إيران توقف التزامها بالاتفاق النووي

إيران توقف التزامها بالاتفاق النووي

في تحدٍ جديد للمجتمع الدولي، أعلنت إيران رسمياً أمس أنه ليس لديها حد من الآن فصاعدا لإنتاج اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة، وقال مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، إن تخصيب اليورانيوم إلى مستويات صنع الأسلحة النووية «لن يكون مهمة صعبة» بالنسبة لإيران.

في تحدٍ جديد للمجتمع الدولي، أعلنت إيران رسمياً أمس أنه ليس لديها حد من الآن فصاعدا لإنتاج اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة، وقال مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، إن تخصيب اليورانيوم إلى مستويات صنع الأسلحة النووية «لن يكون مهمة صعبة» بالنسبة لإيران.

وقال مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، إن تخصيب اليورانيوم إلى مستويات صنع الأسلحة النووية «لن يكون مهمة صعبة» بالنسبة لإيران.

وأضاف خامنئي: «تحقيق تخصيب بنسبة 20 في المئة هو الجزء الأكثر صعوبة. والخطوات التالية أسهل من هذه الخطوة»، وفق ما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن صحيفة «إيران» الحكومية، أمس. وقالت الصحيفة إن تصريحات المرشد وردت، مساء الثلاثاء، خلال لقائه عددا من المسؤولين في طهران.

كما ذكر مسؤول مطلع لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» إن طهران توقفت رسميا عن التقيد ببعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. وذكر مسؤول مطلع بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الإجراء جاء استجابة لأمر من «مجلس الأمن القومي الإيراني». وقال المسؤول إن إيران ليس لديها حد من الآن فصاعدا لإنتاج اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة.

وكانت إيران أبلغت الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا، الأسبوع الماضي، بقرارها التوقف عن التقيد ببعض التزاماتها بموجب الاتفاق، وذلك بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة بصورة أحادية منه ومعاودتها فرض عقوبات على طهران.ويسمح الاتفاق لطهران بإنتاج يورانيوم منخفض التخصيب بحد أقصى يبلغ 300 كيلوجرام، وإنتاج مياه ثقيلة بمخزون يصل إلى نحو 130 طنا كحد أقصى. وبمقدور إيران شحن الكميات الفائضة إلى خارج البلاد للتخزين أو البيع.

وقبل أيام، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه قد يعلق جزأين من الاتفاق الذي كانت إيران تلتزم به، هما بيع فائض اليورانيوم المخصب، والمياه الثقيلة.

ومنح روحاني الدول الموقعة على الاتفاق فرصة 60 يوما للاختيار بين أمرين، إما ما اعتبره الوفاء بالتزاماتها المالية والنفطية المنصوص عليها في الاتفاق، وإما «اتباع الولايات المتحدة والانسحاب من الاتفاق». ورفضت الدول المعنية بالملف النووي الإيراني المهلة التي حددتها إيران قبل تعليق التزامها ببنود أخرى في الاتفاق.وقالت الدول، في بيان مشترك: «نرفض أي إنذار، وسنعيد تقييم احترام إيران لالتزاماتها في المجال النووي».وبموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وافقت طهران على الحد من حجم مخزونها من اليورانيوم المخصب، المستخدم لصنع وقود المفاعلات النووية وكذلك صنع الأسلحة النووية، لمدة 15 عاما، وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي لمدة 10 سنوات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً