تصرفات خاطئة تؤثر على رغبة الزوج

تصرفات خاطئة تؤثر على رغبة الزوج

تتأثر العلاقة الجنسية مع مرور سنوات طويلة بعد الزواج، وينتاب أحد الزوجين أو كلاهما شعور بالملل من روتين ال حياة ، كما يمكن أن تكون الزوجة سببا في تقليل رغبة الزوج بالجنس، من خلال تصرفاتها الخاطئة والتي تقوم بها دون أن تدري لذلك أن تنتبه المرأة لهذه الأمور وتتجنبها حتى لا يفقد الرجل رغبته الجنسية. بعض النساء…

تتأثر العلاقة الجنسية مع مرور سنوات طويلة بعد الزواج، وينتاب أحد الزوجين أو كلاهما شعور بالملل من روتين ال حياة ، كما يمكن أن تكون الزوجة سببا في تقليل رغبة الزوج بالجنس، من خلال تصرفاتها الخاطئة والتي تقوم بها دون أن تدري لذلك أن تنتبه المرأة لهذه الأمور وتتجنبها حتى لا يفقد الرجل رغبته الجنسية.
alt

بعض النساء تتعامل مع أزواجهن بنفس طريقة الأم، أي أنها تجعله يشعر بأنه مراقب ومدلل طوال الوقت، ولكن هذا تصرف خاطىء إذا استمر طوال الوقت، لأن الزوج يحب أن يشعر بأنه حر ومسؤول عن تصرفاته. فإن الزوج الذي يشعر بأنّ زوجته تعامله مثل والدته، فلن يشعر تجاهها بالعاطفة والرومانسية والحب، بل يريد أن يجدها فتاة مدللة في معظم الأوقات.
لا يمكن أن يتحمل الزوج هذا الشعور، لأن مقارنته بشخص آخر يعني أن مكانته ومقداره ليس كبيرًا في نظر زوجته. ويؤدي هذا إلى بناء كثير من الحدود بين الزوج والزوجة. وإذا أرادت الزوجة أن تخبر زوجها بعيب أو مشكلة في شخصيته، فلا تتبع أسلوب المقارنة، بل تتحدث معه أولًا عن مميزاته ثم تخبره بالمشكلة.

تنخفض رغبة الزوج في العلاقة الحميمة حينما يجد زوجته لا تعتني بنفسها وجمالها وأناقتها، فهي من الأمور الأساسية التي تهم الزوج، وأي تقصير من قبل الزوجة سوف يؤدي إلى نفور الزوج. ومن الأمور الهامة التي يجب أن تلتفت لها كل زوجة، هي النظافة الشخصية والرائحة العطرة قبل أن تتزين. أيضًا عندما تكون الزوجة مهملة لزوجها، فإنها تسبب لها ضيق وغضب شديد، مما يجعله يعزف عن التواصل معها، ولا يميل لممارسة العلاقة الحميمة.

في بعض الأحيان، تمر الزوجة بحالة نفسية سيئة، مما يجعلها ترفض طلب زوجها لمما العلاقة الحميمة، ومع تكرار هذا، يتأثر الزوج سلبيًا، ليكف عن هذا الطلب، وتقل رغبته مع الوقت. حيث أن الزوج لا يحب الإلحاح كثيرًا، ويريد أن تكون زوجته ترغب به هي الأخرى. ولذلك فعلى الزوجة أن تحاول التجديد في حياتها وتبتعد عن مصادر التوتر والقلق التي تجعلها ترفض الممارسة الجنسية مع الزوج. وإن كانت تعاني من مشكلة بسبب تصرفات زوجها أو تنزعج منه، فلتواجه الأمر وتتحدث معه بدلًا من أن تبتعد عن لقائه.

إنّ الخجل مطلوب لدى المرأة، على أن يكون بنسبة معقولة، حيث أن الخجل الزائد يمكن أن يسبب ضيق الزوج ونفوره من ممارسة العلاقة الحميمة، فيجب أن تكون الزوجة متغيرة ولا تتبع النهج ذاته في علاقتها مع زوجها، فتبدو خجولة في بعض الأحيان، وجريئة في بعض الأحيان. كما يجب أن تقوم الزوج بالإفصاح عن مشاعرها مع الزوج، فهذا يسعده كثيرًا ويقربه منها، وليس عيبًا أن تطلب منه بعض الأمور التي تمتعها خلال العلاقة الجنسية.

خطأ ترتكبه كثير من النساء، وهو تأثير ضغوط الحياة على نفسيتها، مما يجعلها تميل إلى الحزن في أغلب الأوقات. وهذا الشعور سوف يصل إلى الزوج، ويجعله لا يفضل البقاء مع زوجته لفترات طويلة، لأنه يريد إمرأة تخفف عنه همومه ولا تزيدها. إذا كانت الزوجة تمر ببعض الأزمات، فسوف يقدر الزوج هذا، على أن يكون في أوقات معينة وليس طوال الوقت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً