«صواب» يحدّد 5 تدابير لمواجهة التجنيد الإلكتروني

«صواب» يحدّد 5 تدابير لمواجهة التجنيد الإلكتروني

حدّد مركز «صواب» خمسة تدابير لمواجهة التجنيد الإلكتروني وخطر الإرهاب، وهي الحاجة إلى تضافر الجهود، وتوحيد المجتمعات، وغرس أسس الحوار، والانفتاح، وتقبّل الآخر، ما يضعف من محاولات دعاة الفكر المتطرف نشر سمومهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

حذّر من سموم المتطرفين عبر «التواصل الاجتماعي»




حدّد مركز «صواب» خمسة تدابير لمواجهة التجنيد الإلكتروني وخطر الإرهاب، وهي الحاجة إلى تضافر الجهود، وتوحيد المجتمعات، وغرس أسس الحوار، والانفتاح، وتقبّل الآخر، ما يضعف من محاولات دعاة الفكر المتطرف نشر سمومهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحذّر في تغريدات نشرها أخيراً، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، من سموم الدعاية التي تبثها التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم «داعش»، داعياً الأفراد إلى عدم الانخداع بالدعاية الإلكترونية، وألّا يكونوا أداة في أيدي أتباع الضلال.

وأكد المركز أهمية تقصّي الحقائق من مصادرها الرسمية، في ظل تعدّد المصادر، وكثرة الكلام والتأويل، لافتاً إلى أن اليقين يبقى مرتبطاً بمدى استيعاب الوقائع والقدرة على التمييز.

ونبّه إلى أن المتطرف يحاول فرض خياراته على الآخرين، غير مبالٍ بحق كل واحد في حرية الاعتقاد، ويعيش في حالة رهاب مع نفسه يترجمها بكراهية الغير، وضرورة القضاء على الآخر أو إيذائه عوضاً عن محاولة كسر الحواجز بين البشر ونشر المودة والوئام.

وأكد أن المتطرف شخص كاره لحياته ناقم على المجتمع، يعتقد أن الله له وحده وأنه الأحق والأفضل، يرى النور ظلاماً والعدل ظلماً، داعياً الأفراد إلى عدم مساعدته في نشر الفتن. ‏وأشار إلى أن التنظيمات المتطرفة تستهدف الشباب، إذ تعمد إلى تشويه ما يؤمنون به من قيم، حتى تهدم التزام الفرد تُجاه مجتمعه ليتحول الى أداة هدم تحركها أياديهم الخبيثة، غسيل الأدمغة، وهو أسلوب يمارسه أتباع الضلال باستمرار لتنفيذ برامجهم الهدامة.

وأكد أن أتباع الضلال لم يتركوا أداة إلا وسعوا لاستخدامها لاستهداف المجتمعات التي عانت من فكرهم الضال، واصفاً الإرهابيين بالمجرمين، مشدداً على أهمية مواجهتهم بإرادة قوية ومتوحدة عنوانها لا للتطرف.

وتابع المركز أن أتباع الضلال ‏لا يجدون سوى عذر الدين لمحاولة تبرير مجونهم ونزواتهم الدامية، وأنهم يصيغون الخطابات التي يصبغونها بالفضيلة، بينما هي في باطنها تحمل الخراب والكره للمجتمعات، بل وللإنسانية أجمع، فهم يعشقون الخراب ويعيثون في الأرض فساداً، ويفترون على أتباعهم ومن يواليهم.

جدير بالذكر أن مركز «صواب»، وهو منصة المبادرة الإماراتية الأميركية الرقمية المشتركة لمكافحة الأيديولوجيات المتطرفة عبر شبكة الإنترنت، وتعزيز البدائل الإيجابية، أطلق أخيراً حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسْمي #إشراقة_يومية و#حكايات_عن_رمضان، تستمر خلال الفترة من السادس من مايو الجاري إلى الأول من يونيو المقبل باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على منصات المركز في «تويتر، فيس بوك، إنستغرام ويوتيوب».

وتشمل هذه الحملة قصص مواطنين عاديين يجسدون هذه القيم الرمضانية الإيجابية، من خلال تكريس حياتهم للأعمال الخيرية وخدمة الصالح العام.

ومنذ تدشين مركز «صواب» وانطلاقه في يوليو 2015، سعى المركز إلى تشجيع وحثّ الحكومات والمجتمعات وأصحاب الأصوات الفردية على المشاركة الفاعلة والاستباقية وروح المبادرة في مكافحة التطرف عبر الإنترنت.

وخلال هذه الفترة، قدّم المركز وأتاح منبراً لإسماع أصوات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ممّن يعارضون الأيديولوجيات المتطرفة والأفكار العنيفة، وعمل على دعم كل الجهود الرامية إلى فضح وحشية الجماعات الإرهابية وطبيعتها الإجرامية.

مواجهة العزلة الاجتماعية

يركز مركز صواب في رسالته على قيم الاعتدال والتسامح وزيادة المشاركة مع أسرة الفرد وأصدقائه ومجتمعه لمواجهة العزلة الاجتماعية التي يمكن أن تؤدي إلى النزعة المتطرفة، خصوصاً خلال هذا الشهر الكريم.

وركزت حملات صواب الأخرى على مكافحة التطرف المدمر للأسر، والمجتمعات، والحضارات القديمة، علاوة على نشر وطرح الموضوعات والأفكار والمفاهيم الإيجابية مثل قصص ملهمة للشباب أسهمت في تطور مجتمعاتهم، والإسهامات المهمة للمرأة وأدوارها الفاعلة في مقاومة التطرف ومنعه، والنهوض بالمجتمعات نحو الأفضل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً