العمادي يبرّئ الاحتلال ويدق الأسافين بين الفلسطينيين

العمادي يبرّئ الاحتلال ويدق الأسافين بين الفلسطينيين

انتقدت قيادات فلسطينية تصريحات للمبعوث القطري محمد العمادي واعتبروها محاولة لدق الأسافين في الساحة الفلسطينية وتبرئة الاحتلال من جريمة عدوانه المتكرر على غزة، وطالب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة السفير القطري بتقديم اعتذار للمقاومة الفلسطينية، بعدما أدلى العمادي بتصريحات حمل من ضمن ما قاله فيها حركة الجهاد المسؤولية عن العدوان الإسرائيلي الأخير على…

انتقدت قيادات فلسطينية تصريحات للمبعوث القطري محمد العمادي واعتبروها محاولة لدق الأسافين في الساحة الفلسطينية وتبرئة الاحتلال من جريمة عدوانه المتكرر على غزة، وطالب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة السفير القطري بتقديم اعتذار للمقاومة الفلسطينية، بعدما أدلى العمادي بتصريحات حمل من ضمن ما قاله فيها حركة الجهاد المسؤولية عن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن النخالة القول، في تصريح صحافي، إنه يرفض تصريحات المبعوث القطري الذي تجاوز مهمته الإنسانية.

وأكد النخالة «على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وعدم السماح للاحتلال بأن يتغول على شعبنا الفلسطيني».

كان العمادي قال «إن حركة حماس وإسرائيل غير معنيتين بالتصعيد».

ورأى مراقبون أن العمادي يحاول تمرير أهداف سياسية من بوابة الأموال المسمومة.

موقف وقح

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض لـ «البيان» إن المندوب السامي العمادي يدعي في تصريح أن جولة التصعيد الأخير سببها تنظيم فلسطيني وليس الاحتلال، طبعاً بوقاحته لا يعتبر أن ما حدث عدوان إسرائيلي بدأ بقنص المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة ، مضيفاً «احذروا فتنة العمادي التي يؤسس لها».

واستنكر القيادي بحركة فتح حاتم أبو الحصين، تصريحات العمادي. وقال: إن مثل هذه التصريحات تأتي لضرب الوحدة الفلسطينية وفصائل المقاومة، وهذا أسلوب يمارسه الاحتلال منذ اليوم الأول لاحتلال فلسطين.

وأضاف لـ «البيان»: «للأسف يأتي هذا اللقيط في أسلوبه وتبجّحه بتصريحاته كالذي يدس السم بالعسل».

تمرير الصفقة

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي أحمد وادي أن السفير القطري يسعى لتمرير صفقة القرن بعد أن تعثرت، مضيفاً أن العمادي يمارس دوراً مشبوهاً بعد أن دعمت قطر غزة بالمال السياسي المشروط.

وأكد : «أن قطر وعبر سفيرها العمادي تحاول عقد اتفاق بين حماس وإسرائيل مستبعدة دور الرئيس أبو مازن، وكل هذا من أجل أن تثبت لدونالد ترامب بأن لها تأثيراً في المنطقة، وخاصة بعد العزلة التي تعيشها، وذلك على حساب القضية الفلسطينية ودماء الشهداء».

وقال الناشط محمد أبو حسين لـ «البيان»: «العمادي ينفّذ أجندة صهيونية وأمريكية في إطار خطة منهجية بتعليمات من مسؤوليه وأميره شخصياً تستهدف احتواء الحالة الفلسطينية بكل تناقضاتها الداخلية التي يسعى دوماً لتأجيجها وازدياد تشظّيها وتفتّتها». وأكد أن أموال قطر المسمومة هدفها الوحيد القضاء على كل ما هو وطني فلسطيني، وحرف البوصلة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً