بالفيديو| “أبراهام لينكولن”.. تكنولوجيا ردع أمريكة في مواجهة العربدة الإيرانية

بالفيديو| “أبراهام لينكولن”.. تكنولوجيا ردع أمريكة في مواجهة العربدة الإيرانية

أثار الحرس الثوري الإيراني موجة من الغضب لدى الولايات المتحدة الأمريكية بعد تهديده بإغلاق مضيق هرمز، وحذرت واشنطن بدورها في رسالة من نوع جديد، طهران من شن أي عدوان على حلفائها بأنه سيقابل برد قوي وعنيف. وجاء التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة لإيران، متمثلاً بإرسال قوة عسكرية ضاربة إلى الشرق الأوسط بقيادة واحدة من أضخم حاملات …





أثار الحرس الثوري الإيراني موجة من الغضب لدى الولايات المتحدة الأمريكية بعد تهديده بإغلاق مضيق هرمز، وحذرت واشنطن بدورها في رسالة من نوع جديد، طهران من شن أي عدوان على حلفائها بأنه سيقابل برد قوي وعنيف.

وجاء التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة لإيران، متمثلاً بإرسال قوة عسكرية ضاربة إلى الشرق الأوسط بقيادة واحدة من أضخم حاملات الطائرات في العالم تعرف باسم “أبراهام لينكولن”.

فما هي حاملة الطائرات هذه؟
“يو إس إس أبراهام لينكولن”، هي واحدة من أضخم حاملات الطائرات في العالم وتعتبر أحد رموز القوة الأمريكية الضاربة، وتقوم بدور لمركز قيادة القوات الجوية والبحرية في المحيط الأطلسي، تم استدعاؤها على عجل من البحر المتوسط إلى منطقة الخليج.

ومن المتوقع أن تستقر “لينكولن” في بحر العرب أو منطقة الخليج بعد عبورها مضيق هرمز، ترافقها مجموعة من المدمرات والفرقاطات، و4 قاذفات قنابل من طراز “بي 52″، وذلك في إطار استعراض قوة الردع العسكرية الأمريكية في مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة.

دخلت الخدمة عام 1989، ومدتها التشغيلية 50 عاماً أي أنها مستمرة في الخدمة حتى عام 2039، وتبلغ تكلفة بناءها 4 مليارات و700 مليون دولار.

وكما أنها تحمل جيشاً على متنها، حيث يبلغ طولها 333 متراً، فيما تبلغ مساحة سطح الطيران 18 ألف متر مربع، كما أن مداها غير محدود وتستطيع أن تبحر بسرعة 30 عقدة بحرية(65 كيلومتراً/الساعة)، من خلال محركين نويين و4 محركات بخارية.

أبرز المهمات العسكرية
قبل تكليفها بمهمتها الحالية في الخليج، شاركت “أبراهام لينكولن” في العديد من المهمات العسكرية كان أبرزها عملية عاصفة الصحراء في عام 1991، لتحرير الكويت من الغزو العراقي.

كما شاركت في حرب أفغانستان عام 2001، وحرب العراق عام 2003، وقبل ذلك في حرب الصومال عام 1993، كما شاركت في عملية إجلاء في الفلبين خلال ثورة بركان بينابورو، وأخلت 20 ألف عسكري وعائلاتهم في أكبر عملية إجلاء وقتها.

مواصفاتها وقدرتها
تتكون مجموعة لينكولن البحرية العسكرية الأمريكية، من حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وسفينة “يو إس إس ليتي جولف”، وسفينة “يو إس إس باينبريدج”، وسفينة “يو إس إس نيتز” و”يو إس إس ماسون”.

وتستطيع الحاملة أن تحمل أكثر من 90 طائرة بين مقاتلات هجومية وقاذفات ومروحيات، بالإضافة إلى 6 آلاف بحار، وهي على أهبة الاستعداد للانطلاق في أي لحظة لتنفيذ عمليات قتالية.

وكما أنها مزودة أيضاً بـ3 قاذفات صواريخ سبارو، كل قاذفة فيها 8 صواريخ، كما أنها مسلحة بـ4 مدافع فلانكس ولديها قدرة إطلاق صواريخ كروز الشهيرة، ويتكون أسطولها الأساسي من طائرات “F/A-18″، وانضمت أخيراً لها طائرات “F-35”.

وكانت لينكولن قد شاركت الشهر الماضي في مناورات عسكرية إلى جانب حاملة الطائرات “جون ستينيس” John C. Stennis في مياه البحر الأبيض المتوسط قبل أن تصلها الأوامر بترك الأسطول السادس، والتوجه إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس.
وفي الفيديو المرفق الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها على تويتر، للتعريف بحاملة الطائرات، تؤكد الوزارة أن الهدف من إرسال القوة الأمريكية هو أخذ التهديدات الإيرانية على محمل الجد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً