المسجد عن طريق مسابقات سينكو، ويريد أن يكون إماماً وشيخاً معلماً للقرآن. وشكر القائمين على المسابقة لحسن تنظيمهم وكرم الضيافة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً