“مستشفى زايد في نواكشوط” ملاذ محدودي الدخل للعلاج

“مستشفى زايد في نواكشوط” ملاذ محدودي الدخل للعلاج

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول…




أول عملية لزراعة الكلى في المستشفى (أرشيف)


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة كرائدة للعمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: مستشفى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمقاطعة دار النعيم بنواكشوط، الذي دشنته الإمارات بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عام 2000.

علاج محدودي الدخل

ويوفر المستشفى العلاج لمحدودي الدخل في موريتانيا، ويخفف الضغط على المستشفى الوطني، وتم إنشاء هذه المؤسسة الاستشفائية بفضل هبة من الشيخ زايد، بكلفة مالية قدرها 1.8 مليار أوقية موريتانية لتوفير العلاج الاستشفائي للمواطنين أصحاب الدخل المحدود، وتخفيف الضغط على مركز الاستطباب الوطني في موريتانيا، إضافة إلى توفير العلاج الأساسي للمواطنين في مواطنهم، وتجنيبهم عناء السفر للعلاج في أماكن أخرى.

الأقسام والمرافق

ويتكون المستشفى من عدة أجنحة وأقسام مختصة، ومرافق الصيانة، ومسجد وغرف للحجز والعلاج، وكانت أشغال بناء المستشفى بدأت في شهر أغسطس (آب) من عام 1998وكانت طاقته الاستيعابية 60 سريراً، ويضم إضافة إلى هيكله الإداري، العديد من الأقسام للاستشارات الطبية، والتصوير، والتحليل، والجراحات، والحالات المستعجلة، وطب النساء والأطفال، والطب العام.

أعمال توسعة

وفي عام 2017 أنجزت دولة الإمارات عملية توسعة وترميم وتجهيز مستشفى الشيخ زايد بتمويل بلغ 1.5 مليون دولار.
وشمل المشروع توسعة وترميم أقسام أمراض النساء والتوليد، والعناية الفائقة، والحالات المستعجلة، والأشعة والتصوير الطبقي، والمختبر، إضافة إلى بناء قسم للحالات المستعجلة للأطفال، وقسم لأمراض الفم والأسنان، وقاعات للمراقبة والاستقبال، ومجموعة نوافذ للصيدلة والتحصيل، إضافة إلى التجهيز بالمعدات الطبية والمعلوماتية والمكتبية.
ويعد مستشفى الشيخ زايد معلماً استشفائياً كبيراً يقدم العلاج للمرضى في العاصمة نواكشوط منذ 19 عاماً، ويقدم أبرز دليل على عمق الروابط التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وبلغت مساحة التوسعة 400 متراً مربعاً، والترميمات التي طالت 1200 متراً مربعاً سيكون لها دور أساسي في الرفع من مستوى المؤسسة وأدائها بسبب الزيادة المعتبرة للطاقة الاستيعابية التي بلغت 185 سريراً بدل 135، إضافة إلى غرف العمليات التي بلغت 8 بدل 6، يتم خلالها إجراء 80 عملية جراحية أسبوعياً خارج العمليات المستعجلة.

زرع كلى

أجرى مستشفى الشيخ زايد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط عام 2017، أول عملية جراحية لزراعة الكلى في البلاد، واستورد المستشفى أجهزة تستخدم في عمليات زراعة الكلى لأول مرة في موريتانيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً