أكبر أحزاب اليمين الفرنسي يُطالب ماكرون بتجريم الإخوان المسلمين

أكبر أحزاب اليمين الفرنسي يُطالب ماكرون بتجريم الإخوان المسلمين

طالبت المتحدثة باسم حزب “الجمهوريون” اليميني المعارض في فرنسا، ليديا غيرو، الرئيس إيمانويل ماكرون بتصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وطالبت غيرو في مقال رأي مطول ورسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نشرته اليوم الأحد، صحيفة لوجورنال دو ديمانش، الرئيس والحكومة الفرنسية، بالعمل على ضمان سلامة المجتمع الفرنسي، وتحصينه ضد خطر الإخوان، مُضيفةً “دحرنا آباؤنا خطر النازية، وعلينا …




المتحدثة باسم حزب


طالبت المتحدثة باسم حزب “الجمهوريون” اليميني المعارض في فرنسا، ليديا غيرو، الرئيس إيمانويل ماكرون بتصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.

وطالبت غيرو في مقال رأي مطول ورسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نشرته اليوم الأحد، صحيفة لوجورنال دو ديمانش، الرئيس والحكومة الفرنسية، بالعمل على ضمان سلامة المجتمع الفرنسي، وتحصينه ضد خطر الإخوان، مُضيفةً “دحرنا آباؤنا خطر النازية، وعلينا اليوم دحر خطر الفكر الإخواني” ومنعه من التغلغل أكثر في النسيج المجتمعي الفرنسي.

ويأتي طلب غيرو بضرورة إعلان فرنسا جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، تزامناً مع اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع التنظيم عينه على القائمة الأمريكية “للمنظمات الإرهابية”.

وشددت المسؤولة الفرنسية على ضرورة “حظر وتجريم كل المنظمات العاملة تحت لواء الإخوان، أو مع، أو لفائدة أي من التنظيمات الإخوانية الكثيرة في فرنسا، وفي مقدمتها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، الواجهة الرسمية للتنظيم العالمي للإخوان في أوروبا” بسبب خطاب الإخوان المزدوج، وخطره على المجتمع الفرنسي، والتجمعا المسلمة في فرنسا، ودرءاً لخطر التسرب إلى عمق الدولة والمجتمع الفرنسية قصد تغييره والسيطرة عليه”.

وأَضافت “في مواجهة الأخطبوط الإسلامي، وحدها الأفعال القوية والعملية تهم، وأحيي بالمناسبة صحوتكم في آخر مؤتمر صحافي لكم تحدثتم فيه عن خطر الإخوان والإسلام السياسي، رغم تأخر هذه الصحوة، وأطالبكم باليوم بإجراءات فاعلة وحاسمة، إن الصراع ضد الإسلام السياسي، لا يمكن أن يكتفي بالخطابة، أو بالبحث عن شعبية زائلة بين الناخبين، ولن يكون ذلك ممكناً إلا بحظر كل التنظيمات الإخوانية في فرنسا، وإعلان الإخوان تنظيماً إرهابياً في البلاد”.

وأضافت “أشعر بالعار والخزي في بلادي، من النقاشات التي لا تنتهي، والتي تؤجل العمل والفعل ضد الإسلاميين، وقلة الشجاعة السياسية ضد الإسلاميين، أحبط أباؤنا النازية قبل سنوات، أما جيلنا فمطالب بدحر الإسلام السياسي في بلادنا، ولن يكون ذلك ممكناً إذا لم تكن هناك ردة فعل حضارية على مشروع الإخوان، قبل أن يلف ظلام الإسلاميين مستقبل أطفالنا، وبشلك خاص بناتنا”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً