في رمضان.. كيف تبدئين مشوارك بالعمل التطوعي

في رمضان.. كيف تبدئين مشوارك بالعمل التطوعي

يحمل لنا شهر رمضان بين طياته صوراً من التكاتف والعطاء، ويسعى كل شخص فيه لعمل الخير، لذلك فإن أهم إنجازات المرء في رمضان تتألق بالعمل التطوعي؛ لأن التطوع هو ثقافة نبيلة من شأنها أن ترتقي بأي أمة من الأمم؛ إذا ما طُبِّقت بالشكل الصحيح، فكيف يمكن البدء به.تخبرنا الأخصائية النفسية الإكلينيكية والمستشارة التربوية والأسرية نادرة …

يحمل لنا شهر رمضان بين طياته صوراً من التكاتف والعطاء، ويسعى كل شخص فيه لعمل الخير، لذلك فإن أهم إنجازات المرء في رمضان تتألق بالعمل التطوعي؛ لأن التطوع هو ثقافة نبيلة من شأنها أن ترتقي بأي أمة من الأمم؛ إذا ما طُبِّقت بالشكل الصحيح، فكيف يمكن البدء به.
تخبرنا الأخصائية النفسية الإكلينيكية والمستشارة التربوية والأسرية نادرة الحمدان، أن التطوع هو تقديم شيء ما بدون انتظار المقابل، وقد يكون هذ الشيء مادياً كالمال وغيره، أو معنوياً كالدعم والتشجيع عن طريق تقديم المقترحات والأفكار، أو مشاركة الآخرين المهارات والعلوم والمعارف وغير ذلك.

المبادئ الأساسية لبدء العمل التطوعي
– لابد من تحديد الهدف من العمل التطوعي، سواء كان من أجل تطوير المهارات، تكوين الصداقات، البذل والعطاء ومساعدة الآخرين طمعاً في الثواب.
– الانضمام لمجموعة تطوعية معتمدة رسمياً من قبل الجهات الحكومية، وذلك حتى يتم توجيه الجهد في الاتجاه الصحيح والمناسب، وعدم التعرض للاستغلال من قبل بعض الجهات غير الموثوقة، وبالإمكان التوجه لأحد فروع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والتعرف على الجماعات التطوعية المعتمدة رسمياً في المنطقة.
– ممارسة عمل تطوعي يناسب مهارة الشخص والعمل على تطويرها.
– معرفة الحدود والإمكانيات المتاحة للشخص، وعدم الانسياق وراء الحماسة الزائدة وتكليف النفس بأعمال قد لا تكون مناسبة، وبالتالي تفادي التعرض للمردود السلبي.
– الاهتمام بتنمية مهارات التواصل مع الآخرين وتنمية الذكاء العاطفي لدى الشخص، وعدم السماح للمشاعر الشخصية بالتدخل والتأثير على التعاملات مع الآخرين.
– الحرص على تنمية المهارات باستمرار، والعمل على صقل النفس قبل تولي أي مبادرة تطوعية.
– الرضى بالقليل، وذلك بأن يضع الفرد باعتباره أن قليلاً من الشيء أفضل من لا شيء.
– عدم السماح للعقبات الصغيرة بإسقاطنا، فإما أن نسقط أو نقفز ونتقدم من خلالها للأمام.
– عدم الخجل من طلب النصيحة ممن هم أكثر خبرة في العمل التطوعي والاجتماعي.
– الدراسة الجيدة قبل اتخاذ أي قرار، وأن يكون الفرد مسؤولاً عن جميع قراراته التي تخصه أو تخص من هم معه.
– الحرص على عدم التقصير في المسؤوليات الأخرى، ولابد من أخذ أوقات للاستراحة ثم معاودة الكرة بحماس أكبر.
-الإخلاص في العمال وتقديمه لوجه الله تعالى، فالله يرى ويسمع جميع أعمالنا وخطرات أنفسنا ظاهرها وباطنها، لذلك ليكن العمل خالصاً لوجهه تعالى، وحتى إن لم يحقق النتيجة المطلوبة فلنا أجر المبادرة والعمل، وإن نجح فلنا أجر العمل وأجر النجاح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً