“أبوظبي للتقاعد” يؤكد تحسن المؤشر العام للأداء خلال العام الماضي

“أبوظبي للتقاعد” يؤكد تحسن المؤشر العام للأداء خلال العام الماضي

أكد صندوق أبوظبي للتقاعد أن الإجراءات والآليات التي ينتهجها في شأن مراقبة الأداء على مستوى قطاعاته وإداراته كافة أسفر عنها تحسن المؤشر العام للأداء خلال العام الماضي، مقارنة بعام 2017، كما ساهمت في رفع نسبة الإنجاز في المشروعات. وأوضح مدير عام الصندوق خلف عبد الله رحمه الحمادي خلال إحاطة إعلامية تم تنظيمها الأسبوع الماضي أن إجمالي …




صندوق أبوظبي للتقاعد (أرشيف)


أكد صندوق أبوظبي للتقاعد أن الإجراءات والآليات التي ينتهجها في شأن مراقبة الأداء على مستوى قطاعاته وإداراته كافة أسفر عنها تحسن المؤشر العام للأداء خلال العام الماضي، مقارنة بعام 2017، كما ساهمت في رفع نسبة الإنجاز في المشروعات.

وأوضح مدير عام الصندوق خلف عبد الله رحمه الحمادي خلال إحاطة إعلامية تم تنظيمها الأسبوع الماضي أن إجمالي عدد المعاملات التي أنجزها موظفو الصندوق خلال العام الماضي، بلغ 143 ألفاً و679 معاملة في جميع الإدارات، فيما بلغ مؤشر الالتزام الزمني في تقديم خدمات الصندوق، 94.6%، كما سجّلت نسبة الالتزام بمعايير الدقة في قنوات تقديم الخدمة 98.50%، وكذلك وصلت نسبة الالتزام بجودة الخدمات للمتعاملين وجهات العمل إلى 99.5%.

وأكد الحمادي حرص الصندوق على القيام بالعديد من المبادرات والمشاريع التحسينية والتطويرية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين، من خلال القنوات المختلفة، وجعلهم أكثر سعادة، مشيراً إلى أنه خلال العام 2018، انتهى الصندوق من مشروع الاستقطاع المباشر، والربط الإلكتروني، مما ساهم في رفع جودة الخدمات ودقتها.

ولفت إلى أنه بخصوص التوسع في تطبيق مشروع الربط الإلكتروني، فقد تمكن الصندوق من الربط مع 21 جهة على المستويين المحلي والاتحادي، ليساهم المشروع في تغطية 95% من البيانات المطلوبة للإقرار السنوي، وكذلك في تحديث بيانات استحقاق المعاش التقاعدي بنسبة 100% بشكل فوري، مشيرا إلى نجاح مشروع الربط الإلكتروني في اختصار خطوات إتمام المعاملة، من 6 خطوات إلى خطوة واحدة، مع الاستغناء نهائياً عن ضرورة حضور المتعامل لمقر الصندوق، أو طلب أية مستندات من المتعاملين، بعد أن كانت المعاملة الواحدة تحتاج إلى استيفاء 6 مستندات، ما أدى إلى اختصار وقت المتعاملين وموظفي الصندوق.

وتطرق إلى نتائج مشروع الاستقطاع المباشر، الذي أطلقه الصندوق في يوليو (تموز) العام الماضي، بهدف تحصيل الاستقطاعات المالية لضم مدد الخدمة من الحسابات المصرفية للمؤمّن عليهم مباشرة، من دون تدخّل جهات العمل، موضحا أنه تم الانتهاء من المشروع بنجاح كبير، مما خلّف عدداً من النتائج الإيجابية التي ساهمت في رفع نسبة رضا المتعاملين عن الخدمات المقدمة بنسبة 90%، وتقليل زمن الانتظار وجهد جهات العمل، بالإضافة إلى إلزام جهات العمل بسداد المتأخرات المالية.

وذكر أن إجمالي عدد المستفيدين من خدمة الخصم المباشر خلال العام الماضي، بلغ 2004 من المؤمن عليهم، كما تمت مراجعة وتصحيح بيانات 1380 مؤمّناً عليهم من حالات ضم خدمات لمستمرين في العمل قبل تطبيق الخصم المباشر، مع ربط المبالغ المالية التي كانت تسدد كأقساط لضم مدد خدماتهم عن طريق جهات العمل.

وقال الحمادي إن هذا المشروع ساهم في رفع نسبة دقة البيانات، عبر استحداث بعض الإجراءات والتحسينات الجديدة، أهمها إلغاء خدمة تحميل بيانات ضم الخدمة، وتفعيل خدمة الاستقطاع المباشر على جميع معاملات ضم الخدمة الجديدة، بجانب استحداث رسائل نصية شهرية توضح المبالغ المستقطعة، وأخرى للتذكير بموعد الاستحقاق، بالإضافة إلى إجراء زيارات ميدانية للاطلاع على أفضل الممارسات مع الشركاء.

وعن استراتيجية التحول الرقمي التي انتهجها الصندوق العام الماضي، قال الحمّادي إن الصندوق بات يقدّم 21 خدمة ذكية عبر قنواته الإلكترونية المختلفة، حيث بلغت نسبة التحول الذكي في تقديم الخدمات ما يقارب 100 % من الخدمات التي يقدمها الصندوق، كما استحدث الصندوق خدمة الموظف الافتراضي “راشد “، ليكون أول موظف افتراضي ينضم إلى فريق إسعاد المتعاملين في الصندوق، وذلك في إطار سعي الصندوق المتواصل نحو تطوير خدماته باستخدام أحدث التقنيات المستقبلية التي تتواكب مع استراتيجية الدولة.

وأكد مواصلة الصندوق الجهود الإلكترونية الرامية إلى تقديم أفضل الحلول الرقمية عبر مختلف قنوات تقديم الخدمة، من خلال إطلاق مبادرات ومشاريع تدعم خريطة طريق التحول الرقمي على مدار السنوات الخمس المقبلة، لكل فئة من فئات المتعاملين والجهات المشتركة لدى الصندوق، بهدف دعم احتياجاتهم وتطلعاتهم.

ولفت إلى أن الصندوق أجرى 28 دراسة اكتوارية، خلال العام الماضي، بهدف بيان الأثر المالي المترتب على طلبات جهات العمل، موضحاً أن فحص المركز المالي لنظام التقاعد في الإمارة، يعد من أساسيات عمل الصندوق، وذلك من خلال الدراسات الاكتوارية، التي تعتمد على استخدام الأساليب الرياضية والإحصائية ونظريات الاحتمالات، بهدف تقييم المخاطر في مجالات التأمين والتمويل.

وعن الدور التوعوي الذي قام به الصندوق خلال العام الماضي، أشار الحمادي إلى أن الصندوق أطلق العديد من المبادرات المجتمعية للتوعية بأهمية نظام التقاعد وتعريف المؤمن عليهم بحقوقهم وواجباتهم، وكذلك المساهمة في رفع امتثال جهات العمل وحل العقبات التي قد تواجههم، إذ عقد 128 ورشة توعوية، بالإضافة إلى عقد 289 اجتماعاً توضيحياً مع جهات العمل، وهي خدمة يقدمها الصندوق لتوضيح أي نقاط التباس أو حل أي مشكلة تواجه جهات العمل في تعاملاتها مع الصندوق.

وكشف مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد عن أهم المشروعات التطويرية التي ينفذها الصندوق خلال العام الجاري، منوهاً بوجود العديد من المبادرات الخدمية والتطويرية الجديدة التي تهدف إلى إسعاد المتعاملين ورفع نسبة رضاهم عن الخدمات.

وقال إنه على مستوى التطوير التقني وأتمتة الخدمات، هناك خطط كاملة يعمل الصندوق عليها حالياً للوصول إلى أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن، بالإضافة إلى تطوير قنواته الرقمية بشكل كامل، على أن يتم الانتهاء من كافة المشروعات خلال العام الجاري.

ورداً على سؤال حول شكاوى من تأخر صرف مكافآت نهاية الخدمة لبعض الحالات، قال الحمّادي :”لا يوجد لدينا أي تأخير في صرف مكافآت نهاية الخدمة، ولدينا 3200 صرفوا مكافآت نهاية الخدمة خلال العام الماضي في مواعيدهم، فنحن نعمل وفق التزام زمني معلن للجميع في تقديم خدماتنا، وأي حالات تأخير في الصرف تكون فردية، نتيجة تأخر وصول المستندات اللازمة لإتمام المعاملة من طرف جهة العمل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً