“مبنى الشيخ زايد لأبحاث أمراض السرطان” باب أمل للمرضى

“مبنى الشيخ زايد لأبحاث أمراض السرطان” باب أمل للمرضى

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية…




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة كرائدة للعمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: مبنى الشيخ زايد بن سلطان لأبحاث أمراض السرطان بمدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية.

الأكبر من نوعه

تم افتتاح المركز الذي مولته مؤسسة خليفة بن زايد عام 2016 بالشراكة مع مركز “إم دي أندرسون” لأمراض السرطان، ويعد مبنى الشيخ زايد بن سلطان لأبحاث أمراض السرطان الأكبر من نوعه منذ تأسيس مركز “إم دي أندرسون” لأمراض السرطان.

تعزيز الأبحاث

يسهم المبنى في تحقيق رؤية طبية أكثر دقة لتشخيص الأمراض، وفهم العناصر الوراثية التي تدفع بتطور مرض السرطان، وجاء إنشاؤه لتعزيز معايير الأبحاث الطبية في أمراض السرطان، لتتمكن الأجيال من الاستفادة منها والبناء عليها.
ويعد هذا الصرح العلمي ثمرة جهود استمرت أكثر من سنتين من التواصل المستمر بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومركز “إم دي أندرسون”، حيث يقوم بالأبحاث العلمية التي من شأنها الإسهام في خدمة التنمية البشرية والمعرفية، وتحسين نوعية الحياة والرعاية الصحية الشاملة، للحفاظ على الإنسان وحمايته من الأمراض في كل أنحاء العالم.

تدريب الكوادر المواطنة

ووظفت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، علاقات التعاون المتميزة مع مركز “إم دي اندرسون” في إقامة برامج تدريبية للكوادر الطبية المواطنة، من خلال برامج الزمالة والإقامة والدراسات العليا للطاقم الطبي والإداري، حيث يتم إيفاد نحو 10 مواطنين سنوياً لبرنامج إدارة المستشفيات.

دورات الاختبارات الأمريكية

كما بادرت المؤسسة إلى تبني توفير دورات تحضيرية منتظمة في أبوظبي، لمساعدة الأطباء المواطنين على اجتياز اختبارات التراخيص الأميركية، والتي تعد متطلباً أساسياً لمتطلبات التقديم في البرامج الصحية في الولايات المتحدة الأميركية، والتحق بهذه الدورات أكثر من 140 طبيباً إماراتياً.
ويشرف على مبنى الشيخ زايد بن سلطان لأبحاث أمراض السرطان بمدينة هيوستن، الذي تبلغ مساحته 626 ألف قدم مربعة، وقامت بتمويله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مركز “إم دي أندرسون” لأمراض السرطان، التابع لجامعة تكساس الأميركية.

معهد خليفة للعلاج التخصصي

ويضم المبنى الذي يتكون من 12 طابقاً معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للعلاج التخصصي التشخيصي لأمراض السرطان، والذي سيكون مركزاً دولياً للتميز السريري، حيث جهز المركز بأحدث التقنيات في التحليل الجيني لتطوير علاجات أكثر أماناً وفاعلية للمرضى، كل حسب حالته، ويشمل ذلك دعم الأبحاث ما قبل السريرية، والتجارب السريرية، والتي يتم فيها فحص كل خلية سرطانية لدى المريض، لتحديد الطفرات الجينية والجزيئية، وتخصيص العلاج وفقاً لاحتياجات كل مريض على حدا.

مركز أحمد بن زايد

كما يضم المبنى مركز أحمد بن زايد آل نهيان لعلاج أمراض سرطان البنكرياس، الذي يهدف إلى دفع عجلة الاكتشافات التي تؤثر تأثيراً كبيراً في علاج سرطان البنكرياس، الأمر الذي سيجعل مركز “إم دي أندرسون” في طليعة المركز المتخصصة في بحوث أمراض سرطان البنكرياس وعلاجها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً