6 أمور يجب عدم القيام بها أمام الأطفال

6 أمور يجب عدم القيام بها أمام الأطفال

هناك عدة أفعال لا يجب القيام بها أمام الأطفال حتى لا تؤثر على حالتهم النفسية وتجعلهم ينتبهون إلى أمور لا تتناسب مع مرحلتهم العمرية، تعرفوا عليها:كثير من الأمهات يقمن بالإستحمام مع أو أمام الأطفال، ويعتبرن هذا أمر طبيعي لا مشكلة فيه. ولكن في الحقيقة، إنه أمر غير محبذ، فلا يجب أن يعتاد الطفل على رؤية جسم الأم أو الأب، …

هناك عدة أفعال لا يجب القيام بها أمام الأطفال حتى لا تؤثر على حالتهم النفسية وتجعلهم ينتبهون إلى أمور لا تتناسب مع مرحلتهم العمرية، تعرفوا عليها:
كثير من الأمهات يقمن بالإستحمام مع أو أمام الأطفال، ويعتبرن هذا أمر طبيعي لا مشكلة فيه. ولكن في الحقيقة، إنه أمر غير محبذ، فلا يجب أن يعتاد الطفل على رؤية جسم الأم أو الأب، بل لابد أن يترسخ في ذهنهم أهمية الحفاظ على خصوصية الجسم، ولا يمكن لأحد أن يراه أو يلمسه. أما عن قيام الأم بتحميم الطفل، فيجب أن تعطي الأم تفسير لهذا، بأن الطفل لا يتمكن في هذه المرحلة من الإستحمام بمفرده، وأنه سيستطيع فعل هذا فيما بعد، وحينها لن تشاركه الأم وقت استحمامه. وعلى الأم أن تستغل وقت تحميم الطفل في تعريفه بأعضاء جسمه، وكم هي ثمينة ولا يمكن أن يراها أحد.
alt

إنّ الشجار بين الزوجين أمام الطفل يؤثر على حالته النفسية، فهذا يقوده للعدوانية كما أنه يتسبب في شعوره بالخوف والقلق طوال الوقت، إضافة لشعوره بعدم الأمان والإستقرار، ويتسبب هذا في تراجع مستوى تحصيله الدراسي ويجعله يميل للعزلة والأنطواء، وبالتالي سيصبح شخص خجول وغير اجتماعي وليس لديه ثقة في نفسه، كما أنّه سيصبح ضعيف الشخصية. ومع تقدم عمر الطفل، سيفهم ال حياة بشكل خاطىء، ويخاف من المستقبل ومن فكرة الزواج. ولذلك يجب أن يتفق الوالدان على عدم الشجار أمام الأطفال، ومحاولة حل المشكلات بأسلوب جيد من خلال التناقش العقلاني، وإذا كان هناك خلاف كبير، فيجب أن يقوم الوالدان بالتحدث في غرفة مغلقة، أو أثناء عدم وجود الطفل بالمنزل.
كثير من الأزواج يقومون بالتحدث عن الطرف الآخر بأسلوب غير لائق، أو الشكوى منه سواء مع الأقارب أو الأصدقاء، ويكون هذا أمام الطفل، وقد يصل الأمر للتحدث مع الإبن نفسه حول مشكلات الشريك وعيوبه، إنّ الطفل ليس جزء من المشكلة بين الزوجين، ولذلك ليس له ذنب لأن يستمع لهذه الأحاديث التي تتسبب في التقليل من شأن الأب أو الأم، فيجب أن يحتفظ كلاهما بصورة القدوة أمام الطفل. ومن الضروري تعليم الطفل أنه لا يجوز التحدث عن الأب أو الأم بأسلوب سيء، بل يجب الحفاظ على صورتهما أمام الجميع.
يجب على الأب أو الأم ألا يقوموا بتغيير الملابس أمام الطفل، بل لابد من الدخول إلى الغرفة وإغلاق الباب ليشعر الطفل بمدى خصوصية الأمر. ونظرًا لصعوبة ترك الطفل الرضيع بمفرده، فيستثنى من هذا الطفل حتى عمر العامين، ولكن حينما يصبح عمره ثلاثة أعوام أو أكثر، فلا يجب إستبدال الملابس أمامه، وتكمن أهمية هذا في إدراك الطفل لمدى خصوصية الأمر، وحتى لا يحكي أمام زملائه أو معلمينه أو أي أشخاص غرباء ما يراه.
قبل إنجاب الأطفال، يجب التفكير جيدًا في تغيير أسلوب الحياة للأفضل، والإبتعاد عن العادات الخاطئة التي نقوم بها يوميًا، حتى لا تؤذي الطفل. كما أنّ الطفل يقوم بمحاكاة الأب والأم، وأي فعل خاطىء أمامه سيعتبره أمر طبيعي ولا مانع من تطبيقه. ومن أبرز العادات الخاطئة التي يمكن أن تؤثر على الطفل: التدخين، النميمة، تناول الأطعمة غير الصحية، الكذب، وغيرها. فبعض الآباء يطلبون من الطفل أن يكذبوا على الأشخاص الآخرين، مثل الإدعاء بأنّ الأب غير موجود بالمنزل وهو موجود.
يظن بعض الآباء والأمهات أنّ الطفل الصغير لن يدرك ما يجري بينهما من مداعبات جنسية، ولكن هذا خطأ، لأنّ الطفل يركز مع هذه الأمور، ولا ينساها بسهولة، لذا يجب تأجيل أي مداعبات جنسية بين الزوجين بعد نوم الطفل، وأن يكون هذا في غرفة النوم بمفردهما، مع التأكد من عدم إمكانية دخول الطفل للغرفة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة بينهما، ولكن في المقابل، لا مانع من تبادل مشاعر الحب الرومانسية من خلال الكلمات والتصرفات البسيطة بين الزوجين مثل الأحضان، على أن يطبق هذا في نفس الوقت مع الطفل، ليعرف أن العلاقة بينه وبينهما تسودها المحبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً