مركز جامع الشيخ زايد يطلق مبادرة “جسور” لتعزيز الألفة بين الثقافات

مركز جامع الشيخ زايد يطلق مبادرة “جسور” لتعزيز الألفة بين الثقافات

نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير أول برامج مبادرة “جسور”، التي تهدف لتحقيق التقارب وتعزيز الألفة بين الشعوب والثقافات المختلفة، والتي تتمثل في دعوة أبناء الحضارات والثقافات المتنوعة ممن يعيشون على أرض الدولة لقضاء يوم رمضاني يعيشون تفاصيله في الجامع، حيث لاقت المبادرة مشاركة وإقبال عددا واسع من مختلف الثقافات. وقال مدير عام مركز جامع الشيخ زايد …




alt


نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير أول برامج مبادرة “جسور”، التي تهدف لتحقيق التقارب وتعزيز الألفة بين الشعوب والثقافات المختلفة، والتي تتمثل في دعوة أبناء الحضارات والثقافات المتنوعة ممن يعيشون على أرض الدولة لقضاء يوم رمضاني يعيشون تفاصيله في الجامع، حيث لاقت المبادرة مشاركة وإقبال عددا واسع من مختلف الثقافات.

وقال مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير الدكتور يوسف العبيدلي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن “اللقاء المباشر والتعامل عن قرب بين المجتمعات والثقافات المختلفة من أفضل الوسائل التي تقرب المسافات بين الناس، وتجعلهم يكتشفون مناطق التقاء كثيرة بين ثقافاتهم المختلفة، على أساس للقيم الإنسانية السامية، وإن ما يجمع بين الناس كافة أكثر مما يفرقهم. ومن شأن اللقاء والحوار خلال يوم رمضاني تحفه روحانيات الشهر الكريم، أن يكون إطاراً فاعلًا لتقديم الصورة الأمثل لقيم الإسلام وتعاليمه السمحة التي تربط قبول العبادة بالإخلاص، والتراحم وعمل الخير والتكافل والتعايش، وهي قيم إنسانية حرص عليها الإسلام وسعى إلى ترسيخها”.

بناء الجسور
وأضاف العبيدلي، إن “مركز جامع الشيخ زايد الكبير أخذ على عاتقه مهمة بناء جسور التقارب، واثقا من أن اللقاءات التي سيحتضنها الجامع من شأنها أن تفتح الباب أمام حركة عبور كبيرة عليها، فقد حان الوقت للعبور من مرحلة التجاور والتعايش إلى مرحلة التعارف والتفاعل بصورة أكبر وأعمق، وتعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة التي احتضنت أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف الأديان والثقافات، يعيش أفرادها معًا بسلام، في انسجام ثقافي وتناغم مجتمعي، في ظلّ ظروف مثالية من العدل والمساواة؛ أفضل مكان يمكن أن يحتضن مثل هذه التجربة الرائدة التي نتطلع إلى رؤيتها في مناطق أخرى من العالم، وأن تكون الملهمة لنشر قيم المحبة والتسامح والتقارب.

ومن جانبها صرحت مدير إدارة التواصل الحضاري أمل بامطرف: “مبادرة جسور أتت تعزيزاً للقيم والثقافة الإماراتية التي يتميز بها شعب دولة الإمارات الحاضن الأول للتسامح والتعايش، وخلق تواصل دائم مع مختلف الثقافات، من خلال دعوتهم لعيش يوم رمضاني في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير، حيث تم استقبال جموع المشاركين وتقديم محاضرة لهم عن رمضان في الجامع، وأتيحت لهم الفرصة في مشاهدة مدفع الإفطار من أمام الجامع، للتعرف على هذا الموروث التاريخي الذي يعتبر من الرموز المميزة المرتبطة بالشهر الفضيل، وغيره من التقاليد التاريخية والقيم الإماراتية الأصيلة، هذا وشارك الجميع في توزيع الوجبات الإفطار في مشروع “ضيوفنا الصائمون”، الذي يقام سنوياً عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طوال الشهر الفضيل في الجامع، والذي يجسد لوحة إنسانية متعددة الثقافات، بوصف المشروع واحداً من أهم جسور التقارب الحضاري وقنوات الحوار الديني والثقافي وأبرز منابر التسامح بين الحضارات والثقافات على اختلافها، كما شاركوا الصائمين تناول طعام الإفطار مع غيرهم من ضيوف الجامع؛ الأمر الذي عكس أرقى مفاهيم التواصل والتعايش والتسامح التي تحث عليها العقيدة الإسلامية”.

وأضافت: “فعاليات المبادرة يتم تنفيذها خلال أيام محددة ضمن أسابيع الشهر الفضيل، وتنبثق هذه المبادرة الفريدة التي تعكس روح الشهر الفضيل في جامع الشيخ زايد الكبير، من استراتيجية دولة الإمارات، التي صاغتها بمعايير من القيم الإنسانية والتعايش، وتجسد في ذات الوقت رؤية أراد لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه- أن تكون ركيزة ثابتة في دولة تعيش بها جاليات من مختلف الجنسيات والثقافات جنباً إلى جنب في سلام ووئام”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً