داعش يكافح زواله بالتمدد إلى باكستان

داعش يكافح زواله بالتمدد إلى باكستان

كشف داعش عن إنشاء فصل إقليمي جديد للتنظيم الإرهابي في باكستان، في الوقت الذي يستعد عناصره إلى الانطلاق مجدداً بتسمية مختلفة وإطار جديد على أنقاض دولة الخلافة المزعومة التي انهارت تماماً بين العراق وسوريا. ويؤكد تقرير لصحيفة ذي تلغراف البريطانية، اليوم الجمعة، أن التعديل التنظيمي يأتي بعد 5 أيام من الإعلان عن نشوء تنظيم مشابه جديد …




عناصر دواعش (أرشيف / أ ف ب)


كشف داعش عن إنشاء فصل إقليمي جديد للتنظيم الإرهابي في باكستان، في الوقت الذي يستعد عناصره إلى الانطلاق مجدداً بتسمية مختلفة وإطار جديد على أنقاض دولة الخلافة المزعومة التي انهارت تماماً بين العراق وسوريا.

ويؤكد تقرير لصحيفة ذي تلغراف البريطانية، اليوم الجمعة، أن التعديل التنظيمي يأتي بعد 5 أيام من الإعلان عن نشوء تنظيم مشابه جديد في الهند.

ويوضح التقرير أن العمليات المسلحة التي كانت تجري على الأراضي الباكستانية كانت حتى الأسبوع الماضي تنسب إلى المجموعة الموجودة في مقاطعة الخرسان والمنتشرة على تخوم أفغانستان وباكستان وأجزاء من آسيا الوسطى.

ومن بين تلك العمليات، مقتل شرطي باكستاني وعنصر من تنظيم طالبان في هجمات منفصلة في بلوشستان مع بداية الأسبوع نسبت إلى المقاطعة الباكستانية الجديدة.

ويقول متخصص بالشؤون الإرهابية في معهد الجامعة الأوروبية، توري هامينغ، إن التنظيم يعيد هيكلة عملياته الإقليمية منذ الصيف الماضي. وقال إنه تم تأسيس مجموعات إقليمية جديدة في تركيا وأفريقيا الوسطى والصحراء الكبرى.

ومع ذلك، فإن الأسماء الجديدة، بحسب هامينغ “ليست أكثر من مجرد استراتيجية لإعادة اطلاق العلامة التجارية للتنظيم الإرهابي لمواجهة زواله”، معتبراً أنها ليست سوى “استراتيجية لظهور مزيف أمام المناصرين على أن التنظيم لا يزال وقفاً على رجليه وبتوسع مستمر على الرغم من كل الخسائر الإقليمية”.

يعتقد المحللون أن إنشاء المزيد من الفروع ليس إلا محاولة لتعزيز أوراق اعتماد التنظيم في تلك المناطق واستمالة أفراد جدد للتجنيد من المدنيين أو من أعضاء المجموعات المسلحة الأخرى.

يذكر أن تنظيم داعش ظهر لأول مرة، بحسب التقرير البريطاني، في أفغانستان وباكستان في 2015، في أوج الخلافة المزعومة في العراق وسوريا، وقد انشق أفراد من طالبان الأفغانية والباكستانية وكذلك من جماعات مسلحة أخرى وأعلنوا ولاءهم لأبي بكر البغدادي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً