خيمة المحيان الرمضانية تحاضر في قيم التسامح

خيمة المحيان الرمضانية تحاضر في قيم التسامح

تناولت خيمة المحيان الرمضانية في أول برامجها لشهر رمضان المبارك، خلال المحاضرة التي دعا لها أعيان المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة من المجلس الوطني الاتحادي والمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والمجالس البلدية للمنطقة الوسطى ورؤساء ومديري الدوائر والأهالي والمواطنين والمقيمين، وسائل طرح ونشر ثقافة التسامح، وبيان دورها في تعزيز قيم التعايش والتراحم بين أفراد المجتمع.

تناولت خيمة المحيان الرمضانية في أول برامجها لشهر رمضان المبارك، خلال المحاضرة التي دعا لها أعيان المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة من المجلس الوطني الاتحادي والمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والمجالس البلدية للمنطقة الوسطى ورؤساء ومديري الدوائر والأهالي والمواطنين والمقيمين، وسائل طرح ونشر ثقافة التسامح، وبيان دورها في تعزيز قيم التعايش والتراحم بين أفراد المجتمع.

ودعت المحاضرة إلى ترسيخ قيم التسامح خلال أيام الشهر الفضيل وتعميمها على المجتمع لضمان الإيجابية وبيان فضلها من خلال المحاضرة التي نظمت، مساء أمس، بالخيمة الرمضانية في منطقة تل الزعفران في مدينة الذيد، وألقاها فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هاشل الطنيجي، وحملت عنوان التسامح في رمضان.

وقدم حماد راشد المحيان خلال المحاضرة الشكر لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هاشل الطنيجي على حضوره وإلقائه المحاضرة، مشيراً إلى أهمية عنوان المحاضرة كونه يتماشى مع عام التسامح في دولة الإمارات.

وأشاد راشد المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى بتوجيهات القيادة الرشيدة وحرصها على نشر المجالس الرمضانية، والتي تعزز من الروابط الاجتماعية وتتيح الاستفادة من فوائد شهر رمضان الكريم علاوة على العمل على بيان أهمية التسامح للتعايش بين البشر بأمان وسلام.

ولفت إلى أهمية المحاضرة وعنوانها التسامح في رمضان كونها تحمل في طياتها أهداف القيادة العليا في تعزيز مفهوم التسامح بين أفراد المجتمع، ليكون التسامح سلوكاً راسخاً في كيان الجميع لا سيما خلال أيام شهر رمضان الكريم شهر الخير والعطاء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً