تنفيذ 20 مشروعاً تطويرياً خلال الربع الأول بمساحة 83.5 هكتاراً

تنفيذ 20 مشروعاً تطويرياً خلال الربع الأول بمساحة 83.5 هكتاراً

كشف داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي لـ«البيان» أن عدد المشاريع التطويرية، التي تم تنفيذها خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 20 مشروعاً، وأن عدد الأشجار التي تم زراعتها خلال الفترة ذاتها بلغ 23 ألف شجرة، لافتاً إلى أن أهم المشاريع التي تم تنفيذها خلال الربع الأول من 2019: تقاطع مردف سيتي سنتر، شارع…

كشف داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي لـ«البيان» أن عدد المشاريع التطويرية، التي تم تنفيذها خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 20 مشروعاً، وأن عدد الأشجار التي تم زراعتها خلال الفترة ذاتها بلغ 23 ألف شجرة، لافتاً إلى أن أهم المشاريع التي تم تنفيذها خلال الربع الأول من 2019: تقاطع مردف سيتي سنتر، شارع الخيل، زراعة الحديقة القرآنية، الطريق المزدوج بند الشبا، تقاطع النهدة، بمساحة إجمالية قدرت بـ 83.5 هكتاراً.

alt

وأوضح الهاجري أن عدد النباتات التي تم إنتاجها خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 1.7 مليون شتلة، مشيراً إلى أن عدد الأشجار التي تم زراعتها خلال 2018 بلغ 44 ألف شجرة.

وأشار الهاجري إلى أن مساحة المسطحات الخضراء في دبي حتى مارس الماضي، بلغت 6 ملايين و111 ألفاً و783 متراً مربعاً، وأن المساحات المزروعة بالزهور بلغت مليوناً و912 ألفاً و712 متراً مربعاً، فيما بلغ عدد الأشجار المزروعة 536 ألفاً و360 شجرة، وعدد الشجيرات 634 ألفاً و497 شجيرة.

تقنيات حديثة

وأكد الهاجري، أن بلدية دبي تمتلك أحدث وأفضل التقنيات العالمية في الزراعة التجميلية، بما فيها أسلوب الزراعة العمودية، لافتاً إلى حرص بلدية دبي على توسيع نطاق التخضير التجميلي ليشمل كل المناطق في دبي، حيث تهدف بلدية دبي إلى تحقيق استدامة القطاع الزراعي، وتحويل الصحراء إلى واحات خضراء، مع مراعاة تحقيق معايير الاستدامة في مشاريعها.

بيئة محفزة

وأكد الهاجري أن بلدية دبي تخطط لزيادة المساحات الخضراء في الإمارة بشكل كبير في السنوات المقبلة من خلال زراعة الأشجار الجديدة والتركيز على جعل دبي أكثر خضرة في المستقبل، وتسعى البلدية إلى إيجاد بيئة عمل محفّزة للإبداع والابتكار في مجال تخضير وبستنة وتشجير طرق وساحات وميادين وحدائق دبي وتقاطعاتها، وحرصت البلدية على زيادة المساحات الخضراء والتوسع في زراعة الزهور في الشوارع والطرقات العامة والمتنزهات وفقاً لمعايير الاستدامة في الري، وذلك في إطار خطط تجميل الشوارع العامة مع الحرص على عدم هدر مياه الري.

وأشار الهاجري إلى جهود بلدية دبي في مجال توسعة الرقعة الخضراء، وزيادة مساحاتها وهو ما يصب في إطار جهود البلدية في الحد من آثار ظاهرة التغير المناخي العالمية، وحماية البيئة المحلية، مشيراً إلى تخضير المدينة خلال الفترة الماضية للعديد من الشوارع بزراعة المزيد من الأشجار، وتبديل بعضها لتتناسب مع طبيعة البيئة المحلية والظروف المناخية، خاصة أن خطة عمل البلدية للاستدامة تشمل زراعة المدينة، وذلك من خلال استخدام المياه المُعاد تدويرها من الصرف الصحي.

توازن

وأوضح أن بلدية دبي تعمل بالتوازن مع النمو السكاني والانتشار العمراني على نشر المساحات الخضراء والمحافظة عليها وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية تحقيقاً للأهداف التجميلية والبيئية لإمارة دبي، كما أن مشاريع البستنة والتشجير تمر بمجموعة من المراحل ابتداء من مرحلة التصميم، حيث نحرص على أن يتكامل تصميم المناطق الجديدة مع التصميم العام لشوارع المدينة وأن يتضمن العديد من العناصر التجميلية بجانب العنصر النباتي كالحصى والصخور والمزهريات والمجسمات والنوافير وبرك المياه ومن ثم يعتمد التصميم ليحول إلى الجهة المسؤولة عن تصميم وتنفيذ شبكة الري والتنسيق مع المشاتل لتجهيز النباتات المطلوبة وفقاً للمواصفات الواردة بالتصميم، وبعد الانتهاء من شبكة الري يتم التنفيذ داخلياً من خلال الموارد البشرية بالإدارة، ومن ثم تحول إلى الجهة المسؤولة عن تنفيذ صيانة ورعاية تلك المساحات بما يضمن استدامتها، علماً بأنه يتم تنفيذ جميع هذه المراحل داخلياً بإدارة الحدائق العامة والزراعة عدا تصميم وتركيب شبكة الري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً