قرقاش: اتفاق السودان طريق الاستقرار

قرقاش: اتفاق السودان طريق الاستقرار

قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يضع السودان على طريق الاستقرار والتعافي بعد سنوات ديكتاتورية البشير والإخوان، في وقت أعلن المجلس العسكري الحاكم في السودان أنّه تمّ التوافق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات.

قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يضع السودان على طريق الاستقرار والتعافي بعد سنوات ديكتاتورية البشير والإخوان، في وقت أعلن المجلس العسكري الحاكم في السودان أنّه تمّ التوافق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات.

وقال معالي الدكتور انور قرقاش، في تغريدة على تويتر: “الأخبار الإيجابية من الخرطوم تدعونا جميعا للاستبشار، الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يضع السودان على طريق الاستقرار والتعافي بعد سنوات ديكتاتورية البشير والإخوان، السودان ينظر إلى المستقبل بتفاؤل”.

وأعلن المجلس العسكري الحاكم في السودان أنّه تمّ الاتّفاق مع قوى الحرية والتغيير على فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات، على أن يُتمّم الاتفاق خلال 24 ساعة.

وقال الفريق ياسر عطا، أحد أعضاء المجلس، خلال مؤتمر صحافي «تمّ الاتّفاق على أن تكون الفترة الانتقالية (لتسليم السلطة) ثلاث سنوات، تخصّص الـ6 أشهر الأولى منها لأولوية التوقيع على اتّفاقيات السلام ووقف الحرب في كافة أرجاء البلاد».

وأضاف «نعاهد شعبنا بأن يكتمل الاتّفاق كاملاً سليماً يحقّق طموحات شعبنا خلال أقلّ من 24 ساعة»، في إشارة إلى تشكيل مجلسي السيادة والوزراء.

وكشف عن التوصل إلى تسوية حول 90 في المئة من القضايا، منها تشكيل هياكل الحكم الثلاثة: المجلس السيادي ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي. وبالنسبة للبرلمان، أوضح عطا الله أنّ الطرفين اتّفقا على أن يتألّف «المجلس التشريعي من 300 عضو، 67 في المئة منهم لقوى إعلان الحرية والتغيير و33 في المئة للقوى السياسية الأخرى».

تشكيل

ومن جهته قال مدني عباس مدني القيادي في قوى الحرية والتغيير خلال المؤتمر نفسه إنّ «مجلس السيادة يتمّ تشكيله بالتوافق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير».

وواصل أمس المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في السودان حوارهم سعياً لتحقيق تقدم جديد، وقال القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير خالد عمر يوسف إن المفاوضات استؤنفت في التاسعة مساءً والإعلان عن النتائج النهائية متوقع أن يكون صبيحة اليوم.

في الأثناء، قال المتظاهر محمد آدم من ساحة الاعتصام ومرتدياً الزي السوداني التقليدي وعلى وجهه ابتسامة عريضة «الاتفاق بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري نتفاءل به ويمثل انتصاراً للشعب السوداني على فلول النظام السابق».

وحتى اليوم، كان المتظاهرون يطالبون بفترة انتقالية من أربع سنوات، بينما كان الجيش يريد تقصيرها إلى سنتين.

وعاد الهدوء إلى الخرطوم، أول أمس، غير أن العشرات تظاهروا في مدينة أم درمان وأحرقوا الإطارات احتجاجاً على أعمال العنف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً