“مبرة الشيخ زايد” الملجأ الدافئ للأيتام في البحرين

“مبرة الشيخ زايد” الملجأ الدافئ للأيتام في البحرين

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية …




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة كرائدة للعمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: مبرة الشيخ زايد للأيتام، التي أنشأتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في البحرين.

بلغت تكلفة إنشاء مبرة الشيخ زايد مليونين و754 ألف درهم، وهو مبنى وقفي ينفق من ريعه على الأيتام الذين تشرف عليهم مؤسسة “السنابل” لرعاية الأيتام في البحرين.

افتتاح المشروع
قام وفد من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في مارس (آذار) من عام 2005 بافتتاح المشروع، بما يعكس استمرار مسيرة المؤسسة لإنجاز المزيد من المشاريع الخيرية تحت قيادة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

المشروع الخيري يجسد العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط دولة الإمارات والبحرين، هو عبارة عن بناية سكنية متعددة الطوابق تحتوي على 18 شقة يخصص ريعها لكفالة الأيتام في البحرين ضمن مشاريع مؤسسة “السنابل” لرعاية الأيتام في المملكة.

ويستفيد من ريع مبرة الشيخ زايد أكثر من 360 يتيماً، حيث تتم مساعدتهم ليصبحوا مواطنين صالحين بالمجتمع.

يذكر أن موافقة مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية صدرت على مشروع مبنى وقف الأيتام في البحرين بتاريخ 5 مايو (أيار) 2003، وتابعت المؤسسة عملية إنشاء المشروع حتى تم الانتهاء منه وتسليمه لمؤسسة “السنابل” لرعاية الأيتام.

كرسي أكاديمي
ومن المشاريع الخيرية الأخرى في البحرين، اعتماد مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية 7 ملايين درهم لإقامة وقف يصرف من ريعه على نفقات تمويل “الكرسي” الأكاديمي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لعلوم البيئة بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين.

تشجيع البحوث العلمية
ويهدف مشروع “الكرسي” إلى تدريس مقررات البيئة، وإثراء النشاط العلمي والبحوث في مجال علوم البيئة، وإقامة الدورات التدريبية مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية، كما يعد المؤلفات الخاصة بالبيئة والتقارير في دول الخليج العربي، التي تسهم بشكل فعال في مجال البيئة خصوصاً والعلم بشكل عام.

وتكفلت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بطباعة البحوث العلمية التي قدمت من خلال “برنامج كرسي الشيخ زايد لعلوم البيئة”، وجعلها في كتب حتى تكون مرجعاً مهماً لكل باحث في العلوم البيئية، تماشياً مع أهداف المؤسسة، وتم توزيعها على مختلف الجامعات حتى تكون هذه البحوث ـ التي شارك فيها نخبة من المتخصصين ـ مرجعاً علمياً لكل طالب وباحث في المجالات البيئية والطاقة، بالإضافة إلى تخصيص جائزة لطلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

و”الكرسي” تم إنشاؤه عام1999 ، وساهم في تفعيل العديد من المشروعات البحثية، أبرزها تقييم الخيارات التقنية للحد من انبعاث غازات الدفئية في محطات توليد القوى الكهربائية، وأولويات قضايا البيئة المحلية في الصحافة والإدارة المتكاملة للمخلفات الطبية، إلى جانب مشاركة منظمات المجتمع المدني في صنع السياسات البيئية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً