مناقشة تشريعات أمن الطيران المدني

مناقشة تشريعات أمن الطيران المدني

استضاف مركز دبي لأمن الطيران المدني المركز الإقليمي المعتمد في الشرق الأوسط من منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، أخيرا، أعمال الاجتماع السادس عشر لمديري مراكز تدريب أمن الطيران المدني المعتمدين من المنظمة، تحت رعاية وحضور اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون المنافذ، ومدير عام مركز دبي لأمن الطيران المدني لدى منظمة…

استضاف مركز دبي لأمن الطيران المدني المركز الإقليمي المعتمد في الشرق الأوسط من منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، أخيرا، أعمال الاجتماع السادس عشر لمديري مراكز تدريب أمن الطيران المدني المعتمدين من المنظمة، تحت رعاية وحضور اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون المنافذ، ومدير عام مركز دبي لأمن الطيران المدني لدى منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).

وناقش الاجتماع التشريعات المحدثة في مجال أمن الطيران المدني، والاطلاع على الخطط المستقبلية والتطويرية في مجال التدريب، بحضور عمر بن غالب، نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، والعميد محمد ديلان المزروعي، نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات ونائب مدير عـام مركز دبي لأمن الطيران المدني لدى المنظمة، والمقدم مهندس مروان محمد حسين سنكل، مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني المدير التنفيذي للمركز لدى منظمة، وطارق محبوب، مدير إدارة السياسات والأنظمة والتخطيط في الهيئة العامة للطيران المدني، وديفيد استيرلاند، المشرف في منظمة الإيكاو على مراكز التدريب المعتمدة في المنظمة، وبمشاركة 32 من مديري مراكز تدريب أمن الطيران المدني المعتمدين من منظمة الإيكاو في جميع قارات العالم.

وقال اللواء طيار أحمد بن ثاني، في افتتاح الملتقى: إن هذا الاجتماع يأتي للمرة الثانية في دبي، ويعول عليه في مراجعة نتائج التدريب المتخصص في أمن الطيران المدني، ويناقش التشريعات المحدثة في مجال أمن الطيران المدني، والاطلاع على الخطط المستقبلية والتطويرية في مجال التدريب، مؤكداً حرص واستعداد مركز دبي لأمن الطيران المدني في العمل على تطوير البرامج التدريبية بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي، بالإضافة إلى التنسيق مع مراكز التدريب في تبادل الخبرات وطرح الأفكار والتوقعات لإيجاد حلول وفرص تطويرية للعملية التدريبية.

من جهته قال عمر بن غالب، إن الهدف من هذا الملتقى هو الاستفادة من الممارسات المحلية والإقليمية والعالمية في هذا المجال، وذلك من خلال تبادل الخبرات والأفكار والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب واستشراف المستقبل والابتكار لمواكبة المستجدات والمتغيرات العالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً