ابحثي عن سعادتك في داخلك

ابحثي عن سعادتك في داخلك

في مقال نشرته مجلة Psychlogies مؤخراً، تشرح مدربة الإنتاجية، وعالمة الأعصاب والرائدة في مجال التكامل، الدكتورة ماغدالينا باك ماير، فوائد إعادة التواصل والترابط الداخلي، حيث قالت: تواصلت مع مجموعة مبدعة، أنا جزء منها؛ لمشاركة ميزات ومساوئ من العام الماضي. كخبيرة إنتاجية، يسترعي هذا الموضوع انتباهي واهتمامي بشكل كبير. بالنسبة لإحدى عضوات المجموعة، فإن صراعها مع الشعور بالوحدة …

في مقال نشرته مجلة Psychlogies مؤخراً، تشرح مدربة الإنتاجية، وعالمة الأعصاب والرائدة في مجال التكامل، الدكتورة ماغدالينا باك ماير، فوائد إعادة التواصل والترابط الداخلي، حيث قالت: تواصلت مع مجموعة مبدعة، أنا جزء منها؛ لمشاركة ميزات ومساوئ من العام الماضي. كخبيرة إنتاجية، يسترعي هذا الموضوع انتباهي واهتمامي بشكل كبير. بالنسبة لإحدى عضوات المجموعة، فإن صراعها مع الشعور بالوحدة من كونها عزباء يضعف تركيزها وإنتاجيتها. ويعاني عضو آخر في المجموعة من فقدان أحد الوالدين، ويصارع مع تأثير ذلك على عقله وجسده. ويكافح عضوان يعملان في مهن بمجال الطيران من بيئات العمل السامة. ويشعر شخص بالإرهاق من مشروع ضخم، ولكنه غير قادر على التوقف عن الانشغال.
تقول د.ماغدالينا: “لأكثر من عقد من الزمان، كنت مفتونة بكيفية تحقيق التوازن والتواصل بين العقل والقلب، والجسد والروح، ما يساعدنا على الشعور بالتماسك، والثقة بشكل أكبر عمومًا. في حين أن هذا لا يعني أننا سننال قدراً أقل من الضغوط والمشاكل في الحياة – إلا أن استجابتنا وردنا سيتحسن!

فيما يلي 5 خطوات لمساعدتك على إعادة التواصل و الترابط الداخلي، حتى تشعري بأنك قادرة على احتضان الحياة أكثر:

1. التعرف على عقلك بشكل أفضل
تحت الأحاديث الثابتة، الضباب أو الشك تقبع الأفكار. تابعيها. لاحظي ما يميل عقلك لبثه فيك. هل تستمعين إلى الكثير من الأفكار مثل «هذا سيكون رائعاً» أو «لا أستطيع الانتظار للبدء» أو أشياء أخرى مثل «لن يفيد هذا على أية حال».. تؤثر الأفكار على شعورنا ويمكنها أن تقوي أو تضعف روحنا وجسمنا. من خلال إيلاء مزيد من الاهتمام لما يحدث في رأسك – يمكنك العودة إلى مركزك القوي بوقت أسرع.

2. إعادة الاتصال مع ما يدور في قلبك
عندما يتعلق الأمر بالإنتاجية والشعور بالتمكين، سيساعدك الشعور بالتفاؤل الهادئ. للعودة إلى هذا المكان المركزي، يتعين علينا أولاً معرفة ما نشعر به بالفعل واختبار هذه العواطف بشكل كامل حتى نتمكن من إطلاقها.

3. إعادة الاتصال مع جسمك واحتياجاته!
في كتابه الأكثر مبيعًا، The Body Keeps The Score، يُظهر الخبير الأمريكي في علم النفس والصدمات النفسية Bessel van der Kolk كيف تتذكر أجسامنا أكثر بكثير من عقولنا الواعية. حيث أن جميع الإجراءات تشمل الجسم بطريقة ما. من خلال إعادة الاتصال به، يمكنك اكتشاف ما يحتاجه جسمك للشعور بالرضا عبر الاستماع إليه. غالبًا ما يكون الحل هو الطبيعة ورعاية العلاقات مع الناس أو حتى الحيوانات الأليفة.

4. البحث عن المعنى والهدف من خلال تخصيص الوقت للأشياء التي تعبر عن روحك الحقيقية
تظهر لنا أبحاث السعادة أن الرضا الحقيقي والدائم ينبع من حياة طيبة، وعلاقات مجزية، والقدرة على التعبير عن أنفسنا بشكل حقيقي، ومن نحن. اعثري على طريقة لفعل ذلك وتجرئي لبدء عملية اكتشاف من أنت وراء الأقنعة.

5. توازن العقل والقلب والجسم والروح
لكي يشعر المرء بالانسيابية والتناغم فهو بحاجة إلى إشراك العقل والقلب والجسم و الروح الأربعة والعمل بشكل متوازن، الجئي إلى التأمل والتفكير والهدوء للتحقق مع نفسك وكل جزء منها، ورؤية ما تحتاجينه بالفعل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً