9 علاجات للاكتئاب الموسمي

9 علاجات للاكتئاب الموسمي

يصيب ربة المنزل أكثر من المرأة العاملة كشفت دراسة برازيلية لمعهد «سيبراي»، المتخصص بالدراسات الاجتماعية والزواجية وشؤون المرأة، أن الاكتئاب الموسمي المتعلق بفصول السنة، يصيب نسبة 47% من النساء، 35% منهن ربات بيوت لا يعملن، والباقي من النساء العاملات. يمكن ملاحظة أن عدد ربات البيوت اللاتي يصبن بالاكتئاب الموسمي يفوق ضعف عدد النساء العاملات اللاتي يمكن…

يصيب ربة المنزل أكثر من المرأة العاملة

كشفت دراسة برازيلية لمعهد «سيبراي»، المتخصص بالدراسات الاجتماعية والزواجية وشؤون المرأة، أن الاكتئاب الموسمي المتعلق بفصول السنة، يصيب نسبة 47% من النساء، 35% منهن ربات بيوت لا يعملن، والباقي من النساء العاملات. يمكن ملاحظة أن عدد ربات البيوت اللاتي يصبن بالاكتئاب الموسمي يفوق ضعف عدد النساء العاملات اللاتي يمكن أن يصبن به أيضًا. وأضافت الدراسة أن المرأة التي لا تعمل تكون عرضة أكثر للإصابة بالاكتئاب الموسمي؛ بسبب الشعور بالملل وحيدة في المنزل، بعد ذهاب الزوج إلى العمل والأطفال إلى المدارس، وهذا ربما يكون مصدر إزعاج كبير لها. ولكن مما هو مفيد هو أن المصابة يجب أن تعلم بأن الأعراض التي تشعر بها هي مؤقتة، ولذلك يمكنها أن تعوض عن ذلك بممارسة نشاطات رياضية في المنزل، أو التأمل، أو اليوغا، وكذلك الاتصال مع صديقات ترتاح لهن، والطلب من الزوج الاتصال بها عندما تتاح له الفرصة.

الشتاء على الأبواب

إن الشتاء على الأبواب في معظم دول وقارات العالم، وما يهمنا هو دول الشرق الأوسط، ويجب على النساء أن ينتبهن إلى أعراض الاكتئاب الموسمي، المتعلق بفصول السنة، من أجل مواجهة الموقف وتفادي المعاناة طوال فترة الشتاء الطويل والقاسي في هذه الدول.

ما هي الأعراض؟

أعراض الاكتئاب الموسمي متشابهة كثيرًا مع الاكتئاب المزمن، الذي يستمر طوال الوقت عند كثير من الناس، ولكنها أقل حدة، ويمكن أن تخف إلى حد كبير جدًا مع وصول الزوج والأولاد إلى المنزل، أو مع حصول المرأة غير العاملة على عمل أو وظيفة. ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأن أعراض الاكتئاب الموسمي هي نفسها أعراض الاكتئاب بشكل عام، ولكنها أقل حدة، ويمكن التحكم بالمشاعر السلبية التي يتسبب بها، فما هي أهم الأعراض؟

أولاً: الاكتئاب الموسمي مرتبط بشكل كبير بالخريف والشتاء

نصيحة: حاولي جعل أفكارك أكثر إيجابية، ولا تضعي بالآخرين في خانة الشك، ومارسي الرياضة أربع أو خمس مرّات أسبوعيًا، لمدّة نصف ساعة تقريبًا، أو اجلسي أمام مُربعٍ من الضّوء الخاص، الذي يُوفّر إمّا الضّوء السّاطع أو القاتم، تحت إشراف الطبيب، ويمكنك كذلك تربية حيوان أليف؛ إذ يعتبر بديلاً عن العلاج.

ثانيًا: يمكن أن توجد ميول انتحارية

نصيحة: اكتبي لائحة بالإيجابيات اليومية التي ترينها، واشغلي نفسك، بالزيارات، أو الهوايات، ومارسي تمارين التنفس، مع الابتعاد عن الإرهاق، وإذا شعرتِ بالخطر، فاطلبي مساعدة من حولك.

ثالثًا: الشعور بالخمول

نصيحة: اغسلي وجهك بالماء البارد فور استيقاظك، وراقبي نظامك الغذائي، واجعلي كل شيء مرتبًا من حولك، واستمعي إلى الموسيقى الحيوية الإيجابية التي تحمسك وتساعدك على أن تكوني نشيطة.

رابعًا: صعوبات في التركيز

نصيحة: ابتعدي عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وخففي من متابعة البريد الإلكتروني بهوس، واستخدام الهاتف، واعقدي صفقة مع نفسك؛ أنكِ إذا أنجزتِ مهمة معينة في وقت محدد ستكافئين نفسك بـ10 دقائق راحة، أو بكوب من القهوة، أو وجبة سريعة، أو أي شيء تحبينه.

خامسًا: مشاكل في التواصل مع الناس

نصيحة: كوني مستمعة جيدة، واتركي انطباعًا جيدًا عن نفسك، بالمرح والتفهم، واعلمي أن الصوت يؤثر في علاقتك مع الآخرين، فراقبيه، وإذا شعرتِ بالحيرة؛ فتحدثي مع شخص ما، واطرحي الأسئلة التي تدور في ذهنك.

سادسًا: النوم لساعات أكثر من المعتاد

نصيحة: أنتِ تحتاجين إلى وقت يتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات نوم تقريبًا، لكن إذا تجاوزت عدد ساعات نومك الـ11 ساعة مثلاً، فحاولي أن تذهبي إلى النوم كل يوم في نفس الساعة تقريبًا؛ لأنّ ذلك يدرب ساعتك البيولوجية على النوم والاستيقاظ في نفس الساعة تقريبًا. وقرري في عقلك الباطن وقت الاستيقاظ.

سابعًا: فقدان القيمة الذاتية (الشعور بالدونية)

نصيحة: تقبلي ذاتك، وانتقديها في حالة الشعور بالفشل، وبالمقابل امدحيها، واذكري الصفات الحميدة في شخصيتك.

ثامنًا: الوقوع ضحية قلق غير مبرر

اكتبي على ورقة شيئًا واحدًا على الأقل أنتِ ممتنّة لأجله. وفي حال لم يتوافر أمامكِ ورقة، استخدمي هاتفكِ الذكي. وارمشي وتنفّسي وتحدثي بشكل أبطأ، ثم امشي بشكل بطيء على نحو أكثر، ولو لمدة دقيقة واحدة. فعندما تتمهلين وتقومين بالأشياء بوتيرة بطيئة، فإنّ معدل التنفس لديكِ يصبح أبطأ، وبالتالي سوف تتفادين العديد من مصادر التوتر والإجهاد والقلق غير المريحة جسديًا.

تاسعًا: الميل للبكاء

عندما تشعرين أن دموعك قريبة، قومي بالشهيق بشكل بطيء وعميق عن طريق أنفك، ثم الزفير ببطء عن طريق الفم. فهذا يساعدك على تهدئة الغصة التي تتشكل في حلقك عندما تكونين على وشك البكاء، وكذلك في استقرار أفكارك ومشاعرك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً