أمل القبيسي: قواتنا المسلحة رمز لوحدتنا وتماسكنا وعزيمتنا

أمل القبيسي: قواتنا المسلحة رمز لوحدتنا وتماسكنا وعزيمتنا

رفعت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي أسمى آيات التهاني والتبريكات لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام…




alt


رفعت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي أسمى آيات التهاني والتبريكات لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعب الإمارات وضباط وأفراد القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ 43 لتوحيد القوات المسلحة.

وأكدت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي في كلمة لها في هذه المناسبة، أن “ذكرى توحيد القوات المسلحة التي تصادف يوم السادس من مايو (أيار) من كل عام تعد بمثابة وسام فخر واعتزاز على صدور كل أبناء وبنات الإمارات وأنه يوم من أغلى أيامنا الوطنية، فهو رمز لوحدتنا وتماسكنا وعزيمتنا وقوة إرادتنا ومنبع استقرارنا”.

وأشارت القبيسي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأحد، إلى أن “قرار توحيد القوات المسلحة كان يوماً تاريخياً مشهوداً سطر أسمى معاني الوحدة والتعاون والعمل، إذ التقت إرادة آبائنا المؤسسين أبناء الوطن الواحد “الإمارات السبع” على توحيد قواتنا المسلحة في بوتقة واحدة تحت قيادة واحدة وراية واحدة وقلب وعقل واحد إيماناً منهم بأن الاتحاد قوة تستطيع أن تحمي وتوفر الأمن والاستقرار والطمأنينة لشعب الاتحاد ودولتنا الفتية، وأن تتصدى لأي مخاطر أو تهديدات، تحاول النيل من وحدتها وأمنها واستقرارها من كل صوب أو حدب أو تعرقل مسيرتها، وقد ساهم ذلك أيضاً في حماية مكتسباتها وصون أمنها وردع الحاقدين والمتآمرين المتربصين بأمنها واستقرارها، كما لعب دوراً محورياً رئيساً وبارزا في التطور الكبير والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الاتحاد منذ تأسيسها في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) عام 1971″.

مصنع الرجال
وأكدت أن “قواتنا المسلحة هي مصنع الرجال وتعد بمثابة السياج الآمن والحصن الحصين لنهضتنا، ومؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات تيقنوا حسب رؤيتهم الحكيمة من أنه لا يمكن أن تكون هناك نهضة حقيقية لدولة الاتحاد ما لم يكن لديها جيش قوي موحد يمتلك من العتاد والرجال ما يمكنه من حماية تراب الوطن والدفاع عن كيانه ومصالحه ومستقبله”، منوهة إلى ما قاله المغفور له الشيخ زايد من أن “جيش الإمارات هو درعها الواقي للحفاظ على التراث الوطني وصيانة الأرواح وحماية ثروة هذا البلد، وهو أيضاً لمساندة الأشقاء إذا احتاجوا إلينا”.

تطوير المنظومة الدفاعية
كما أكدت علي الدور الذي يقوم به الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بدعم ورعاية وتطوير المنظومة الدفاعية للقوات المسلحة، وتأمين كل ما يلزم لتكون القوات المسلحة الإماراتية على ما هي اليوم من رفعة وقوة وقدرة وإمكانات تضاهي أفضل الجيوش علي المستوي العالمي، مما أضاف للوطن الكثير وعزز ثقته بأنه قادر على القيام بأعقد وأكبر المهام، خاصة فيما يتعلق بالكادر الوطني والبناء بالإنسان المخلص الوفي لمبادئ الإمارات والمتسلح بأعقد العلوم العسكرية والقادر على الإبداع والتقدم فيها، منوه بأن هذه الإنجازات هي حصيلة سنوات طويلة من السهر والتعب والعمل، انطلاقاً من رؤية ثاقبة ونظرة استشرافية تدرك تماماً متطلبات الحاضر والمستقبل وما يمثله تسلح الإمارات بجيش قوي مؤمن بمكانتها ورسالتها.

شأن كبير
وقالت إن “رئيس الإمارات القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ساروا على هذا النهج الحكيم لآبائنا المؤسسين في دعم وتقوية وتحديث قواتنا المسلحة حتى وصلت إلى مراحل متميزة وأصبح لجيشنا شأن كبير بين جيوش العالم”.

عنصر استقرار إقليمي
وأشارت إلى أن “قواتنا المسلحة باتت اليوم تمثل عنصر استقرار إقليمي فاعل، وأضحت درعا قوية، تحمي مكتسبات التنمية الوطنية ليس في دولة الإمارات وحسب بل في بقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تؤمن القيادة الرشيدة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بأهمية وجود قوة حامية للمكتسبات الوطنية، وهي قوة تصون وتحمي ولا تعتدي، وتؤمن بالقيم الحضارية والإنسانية، وتضع في صدارة أولوياتها حفظ السلام والإسهام في المهام الإغاثية الإنسانية وتسخير خبراتها وجميع مواردها من أجل تحقيق أهدافها”.
وأكدت على أن “منظومة قواتنا المسلحة هي منظومة الشرف، والفداء، والتضحية لأنها تحمل أسمى معاني الوطنية. فالولاء، والانتماء، والهوية هي قيم سامية نلتف حولها جميعاً وبحق فإن قواتنا المسلحة هي مصنع للرجال، ومنبع للقيم السامية في الذود عن الوطن، والدفاع عن مكتسباته وانجازاته والشرف لمننتسبيها إنما هو شرف الفطرة والانسانية والقيم الأخلاقية التي تفرض على كل إنسان أن يذود عن أرضه، وموطنه، ويقدم التضحية والفداء”.

الشهداء وسام فخر
وقالت: “في هذه الذكرى الوطنية العظيمة التي نفخر فيها بقواتنا المسلحة الباسلة وأدوارها الوطنية والقومية والإنسانية المشهودة على المستويات العربية والإقليمية والدولية، وأقول لهم أنتم أبناء زايد والوطن تحملون أمانة المسؤولية الوطنية بعزيمة الرجال، وإرادة الأبطال، وتصميم الشرفاء، فأنتم المثل الملهم، والنموذج الطيب الذي يقتدى به شباب الدولة في رفع رايات المجد والعزة”، وأرواح شهدائنا الأبرار أبناء القوات المسلحة ودماءهم الذكية التي روت أراضي مختلفة من العالم، دفاعاً عن الحق ورفع الظلم عن المظلومين في الدول الشقيقة ستظل شامخة في عنان السماء، وستظل تضحياتهم في ساحات الشرف والواجب الوطني وسام فخر واعتزاز على صدورنا، فهؤلاء الشهداء هم القدوة والمثل لأبنائنا وبناتها، حيث سطروا بتضحياتهم أسمى معاني الحب والتفاني في خدمة الوطن وحماية ترابه ورفع رايته عالياً وصون عزته وكرامته، وهذا ليس بغريب على أبناء الإمارات الذين تربوا في مدرسة زايد، وتشربوا قيمها ومبادئها في العطاء والتضحية والشجاعة والإقدام ونصرة المظلوم، وعدم التردد في تقديم الغالي والنفيس في الدفاع عن الوطن، فهنيئا لهذا الوطن هذا الشعب وهنيئا لهذا الشعب هذا الوطن” .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً