الإعلام شريك في تحقيق نهضة تعليمية نوعية

الإعلام شريك في تحقيق نهضة تعليمية نوعية

أكد حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن الانتقائية في العرض الإعلامي أصبحت أمراً لافتاً ومؤثراً، حيث لعب الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في هذا المجال، إذ يقدم الإعلام القائم على الذكاء الاصطناعي للمتلقين ما يرغبون أو لا يرغبون بمشاهدته خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذا يشكل بحد ذاته تحدياً إضافياً لنا كتربويين وإعلاميين ويدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود …

emaratyah

أكد حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن الانتقائية في العرض الإعلامي أصبحت أمراً لافتاً ومؤثراً، حيث لعب الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في هذا المجال، إذ يقدم الإعلام القائم على الذكاء الاصطناعي للمتلقين ما يرغبون أو لا يرغبون بمشاهدته خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذا يشكل بحد ذاته تحدياً إضافياً لنا كتربويين وإعلاميين ويدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود للخروج برؤية واضحة قادرة على تحديد أولوياتنا الإعلامية لاسيما المرتبط منها بالمجال التربوي، مشيراً إلى الحاجة الماسة للاستثمار في وسائل الإعلام خدمة للقضايا التربوية الملحة والمهمة باعتبارها شريكاً في تحقيق نهضة تعليمية ومجتمعية.
جاء ذلك خلال افتتاحه لفعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر التربية الإعلامية والذي تنظمه الوزارة في معهد تدريب المعلمين بعجمان أمس، بحضور عدد من القيادات التربوية ونخبة من الإعلامين والخبراء من داخل الدولة وخارجها إلى جانب جمع غفير من أولياء الأمور والطلبة.
ويناقش المؤتمر الآثار السلبية للرسائل الإعلامية في مفهوم التربية وأثرها في تشكيل الوعي على ضوء ما تحمله من مضامين، ويأتي المؤتمر استكمالاً لجهود الوزارة الرامية لغرس أسس ومبادئ التفكير الناقد والتحليلي في أذهان الطلبة.
كما يهدف إلى إكسابهم القدرة على التمييز بين ما تحمله الرسائل الإعلامية من مفاهيم لها بالغ الأثر في تشكيل انطباعاتهم وردود أفعالهم ونشر مفهوم التربية الإعلامية والتأكيد على ضرورة حماية المجتمع من آثار الرسائل الإعلامية السلبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً