خطأ طبي أتلف دماغ شابة إماراتية

خطأ طبي أتلف دماغ شابة إماراتية







دبي: إيمان عبدالله آل علي تداول رواد التواصل الاجتماعي، قصة وقعت ضحيتها شابة ذات الـ 23 عاماً، نتيجة خطأ طبي على يد جراح ومركز مشهور، مطالبين بمحاسبة المخطئين, فيما أكدت هيئة الصحة بدبي أن سلامة المرضى تمثل أولوية مطلقة لديها، وأنها لن تتهاون في قضية الشابة الإماراتية.وقال الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي إن الهيئة قامت وبالتعاون مع…

emaratyah

دبي: إيمان عبدالله آل علي
تداول رواد التواصل الاجتماعي، قصة وقعت ضحيتها شابة ذات الـ 23 عاماً، نتيجة خطأ طبي على يد جراح ومركز مشهور، مطالبين بمحاسبة المخطئين, فيما أكدت هيئة الصحة بدبي أن سلامة المرضى تمثل أولوية مطلقة لديها، وأنها لن تتهاون في قضية الشابة الإماراتية.
وقال الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي إن الهيئة قامت وبالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص باتخاذ جميع الإجراءات القانونية، فور علمها بالخطأ الطبي وقد أظهرت التحقيقات الأولية حدوث قصور في اتباع الإجراءات الصحيحة من قبل الأطباء المسؤولين عن الحالة، وتجهيزات المركز، مؤكداً أن هذا الخطأ لن يمر دون محاسبة رادعة.
وتواصلت «الخليج» مع أهل الضحية، وقالت خالة الشابة الإماراتية، إن ابنة أختها توجهت إلى أشهر جراح لعلاج انحراف في الأنف بدبي، ودخلت غرفة العمليات ولا تعاني شيئاً، وخرجت وقد فقدت معظم وظائفها، نتيجة تلف في الدماغ، بعد أن توقف قلبها ولم تحصل على التدخل الصحيح من قبل الأطباء في غرفة العمليات، وفقدت عدداً من حواسها والنظر أيضاً تضرر، فالمناطق المتضررة في الدماغ لها علاقة بالحركة.
وقالت: «بقيت الشابة، في غرفة العمليات من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثالثة ظهراً، ولم يتم إخبار أهل الفتاة بحالتها الصحية، وكان الأطباء والكادر التمريضي مرتبكين، والشابة متشنجة بدرجة كبيرة، ولم يتم إعطاؤها الأدوية لعلاج التشنج، فضلاً عن أن قلبها كان متوقفاً، وتعاني هبوطاً في الضغط، وكانت يابسة لدرجة التفاف يدها، والمركز استعان بأطباء من العيادات الأخرى بعد تدهور حالتها، لتقديم الإسعافات لها، ودخلت في غيبوبة ولم يقدموا لها الإسعافات الصحيحة، ليتم نقلها إلى مستشفى برايم».
وأضافت: «بمجرد إرسال التقرير لمستشفى كليفلاند، وافق على استقبالها، وصور دماغها بالرنين المغناطيسي، وتبين أن المخ تالف».
وأشارت إلى أن الطبيب الجراح وطبيب التخدير والتمريض، لم ينتبهوا لتوقف القلب أثناء العملية، لذا لم يتم التدخل في الوقت الصحيح، فالدم لم يصل إلى الدماغ، والأدوية التي أعطيت لها بعد تدهور الحالة كانت غير صحيحة، في حين كان من الأجدر إعطاؤها أدوية أخرى، وكانت غرفة العمليات تفتقر للأجهزة الذكية، ولم تكن مهيأة لإسعاف المريضة.
وأشارت إلى أن طبيب التخدير، ليس لديه العلم الكافي للتعاطي مع مضاعفات العمليات، وله تجارب سابقة فقط، واستغنى عدد من المستشفيات عنه في السنوات الماضية، ولا يتابع المؤشرات الحيوية، وبعد الحادثة سافر إلى موطنه، ليعود بعدها وقد قدمنا بلاغاً ضده، والقانون سيأخذ مجراه.
وقالت إن الجراح مستمر في عمله ومازال الإقبال عليه كبيراً، ويتقاضى ما بين 50 ألفاً إلى 80 ألفاً للجراحات التصحيحية للأنف، وفعلياً لم نقابل طبيب التخدير قبل العملية، وللأسف بعض غرف العمليات غير مؤهلة لإجراء العمليات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً