«الشؤون الإسلامية» يركز على تعزيز التسامح في المناهج الدراسية

«الشؤون الإسلامية» يركز على تعزيز التسامح في المناهج الدراسية

أكد المؤتمر الدولي الـ29 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي عقد بالقاهرة في يناير الماضي، على ضرورة التركيز في مناهج التعليم على الجانب القيمي التطبيقي لتعزيز التسامح وقبول التعددية والتعايش السلمي والتفكير الناقد وثقافة الحوار، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع.

مواثيق



أكد المؤتمر الدولي الـ29 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي عقد بالقاهرة في يناير الماضي، على ضرورة التركيز في مناهج التعليم على الجانب القيمي التطبيقي لتعزيز التسامح وقبول التعددية والتعايش السلمي والتفكير الناقد وثقافة الحوار، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع.

ودعا إلى تعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية، تنظيراً وتطبيقاً، وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية، والتأكيد على احترام الآخر المختلف عقدياً، أو فكرياً، وترسيخ أسس العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، والعمل على نشر السلام العالمي.

وأشار إلى أهمية التفرقة بين الثابت والمتغير، فإنزال الثابت منزلة المتغير هدم للثوابت، وإنزال المتغير منزلة الثابت عين الجمود والتحجر، وطريق التخلف عن ركب التقدم.

‌وأكد على أهمية التفرقة الواضحة بين ما هو مقدس وما هو غير مقدس، ورفع القداسة عن غير المقدس من الأشخاص والآراء البشرية والشروح المتعلقة بالأحكام الجزئية والفتاوى القابلة للتغير بتغير الزمان أو المكان أو أحوال الناس وأعرافهم وعاداتهم وواقعهم، مما لم يرد فيه نص قاطع ثبوتاً ودلالة، وقصر التقديس على الذات الإلهية، وعلى كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

‌ودعا إلى الانتقال من مناهج الحفظ والتلقين إلى مناهج الفهم والتحليل والتأمل والتفكير بالتعمق في دراسة مفاتيح العلم وأدوات الاجتهاد والفهم.ولفت إلى ضرورة العمل على تكوين إمام عصري مستنير، من خلال برامج تدريب وتأهيل الأئمة والخطباء والواعظات، لا تقتصر على حدود التأهيل الشرعي واللغوي، وإنما تشمل أساسيات علم المنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع ومفاهيم الأمن القومي وحروب الجيل الخامس والتحديات المعاصرة، وعلوم الحاسب، ودراسة إحدى اللغات الأجنبية، وفنون التواصل إعلامياً وتكنولوجياً وإلكترونياً، وفنون الدعوة والخطابة والتواصل المباشر.

وطالب بتعزيز دور المؤسسات الوطنية في خدمة أوطانها، ودعم جهودها، بما يحقق الأمن والتقدم للوطن وأهله، والخير والسلام للإنسانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً