إحباط محاولة تهريب 5.715 ملايين حبة كبتاغون في شحنة «عدس»

إحباط محاولة تهريب 5.715 ملايين حبة كبتاغون في شحنة «عدس»

أحبط ضباط التفتيش الجمركي في دائرة جمارك دبي محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، كانت مخبأة في شحنة للمواد الغذائية، قادمة من دولة عربية.

ff-og-image-inserted

اختلاف كثافة المواد الموجودة فيها رجّح احتواءها على مواد مخبأة

أحبط ضباط التفتيش الجمركي في دائرة جمارك دبي محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، كانت مخبأة في شحنة للمواد الغذائية، قادمة من دولة عربية.

ونجح مركز جمارك جبل علي وتيكوم في ضبط خمسة ملايين و715 ألف حبة كبتاغون، لتصل الكمية المضبوطة في المركز، خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر، إلى 10 ملايين و715 ألف حبة، إذ تمكنت جمارك دبي، أخيراً، من ضبط خمسة ملايين حبة مخدرة، من النوع نفسه، في مركز جمارك جبل علي.

وتتابعت فصول ضبطية الكبتاغون الجديدة ابتداء من قيام فريق العمل المختص بمتابعة تحركات حاوية تجارية تحمل شحنة للمواد الغذائية، تم رصدها من قبل فريق العمل منذ خروجها من محطة الحاويات حتى وصولها إلى منصة التفتيش في مركز جمارك جبل علي وتيكوم، حيث عاين ضباط التفتيش الجمركي في المركز وفريق المهام الميدانية لإدارة الاستخبارات، الحاوية، وأظهرت الصورة الملتقطة بوساطة جهاز المسح بالأشعة في النظام المتطور لفحص الحاويات، الذي طورته جمارك دبي، وجود اختلاف في مستوى كثافة المواد الموجودة في منتصف الحاوية، ما رجح إمكان احتوائها على مواد مخبأة تختلف كثافتها عن كثافة المادة المفصح عنها. وبعد فتح الحاوية وتفريغ البضائع منها بالكامل، اشتبه ضباط التفتيش في محتواها، وتبين، بعد استدعاء وحدة الكلاب الجمركية للمشاركة في عمليات التفتيش، أن بعض الأكياس تحتوي على مادة العدس الأحمر الغذائية، وعند فحصها بوساطة أجهزة مسح الطرود بالأشعة، عثر على الحبوب المخدرة في أكياس بلاستيكية صغيرة، وأظهر الفحص المبدئي أنها لمادة الكبتاغون.

وأكد مدير عام دائرة جمارك دبي، أحمد محبوب مصبح، استمرار العمل على تطوير قدرات الدائرة في مجال الاستخبارات الجمركية وإدارة المخاطر، لرصد المواد المشتبه فيها، واستباق وصولها، لإحباط دخولها إلى الدولة.

وأضاف أن «ضبطية الكبتاغون الجديدة تظهر مدى استعداد مراكزنا الجمركية لإنجاز مهامها في حماية الوطن من مخاطر وأضرار المواد المخدرة، حيث أثمر العمل بروح الفريق الواحد، وتضافر الجهود بين الإدارات والمراكز الجمركية المختصة، عن إحباط محاولة إدخال الحبوب المخدرة إلى الدولة». وأكد مصبح أن هذه الحادثة «تبين أيضاً مستوى التحدي الذي تواجهه إمارة دبي، كونها أصبحت مركزاً عالمياً للتجارة ورابطاً مهماً بين الشرق والغرب، ما يغري بمحاولة استغلال هذا الموقع لأغراض تجارية غير مشروعة».

وأشار إلى قيام جمارك دبي باستخدام أحدث الأجهزة للكشف عن محاولات التهريب، والكشف عن المخدرات بأنواعها المختلفة، «ما يؤكد سلامة السياسة التي نتبعها في التحديث والتطوير المستمر، ويعزز رهاننا على العنصر البشري في عملنا»، وأضاف: «نتابع عن كثب تطور العمل في مراكزنا الجمركية عبر الزيارات الميدانية لمنصات خدمة العملاء وساحات التفتيش في المراكز الجمركية، ونعمل مع الموظفين وضباط التفتيش لتسريع وتيرة الانتقال بخدماتنا إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي، لنرسخ دورنا الرائد إقليمياً ودولياً نموذجاً تقتدي به الإدارات والدوائر الجمركية عبر العالم». وقال مدير إدارة جبل علي الجمركية، يوسف الهاشمي: «تحقق الإنجاز الجديد لمركز جمارك جبل علي وتيكوم، بفضل التعاون والتنسيق بين المركز وإدارة الاستخبارات الجمركية، والخبرة الكبيرة التي اكتسبها ضباط التفتيش الجمركي في معاينة البضائع والحاويات، وتتبع المواد المشتبه فيها، وصولاً إلى ضبطها باستخدام أجهزة التفتيش المتطورة والكلاب الجمركية والمختبر الجمركي المتنقل».


«محرك المخاطر»

عزا مدير إدارة الاستخبارات الجمركية، شعيب السويدي، إحباط عملية تهريب الكبتاغون الجديدة إلى «الخبرة الكبيرة التي أصبحت لدينا في إدارة الاستخبارات الجمركية على صعيد إدارة المخاطر، من خلال نظام (محرك المخاطر) الذكي، الذي طورته جمارك دبي لرصد الشحنات القادمة، وتصنيفها تبعاً لدرجة المخاطرة»، وشرح أن الشحنة التي احتوت على المواد المخدرة صنفت كشحنة مشتبه فيها من «محرك المخاطر». وبادر فريق العمل، المكون من إدارة الاستخبارات الجمركية وإدارة مراكز جبل علي الجمركية، إلى التحرك مباشرة لاستهداف الشحنة بالمعاينة والتفتيش، ما مكّن ضباط التفتيش الجمركي في المركز من كشف المواد المخدرة وإحباط محاولة إدخالها إلى الدولة. وذكر السويدي أن ضباط التفتيش في مركز جمارك جبل علي وفريق العمل في إدارة الاستخبارات الجمركية، تمكنوا في وقت سابق من إحباط محاولة تهريب خمسة ملايين حبة كبتاغون، ومنع إدخالها إلى الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً