معاهدة نووية أمريكية روسية صينية في الأفق

معاهدة نووية أمريكية روسية صينية في الأفق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إمكانية ابرام اتفاق جديد يحد من الأسلحة النووية قد يضم الصين في نهاية المطاف فيما قد تصبح معاهدة كبيرة بين أكبر ثلاث قوى ذرية في العالم.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إمكانية ابرام اتفاق جديد يحد من الأسلحة النووية قد يضم الصين في نهاية المطاف فيما قد تصبح معاهدة كبيرة بين أكبر ثلاث قوى ذرية في العالم.

وقال ترامب في تصريح للصحفيين خلال استقباله رئيس وزراء سلوفاكيا بيتر بيليجريني بالبيت الأبيض إنه ناقش أيضا مع بوتين الجهود الرامية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية والأزمة السياسية في فنزويلا والوضع في أوكرانيا.

وتنتهي معاهدة ستارت الجديدة المبرمة في العام 2011، وهي المعاهدة الأمريكية-الروسية الوحيدة التي تحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية، في فبراير 2021 لكن يمكن تمديدها لخمسة أعوام أخرى في حال اتفاق الطرفين.

وأوضح ترامب، قائلاً: “نتحدث عن اتفاق نووي يفرض علينا أن نصنع (أسلحة) أقل وأن يصنعوا (أسلحة) أقل، وربما (يلزمنا الاتفاق) بالتخلص من جزء من القوة النووية الهائلة التي نملكها في الوقت الراهن”.

وقال الرئيس الأمريكي إن الصين أبدت خلال محادثات عن التجارة شعورا “إيجابيا للغاية” بشأن الانضمام للولايات المتحدة وروسيا في الحد من الأسلحة النووية.

وتلزم معاهدة ستارت الجديدة الولايات المتحدة وروسيا بخفض عدد الرؤوس الحربية المنشورة إلى أقل من 1500 وهو أقل مستوى خلال عشرات السنين، والحد أيضا من نظم نقلها، وعدد الصواريخ والقاذفات القادرة على حمل أسلحة نووية.

وتضم المعاهدة أيضا إجراءات موسعة لتحقيق الشفافية تشترط على كل طرف السماح للطرف الآخر بالقيام بعشر عمليات تفتيش لمواقع نووية استراتيجية كل عام، وتقديم إخطار قبل 48 ساعة من نقل صواريخ جديدة تغطيها المعاهدة من المصانع وتقديم إخطارات قبل إطلاق الصواريخ الباليستية.

ووصف ترامب المعاهدة التي توصل إليها سلفه باراك أوباما بأنها “اتفاق سيىء” و”أحادي الجانب”.

وفي ظل قلق الولايات المتحدة بشأن وجود عسكري روسي في فنزويلا في وقت ترغب فيه واشنطن في رحيل الرئيس نيكولاس مادورو، قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب أبلغ بوتين بأن “الولايات المتحدة تقف مع شعب فنزويلا”، مضيفة أنه أكد رغبته في نقل مواد الإغاثة إلى داخل البلاد.

وذكر الكرملين أن بوتين أبلغ ترامب بأن أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية الفنزويلية سيقوض فرص انتهاء الأزمة السياسية.

وأثار ترامب مع بوتين أيضا قضية الضغط على كوريا الشمالية لتفكيك برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية. وقالت ساندرز إن ترامب تحدث عدة مرات عن “ضرورة وأهمية تدخل روسيا واستمرارها في الضغط على كوريا الشمالية حتى تفكك سلاحها النووي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً