احذر فتح الرابط! .. تدابير لمكافحة البريد الإلكتروني المزعج

احذر فتح الرابط! .. تدابير لمكافحة البريد الإلكتروني المزعج

يطلق مسمى البريد المزعج (Spam) على الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها كرسائل الأخبار ورسائل الإعلانات، وأيضا البريد المحتوي على برمجيات ضارة قد تدمر الجهاز فيما بعد. لذا ينبغي التعرف على رسائل البريد المزعج فورا وإيقافها وعدم تلقيها مجددا. وحتى لا يقع المستخدم في فخ البريد المزعج ينصح شتيفان دورنر من مجلة المستقبل الرقمي “t3n” الألمانية بالاعتماد على …

احذر فتح الرابط! .. تدابير لمكافحة البريد الإلكتروني المزعج

يطلق مسمى البريد المزعج (Spam) على الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها كرسائل الأخبار ورسائل الإعلانات، وأيضا البريد المحتوي على برمجيات ضارة قد تدمر الجهاز فيما بعد. لذا ينبغي التعرف على رسائل البريد المزعج فورا وإيقافها وعدم تلقيها مجددا.

وحتى لا يقع المستخدم في فخ البريد المزعج ينصح شتيفان دورنر من مجلة المستقبل الرقمي “t3n” الألمانية بالاعتماد على برامج مكافحة الفيروسات والمحافظة على تحديث نظام التشغيل الخاص به، كما ينبغي عدم الكشف عن الأسماء الكاملة عند اختيار عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالمستخدم، فضلا عن عدم مشاركة عنوان البريد الإلكتروني إلا مع أشخاص يعرفهم المستخدم شخصيا.

كما ينصح دورنر المستخدم بعدم نشر عنوان البريد الإلكتروني بشكل عام على صفحات الإنترنت، كي لا يتم التقاطه تلقائيا بواسطة ما يسمى ببرامج “زاحف الشبكة” (Web crawler)، وبالتالي يتم إساءة استخدامه عن طريق رسائل البريد المزعج.

احذر فتح الرابط!

ومن جانبها حذرت ليزا هينزه من مجلة الاتصالات “تيلتاريف” الألمانية من فتح الرابط أو الرد على الرسائل الواردة في البريد المزعج؛ حيث قد يؤدي النقر على الروابط إلى التحقق من عنوان البريد الإلكتروني للمستخدم.

كما لا يجوز أبدا أن ينقر المستخدم على الروابط، التي من المفترض أن تقوم بإلغاء الاشتراك من قائمة المستلمين، وذلك لأن مرسلي البريد المزعج يمكنهم من خلال ذلك استلام تأكيد لوجود حسابات للبريد الإلكتروني المعنية، وتكون النتيجة حينئذ تدفق آخر من رسائل البريد المزعج.

وبدوره ينصح المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات (BSI) المستخدمين بتوخي الحذر فيما يتعلق بسطر العناوين قبل رسائل البريد الإلكتروني، التي تتضمن سطور موضوعات مثل (Re: your registration) أو (you won!)؛ حيث يجب النظر أولا إلى المرسل، وفي معظم الحالات، يكون عنوان البريد المشفر للمرسل مرئيا ويمكن تمييز البريد على أنه بريد مزعج.

عناوين بريد متعددة

ويوصي الخبراء بأن يكون لدى المستخدم عناوين بريد متعددة، ويتم تصنيفها حسب الأهمية، وذلك بجعل عنوان واحد فقط لجهات اتصال العمل وآخر للأغراض الخاصة مثل الشبكات الاجتماعية أو التسوق عبر الإنترنت.

وبالنسبة للعديد من مزودي خدمة البريد الإلكتروني، أصبح فلتر البريد المزعج الآن من الوظائف الافتراضية، على سبيل المثال، توفر خدمة GMX أيضا قائمة سوداء بالإضافة إلى الحماية من البريد العشوائي والفيروسات، وهي بمثابة قائمة سوداء شخصية يتم فيها تسجيل جميع عناوين البريد، التي لا يريد المستخدم استلام البريد منها على أي حال.

وأشار دورنر إلى أن خاصية الحماية من البريد المزعج لدى جميع مزودي خدمات البريد الإلكتروني الرئيسيين نشطة بشكل أوتوماتيكي، علاوة على أن العديد من فلاتر البريد المزعج قادرة على التعلم، بمعنى آخر: إذا قام المستخدم بتمييز رسالة بريد إلكتروني على أنها “بريد مزعج”، فإن الرسالة التالية من نفس المرسل يتم تخزينها غالبا على أنها بريد مزعج مشتبه به.

*د.ب.أ

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً