كلية زايد في نيوزيلندا.. تنشر الوسطية والتسامح الأخلاقي

كلية زايد في نيوزيلندا.. تنشر الوسطية والتسامح الأخلاقي

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، …




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ عهد مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الطائفة أو المذهب أو الانتماء لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة كرائدة للعمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها كلية زايد في نيوزيلندا.

أهم المؤسسات العلمية
وتصنف الكلية ضمن أهم المؤسسات التعليمية في نيوزيلندا، إذ خرجت آلاف الطالبات اللواتي يمثلن الاعتدال والمحافظة على التسامح الأخلاقي، خلال انخراطهن في المجتمع النيوزيلندي، واللواتي يعرفن بالصفات الحميدة، نتيجة لتعليمهن في الكلية، التي أقامتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في مدينة أوكلاند.

أول مدرسة إسلامية
وتعد الكلية أول مدرسة إسلامية للبنات في نيوزيلندا، وقد تم افتتاحها للفتيات من عمر 11 إلى 14 سنة، واستقبلت طالباتها عام 2005 من المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتم إنجاز المشروع عام 2001 بتكلفة تقديرية تجاوزت أكثر من 4 ملايين دولار.

المرافق والدراسة
ومشروع الكلية مصمم على أحدث طراز معماري عصري، ويتكون من مكاتب إدارية، و10 فصول، وقاعة متعددة الأغراض، ومكتبة ومختبرات خاصة للفيزياء والكيمياء، ومصلى، ومختبر المواد، ومخازن، وملاعب، ويهدف إلى تعليم الطالبات اللغة العربية والتربية الإسلامية، في إطار برنامج شامل من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية والأخلاقية لبنات الجالية العربية خاصة، وبنات الجاليات الإسلامية عامة، بالإضافة إلى تعريفهن بالتعاليم والأخلاق الإسلامية السمحة، علاوة على تلقي التعليم وفقاً للمنهج الرسمي لحكومة نيوزيلندا.

صرح حضاري
وهذا الصرح التعليمي الحضاري، يقدم خدماته لعدد كبير من الدارسات ويضعهن على أعتاب المستقبل، ويساعدهن في النهوض بأنفسهن، ومن ثم من خدمة بلادهن، حيث تركز الكلية على تطوير مناهج التعليم، والتعريف بالحضارة العربية الإسلامية التي تقوم على التعاون مع الآخر والحوار الثقافي، وتعد الطالبات لما بعد سن التخرج منها، عبر مساعدتهن في العمل، وإعطائهن الفرصة للتكوين، وتطوير مواهبهن ودراستهن، والإلمام بالتخصصات المطلوبة في المجتمع.

وساهمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بإنشاء كلية زايد للبنات في أوكلاند – نيوزلندا، تحقيقاً لأهداف المؤسسة في دعم الحضارة والثقافة الإسلامية، ومساعدة مسيرة التعليم، والتعريف بالفكر الإسلامي المستنير، ونشر اللغة العربية.

أوكلاند
يذكر أن مدينة أوكلاند التي وقع عليها الاختيار لإقامة المشروع فيها تعد من أكبر مدن نيوزيلندا، وهي جزيرة في المحيط الهادي، وعاصمتها مدينة ويلينغتون، وهي دولة جاذبة بفضل طبيعتها الخلابة، وكثرة مواردها الطبيعية، وحاجتها إلى اليد العاملة، وحملت في السابق اسم “أوتياروا”، ومعناها السحابة البيضاء الطويلة، وذلك في لغة شعب الماوري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً