“مفتي الدم” في ليبيا: “لا تحجوا للسعودية مرتين”

“مفتي الدم” في ليبيا: “لا تحجوا للسعودية مرتين”

واصل مفتي تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا، صادق علي الغرياني، المقيم في تركيا حالياً، بث سمومه ضمن حلقات دينية مكثفة للعب في عقول الشباب الليبي، مستخدماً قناة “التناصح” وهي قناة فضائية مملوكة له وتمول بشكل كامل من قبل تنظيم الحمدين القطري الراعي للإرهاب في ليبيا، حيث تهدف العديد من فتاواه إلى دعم الجماعات والميليشيات المسلحة لمحاربة …




 مفتي تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا صادق علي الغرياني  (المصدر)


واصل مفتي تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا، صادق علي الغرياني، المقيم في تركيا حالياً، بث سمومه ضمن حلقات دينية مكثفة للعب في عقول الشباب الليبي، مستخدماً قناة “التناصح” وهي قناة فضائية مملوكة له وتمول بشكل كامل من قبل تنظيم الحمدين القطري الراعي للإرهاب في ليبيا، حيث تهدف العديد من فتاواه إلى دعم الجماعات والميليشيات المسلحة لمحاربة قوات الجيش الوطني الليبي، كما أن له فتاوى تجاوزت حدود المنطق والعقل.

وأثار الغرياني جدلاً واسعاً في الأوساط الليبية، بعد فتوى غريبة ومثيرة للجدل أصدرها حديثاً، وتعاطت معها الأوساط الليبية بسخرية واستغراب كما خلفت موجة من الانتقادات، وهي فتوى حرمة تكرار الحج والعمرة بحجة أن أموال الحج والعمر ستعود لقتل الليبيين، حيث دعا بدلاً من تكرار الحج أو العمرة مرتين، إلى تخصيص هذه الأموال لصالح ميليشيات حكومة الوفاق لقتال الجيش الوطني الليبي في طرابلس.

ولم يتوقف الغرياني منذ ظهوره الغرياني على سطح الأحداث في ليبيا سنة 2011، عن إصدار فتاوى مضللة ومثيرة للجدل، رغم أنه بات يجنح للعنف كثيراً في السنوات الأخيرة، حيث تركزت فتاويه لتصب في مصالح وأهداف الجماعات الإرهابية فقط، داعياً في العديد من الفتاوى إلى سفك الدماء في ليبيا، وساهم أيضاً بنشر الفوضى والعنف في بلاده، ليطلق عليه الليبيون لقب “مفتي الدم”، و”مفتي الفتنة”.

ويعد الغرياني من أهم “عرابي الإرهاب” في ليبيا، خاصة بعدما نصبته الميليشيات الإخوانية مفتياً عاماً للديار الليبية في فبراير (شباط) 2012.

ورغم أن مجلس النواب الليبي أصدر قراراً بعزله من منصبه كمفتي لليبيا في 2014، إلا أن صادق الغرياني يقدم نفسه على أنه مفتي البلاد، ويتفاخر بعضويته لما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه الإرهابي يوسف القرضاوي، ليستمر دوره المشبوه من قلب تركيا ليبث سمومه في ليبيا.

ومنذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، بدأت ليبيا في حروب أهلية كبرى، وخلال السنوات الثمانية اعتمد المتطرفون الليبيون على فتاوى الغرياني، كذريعة للقتل، حتى أنه اعتبر أعضاء البرلمان الليبي، والجيش الوطني الليبي “كفار يجب قتالهم”، مستخدماً الخطاب الداعشي المتطرف في حشد الشباب الليبي لحمل السلاح ودعم الميليشيات الإرهابية في محاربة الجيش الوطني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً