مواطنون يطلقون متجراً لدعم «الأسر المنتجة» برسوم رمزية

مواطنون يطلقون متجراً لدعم «الأسر المنتجة» برسوم رمزية

محمد الشحي يعرض سلعاً أنتجتها أُسر في عجمان. تصوير: أسامة أبوغانم أطلقت مجموعة من الشباب المواطنين متجراً يروّج لمنتجات وابتكارات «الأسر المنتجة»، من الإماراتيين والمقيمين، في مجال الأغذية على مستوى الدولة، مقابل رسوم رمزية، لتحفيز هذه الأسر على الاستمرار في إنتاجها وتطوير مشروعاتها.

زوجاتهم يشاركن في الإدارة والتسويق وتخليص معاملات



محمد الشحي يعرض سلعاً أنتجتها أُسر في عجمان. تصوير: أسامة أبوغانم

أطلقت مجموعة من الشباب المواطنين متجراً يروّج لمنتجات وابتكارات «الأسر المنتجة»، من الإماراتيين والمقيمين، في مجال الأغذية على مستوى الدولة، مقابل رسوم رمزية، لتحفيز هذه الأسر على الاستمرار في إنتاجها وتطوير مشروعاتها.

ويهدف المشروع إلى إيصال منتجات الأسر إلى شريحة كبيرة من المجتمع، عبر «حاضنة أعمال» مستدامة، تُعدّ حلقة وصل بين المنتِج والمستهلك، وتتنوّع المنتجات المعروضة في المتجر بين حلويات وأطعمة ومشروبات وعصائر.

وقال المواطن، محمد الشحي، عضو فريق المشروع، لـ«الإمارات اليوم»: «طرحتُ مع صديقَيْ، محمد الحوسني وسعيد البلوشي، فكرة ترويج منتجات الأسر المنتجة، سواء كانت من المواطنين أو المقيمين، في قطاع الأغذية، بعرضها في متجر أطلقنا عليه اسم (سناكات كافيه)، وهو يشبه حاضنة أعمال مستدامة، لتحقيق هدفين أساسيين، هما مساندة هذه الأسر ودعم استمراريتها في الإنتاج والإبداع في أعمالها، وكذلك تشجيع الشباب المواطنين على التفكير في طرح مشروعات خاصة تدعمهم مالياً وتسهم في تعزيز اقتصاد الدولة، إضافة إلى تشجيع الأسر التي ترغب في الإنتاج وتتخوّف من خطورة التسويق وعدم الوصول إلى المستهلكين».

وأضاف: «أعضاء الفريق جميعهم من الشباب، إذ تراوح أعمارنا بين 27 و30 سنة، ونعمل في وظائف حكومية مختلفة، لكننا نرغب في العمل الخاص الذي يجعلنا مسهمين حقيقيين في خطط التنمية والتطوير بالدولة»، لافتاً إلى أن زوجاتهم يعتبرن شريكات فاعلات في هذا العمل، إذ يتوزع العمل عليهم جميعاً بين إدارة وتسويق وتخليص معاملات، ومتابعة افتتاح فروع جديدة.

وذكر الشحي أنهم «استطاعوا، خلال أقل من ستة أشهر، افتتاح أربعة أفرع للمشروع في عجمان والعين وأبوظبي ودبي، يعمل بها حالياً أكثر من 22 موظفاً».

وأشار إلى أن «أسراً عدة تنظر إلى المشروع على أنه المنقذ لها، إذ استطاعت أن تحقق أرباحاً كبيرة من خلال عرض وبيع منتجاتها عبر المتجر»، منوهاً بأن «عدد الأسر المنتجة التي تعرض منتجاتها بلغ 150 أسرة، منذ افتتاح أول فرع في نوفمبر الماضي»، مشيراً إلى أن «كل أسرة تسدّد مبلغاً رمزياً، بما يضمن استمرارية عمل المتجر».

ولفت الشحي إلى أن «فريق المشروع يستهدف مستقبلاً التوسع في عدد فروع المتجر على مستوى الدولة، لتلبية حاجة الأسر المنتجة إلى الدعم، ورفد السوق المحلية بمنتجات يدوية ذات قيمة عالية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً