إسرائيل تكثّف العدوان وترفع منسوب الدم في غزة

إسرائيل تكثّف العدوان وترفع منسوب الدم في غزة

أوعز مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، أمس، إلى قوات الاحتلال بمواصلة وتكثيف العدوان على قطاع غزة، وزيادة عدد القوات المتواجدة في محيط القطاع، فيما وصلت حصيلة شهداء العدوان 21 شهيداً ومئات الجرحى خلال الأيام الثلاثة الماضية.

أوعز مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، أمس، إلى قوات الاحتلال بمواصلة وتكثيف العدوان على قطاع غزة، وزيادة عدد القوات المتواجدة في محيط القطاع، فيما وصلت حصيلة شهداء العدوان 21 شهيداً ومئات الجرحى خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وساعات الليل الفائت، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة حامل و4 جرحى في قصف إسرائيلي استهدف محيط المدرسة الأمريكية شمالي القطاع، إضافة إلى شهيدين وثلاث إصابات في قصف إسرائيلي على رفح.

كما أعلنت أن اثنين من استشهدا في قصف استهدف أرضاً زراعية بمخيم البريج وسط القطاع. ووصل إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جثمانا الشهيدين وهما من نفس العائلة.

وأوضحت مصادر في غزة أن الشهيدين هما: محمد عبد النبي أبو عرمانة (30 عاماً)، ومحمود سمير أبو عرمانة (27 عاماً) وهما من البريج. وأغارت طائرات الاحتلال على مبنى داخل قصر الحاكم غرب مدينة غزة ودمرته، بعد تدمير منزل آخر لعائلة مشتهى وسط غزة.

واستشهد عضوان من سرايا القدس الجناح العسكري، هما: بلال محمد البنا وعبد الله أبو العطا في العشرينيات من العمر في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

اغتيال مركّز

ونقلت وكالة (معا) الفلسطينية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن «الكابينت» أيّد في بداية جلسته تكثيف «الضربات» للقطاع، وزيادة عدد قوات الاحتلال المنتشرة في محيط القطاع. وعلى ضوء قرارات التصعيد، نفّذت قوات الاحتلال أمس أول عملية اغتيال مركزة بقصف سيارة القائد الميداني في كتائب القسام حامد أحمد الخضري (34 عاماً) من سكان مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده، وإصابة 3 آخرين بجروح مختلفة. وقال الفلسطينيون إنها أول عملية من نوعها منذ عدوان 2014 في غزة.

وقال بيان لجيش الاحتلال إن حامد أحمد عبد الخضري كان مسؤولاً عن نقل الأموال من إيران إلى غزة. وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس أن الخضري أحد قادتها، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد اثنين من ناشطيها في قصف إسرائيلي على مخيم البريج في وسط القطاع. وفي وقت لاحق، قال متحدث باسم وزارة الصحة إن محمد أبو عرمانة (30 عاماً) ومحمود أبو عرمانة (27 عاماً) استشهدا في غارة إسرائيلية على وسط غزة، وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الشابين ينتميان إلى جناحها المسلح.

تدمير واسع

وقالت مصادر فلسطينية إن غارات الاحتلال دمّرت سبع بنايات وخمسة منازل وأربع ورش حدادة، إضافة إلى مواقع للمقاومة في غزة. وقصفت طائرات الاحتلال، المقر الرئيس لقيادة جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة داخلية «حماس» غربي مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.

في الأثناء أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن استهداف مركبة عسكرية للاحتلال قرب شمالي غزة بصاروخ موجه مطور، وإصابتها بشكل مباشر.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، أطلقت الفصائل الفلسطينية في غزة منذ السبت نحو 450 قذيفة صاروخية باتجاه المستوطنات، وكان مستوطن قتل جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزل في مستوطنة «عسقلان»، فيما ارتفع عدد المصابين في صفوف المستوطنين إلى 30.

وقُتل ثلاثة مستوطنين، وأصيب أربعة بينهم جنديان إصابات اثنين منهم خطيرة، أمس، بسقوط صواريخ وقذائف هاون على عسقلان ومحيط معبر بيت حانون «إيرز» شمالي غزة. وأعلن الأطباء في مستشفى «برزلاي» في عسقلان مقتل إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، جراء رشقة الصواريخ التي أطلقت بعد ظهر اليوم باتجاه مدن ومستوطنات الجنوب. كما أصيب إسرائيليان بجروح خطيرة وثالث بجروح متوسطة بسقوط صواريخ في الجنوب.

غرفة مشتركة

وكانت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية أصدرت بياناً السبت أكدت فيه مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ بالقول إن «استهداف عسقلان وأوفاكيم وكريات جات برشقات صاروخيّة» جاء «ردّاً على استهداف الاحتلال للبنايات السكنيّة». وأضاف البيان «في حال تمادى العدو سنوسّع ردّنا إلى أشدود وبئر السبع».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً