إسبانيا تعيد توطين 389 لاجئاً سورياً قادماً من الأردن

إسبانيا تعيد توطين 389 لاجئاً سورياً قادماً من الأردن

كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون وشؤون الاتحاد الأوروبي الإسباني ، أن إسبانيا أعادت توطين 389 لاجئاً سورياً قادماً من الأردن منذ 2018 وحتى أبريل (نيسان) الماضي. وأضاف بوريل اليوم الخميس، خلال جلسة مشاورات سياسية مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عقدت في عمان، هي الأولى بين البلدين تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي وقعاها العام الماضي، لتأطير عملية التشاور والتنسيق بينهما ومأسستها بأن “إسبانيا…




وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الإسباني جوسيب بوريل (24)


كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون وشؤون الاتحاد الأوروبي الإسباني ، أن إسبانيا أعادت توطين 389 لاجئاً سورياً قادماً من الأردن منذ 2018 وحتى أبريل (نيسان) الماضي.

وأضاف بوريل اليوم الخميس، خلال جلسة مشاورات سياسية مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عقدت في عمان، هي الأولى بين البلدين تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي وقعاها العام الماضي، لتأطير عملية التشاور والتنسيق بينهما ومأسستها بأن “إسبانيا وفي إطار الخطة الوطنية الإسبانية لإعادة التوطين، كانت قد وافقت على خطة لاستضافة 700 لاجئ سوري قادم من الأردن للعام 2018، و1200 لاجئ للعام 2019”.

وأوضح، أن “إسبانيا كانت قد أعلنت خلال مؤتمر سوريا الثالث في 14 مايو (أيار) الماضي بمدينة بروكسيل، التزاماً مالياً بقيمة 25 مليون يورو (من ضمنها 16 مليون هي جزء من مبلغ 76 مليون يورو تمثل الجزء الثاني من حصة إسبانيا في برنامج الاتحاد الأوروبي للتسهيلات للأعوام 2019-2023)”.

وأشار بوريل إلى أن مساهمات إسبانيا لدعم “الأنروا” ارتفعت العام الماضي، 10 أضعاف (لتبلغ أكثر من 12 مليون يورو).

واتفق الصفدي وبوريل على أهمية اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة التي انعقدت لأول مرة في عمان والتي أسست لمنهجية تستهدف زيادة التعاون في قطاعات متعددة تشمل التجارة والسياحة والاستثمار وإدارة المياه. وثمن الصفدي لإسبانيا توفيرها نافذة تمويلية عبر قرض ميسر للمملكة لدعم مشاريع المياه والمشاريع الصغيرة. واتفق ونظيره الإسباني على تحديد خطوات عناية لزيادة التعاون في المحال السياحي التي تملك فيه إسبانيا خبرة كبيرة.

وقال الصفدي بعد اللقاء، إن “العلاقات بين المملكتين تسير بخطى ثابتة نحو تفعيل التعاون، لافتاً إلى أن إسبانيا هي ثالث أكبر شريك اقتصادي للأردن بين دول الاتحاد الأوروبي”. وزاد “نحن سائرون على طريق واضحة باتجاه تفعيل التعاون في شتى المجالات”.

وأضاف، أن “المحادثات تناولت التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية والحرب على الإرهاب وغيرها من المستجدات الإقليمية”.

وحول القضية الفلسطينية، قال “نحن قلقون من استمرار غياب الأفق للحل السياسي، ونجتمع في موقفنا الواحد أن لا حل للصراع إلا من خلال حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً