سيف بن زايد يشهد ملتقى «الداخلية» لحماية الأطفال

سيف بن زايد يشهد ملتقى «الداخلية» لحماية الأطفال

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتاح ملتقى القادة الثاني لسياسات وزارة الداخلية، تحت عنوان: «التعامل مع القضايا الخاصة بالإساءة للأطفال» أمس في أبوظبي، وذلك بحضور سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة.كرم سمو الشيخ سيف بن زايد، على هامش الملتقى، الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن…

emaratyah

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتاح ملتقى القادة الثاني لسياسات وزارة الداخلية، تحت عنوان: «التعامل مع القضايا الخاصة بالإساءة للأطفال» أمس في أبوظبي، وذلك بحضور سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة.
كرم سمو الشيخ سيف بن زايد، على هامش الملتقى، الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بمنحه ميدالية القائد لدوره الريادي ومبادراته المستمرة خدمة للعمل الشرطي ودوره القيادي وجهوده المخلصة، وبشكل خاص على الخدمة الجديدة التي أشرف عليها ضاحي خلفان وأطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً، وهي «مركز الشرطة في هاتفك» عبر تطبيق الوزارة (moiuae) التي تقدم خدمات شرطية في متناول المتعاملين أينما كانوا، وفي أية وقت، وتعزز من سلسلة الخدمات الذكية لوزارة الداخلية، وقد حظيت مؤخراً بتقدير دولي في القمة العالمية لمجتمع المعلومات رغم حداثة الإطلاق.

سياسة وطنية

ونظمت الملتقى إدارة السياسات بالإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء بوزارة الداخلية، بهدف رسم سياسة وطنية لتعزيز الجهود الرامية لإيجاد أفضل السبل، تعزيزاً لحماية الأطفال وتطوير الممارسات والاشتراطات الخاصة بذلك، وفق أرقى المعايير العالمية بصورة تنسجم مع توجيهات حكومة دولة الإمارات.
وعمل الملتقى الذي شاركت فيه أكثر من 35 جهة معنية بحماية الأطفال على مشاركة الآراء والخبرات بين الجهات المشاركة وتعزيز العمل المتناغم، ضمن سياسات تتوافق مع الأساليب العلمية الحديثة بما يحقق الرؤية والأهداف المنشودة.

الحضور

وحضر فعاليات الملتقى الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، والفريق ضاحي خلفان تميم، واللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي واللواء خليفة حارب الخييلي، رئيس مجلس التطوير المؤسسي بالوزارة، واللواء سالم علي مبارك الشامسي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام بوزارة الداخلية، واللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بالوزارة، والقادة العامون للشرطة بالدولة وعدد من ضباط وزارة الداخلية، وعدد من كبار الضيوف، وعدد من مديري الدوائر والهيئات المشاركة وجمع من المتخصصين الدوليين والعرب في مجالات حماية الطفولة.

رعايتهم أولوية

وتحدثت في بداية الملتقى الريم عبدالله الفلاسي التي أكدت أهمية تضافر كافة الجهود لتعزيز حماية الأطفال في الإمارات، وتطوير السياسات والتشريعات بصورة تواكب التقدم والتطور التقني العالمي، مشددة على أن رعاية الطفل في دولة الإمارات أولوية، وتحظى بالدعم والرعاية الكاملين من القيادة الحكيمة ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات سباقة إلى توفير بيئة آمنة للأطفال وشرائح المجتمع بصورة ترتقي لأفضل المعايير الدولية.

أفضل الممارسات

وبدأ الملتقى باستعراض أهداف الورشة والنتائج المرجوة من السياسة والآلية المتبعة لتطوير السياسة، وفقاً لدليل مكتب رئاسة مجلس الوزراء لعام 2013، ثم مقدمة عن موضوع حماية الأطفال واستعراض أفضل الممارسات، فيما يخص موضوع الإساءة للأطفال، وفقاً للإطار التحليلي الذي تم تحديده، تلا ذلك عرض نتائج الدراسة للوضع الحالي، فيما يخص السياسة والترتيبات والتحديات الحالية والفجوات التي تم تحديدها من خلال مقارنة نتائج دراسة الوضع الحالي، ومراجعة الممارسات الرائدة مع مناقشة الفجوات.

بيئة مستقرة

وتحدث الرائد الدكتور سعيد الشامسي، مدير إدارة السياسات في وزارة الداخلية في المقدمة عن الأهداف من الملتقى، وسبل الحماية والتعامل مع قضايا الإساءة للأطفال وحقهم في بيئة مستقرة، وخالية من سوء المعاملة والإهمال وتوفر احتياجاتهم الصحية والتعليمية والرعاية اللازمة لنموهم.

مسؤولية مشتركة

أما عفراء البسطي، المديرة العامة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال فقدمت ورقة عمل حول «حماية الأطفال مسؤولية مشتركة»، تناولت فيها الدور الريادي الذي تلعبه المؤسسة في خدمة الأطفال والنساء وحماية ضحايا العنف الأسري وسوء معاملة الأطفال، ثم قدمت قصصاً من النجاحات التي حققتها المؤسسة من خلال تناول حالات واقعية، تمكنت المؤسسة من جعل التحدي قصة نجاح.

الجلسة المسائية

وعقدت الجلسة المسائية حول المبادرات المقترحة للتعامل مع الفجوات في رسم السياسات الخاصة بالإساءة للأطفال ومناقشتها وجمع الآراء حولها، وطرح أية مبادرات إضافية مقترحة للتعامل مع الفجوات التي تم تحديدها من قبل أصحاب العلاقة، والاستماع إلى مداخلاتهم وإتاحة الفرصة للجميع للنقاش.
ومن بين المبادرات التي تمت مناقشتها، مراجعات اللوائح التنفيذية، وإنشاء وحدات تحقيق خاصة للأطفال تشمل جميع الجهات المعنية، وتطوير خدمات الأسرة وإنشاء مراكز إيواء لاستيعاب الأطفال المعنّفين وتطوير التدريب لأخصائيي التعامل مع حالات الإساءة للأطفال، وإنشاء لجنة إشرافية لتطوير ومتابعة أدوار ومسؤوليات الجهات للحد من ظاهرة الإساءة عبر الإنترنت.
(وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً