نهيان بن مبارك: حريصون على تعزيز قيم التسامح في نفوس الطلبة

نهيان بن مبارك: حريصون على تعزيز قيم التسامح في نفوس الطلبة

أكد وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن مبادرة “التآخي بين المدارس الحكومية والخاصة” التي تنظمها وزارة التسامح بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تعد واحدة من أهم مبادرات التسامح المستمرة على مدار العام والتي ضمت جميع المدارس الحكومية وعدد كبير من المدارس الخاصة بإمارات الدولة كافة وتهدف إلى دمج طلاب ومدرسي وإداري هذه المدارس في …




alt


أكد وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن مبادرة “التآخي بين المدارس الحكومية والخاصة” التي تنظمها وزارة التسامح بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تعد واحدة من أهم مبادرات التسامح المستمرة على مدار العام والتي ضمت جميع المدارس الحكومية وعدد كبير من المدارس الخاصة بإمارات الدولة كافة وتهدف إلى دمج طلاب ومدرسي وإداري هذه المدارس في أنشطة لا صفية تسمح بالتعايش بين الجميع على قاعدة من التسامح وقبول الآخر واحترام الاختلاف.

وأضاف الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن “البداية كانت في نوفمبر الماضي من مدينة العين ثم انطلقت إلى مدارس أبوظبي ثم إلى كل مدارس الدولة التي تم تقسيمها في إطار “عناقيد” بحيث يجمع كل منها مدارس حكومية أو أكثر مع مدرسة خاصة، وتنظم لهم أنشطة متنوعة يشارك فيها الجميع لتقديم منجز يبرز التعاون بينهم ويعزز مفهوم تقبل الآخر ويغرس في نفوس الطلاب القيم الأصيلة للإمارات وفي القلب منها التسامح وقبول الآخر”.

جاء ذلك عقب تفقد وزير التسامح لفعاليات وأنشطة أحد عناقيد “مبادرة التآخي بين المدارس الحكومية والخاصة” في الفجيرة بمدرسة جيمس وينشستر، حيث استعرض البرامج كافة التي ينفذها الطلبة في مرحلة التعليم الأساسي، واستمع إلى قصة من تأليف إحدى منتسبات المبادرة وأوصى بطباعتها ونشرها باعتبارها إبداعاً يدعو إلى التسامح ويعزز قيم التعايش في المجتمع الإماراتي.

وأكد أن “مبادرة التآخي بين المدارس الحكومية والخاصة، تعتمد على مبدأ التعلم بالممارسة، حيث يتعلم الجميع معاً من خلال أنشطة لا صفية وبرامج التطوع ، ومبادرات الخدمة العامة القيم والمبادئ وقواعد السلوك المرتبطة بالتسامح والتعايش في إطار السعي المخلص لخدمة المجتمع والإنسان في كل مكان”.

وأوضح أن “نموذج التآخي بين المدارس الحكومية والخاصة يقوم على تشكيل عناقيد مدرسية بحيث يضم كل عنقود مدرسة خاصة ومدرسة حكومية أو أكثر يتفاعلون معاً على المستويات كافة، وشملت الأنشطة التي تنظيمها حتى الآن في كل عنقود الاحتفالات المشتركة بالمناسبات الوطنية المهمة وتنظيم النوادي المشتركة إضافة لتنظيم المسابقات الرياضية والفنية والثقافية، وبرامج التطوع لدعم مؤسسات العمل الخيري في البيئة المحيطة بجانب الاستخدام المبدع للتقنيات الحديثة في مجالات التعارف والتعايش والاعتماد على كل الأساليب والسبل والمشروعات الملائمة لتفعيل التبادل المثمر بين المدارس الحكومية والخاصة بصفة مستمرة”، مؤكداً أن “المبادرة اكتشفت عشرات المواهب في الكتابة والفن والرياضة والابتكار حتى الآن”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً