طلقته زوجته… فطعنها بالسكين في مقر عملها وهدد محاميها

طلقته زوجته… فطعنها بالسكين في مقر عملها وهدد محاميها

ظنت المواطنة الخليجية (ف. ع)، أن ارتباطها من الخليجي (أ.ر) هو بداية لحياة زوجية سعيدة، وبناء أسرة مثالية وبيت دافئ يسوده التفاهم والانسجام، لكنها سرعان ما وجدت أن الأحلام لا تتحول دائماً إلى واقع، بل انقلبت في حالتها إلى “كوابيس” انتهت في أروقة المحاكم بإمارة أبوظبي. تعود تفاصيل القضية كما رواها المحامي علي الخاجه …




alt


ظنت المواطنة الخليجية (ف. ع)، أن ارتباطها من الخليجي (أ.ر) هو بداية لحياة زوجية سعيدة، وبناء أسرة مثالية وبيت دافئ يسوده التفاهم والانسجام، لكنها سرعان ما وجدت أن الأحلام لا تتحول دائماً إلى واقع، بل انقلبت في حالتها إلى “كوابيس” انتهت في أروقة المحاكم بإمارة أبوظبي.

تعود تفاصيل القضية كما رواها المحامي علي الخاجه في معلوامت ، إلى أن “17 عاماً من الزواج، كان الصبر فيها رفيق المدعية، وصلاح حال زوجها أملها في الحياة، وكل غايتها تربية أبنائها الأربعة بين والديهم، وإحاطتهم بالعناية والمحبة، ورغم جميع أصناف العذاب التي لاقتها منه طوال تلك السنوات إلا أنها ظلت تتحمل من أجل فلذات كبدها إلى أن نفذ صبرها بعد زواج زوجها من امرأة أخرى وطردها هي من منزلها، فقط لتحريرها محضراً ضده في الشرطة – لم يكن الأول – بسبب اعتدائه الدائم عليها بالضرب والسب والشتم، وتعمد إهانتها وضربها أمام أطفالها”.

طعن بالسكين
وأشار إلى أن تمادي المدعى عليه لم يتوقف عند هذا الحد، بل إنه جن جنونه بعد طلب زوجته الطلاق ونجاحها في الحصول عليه نظراً للأضرار البالغة التي ألحقها بها طليقها، فضلاً عن الحصول على جميع حقوقها والأهم حضانة أطفالها، وعند إخطاره بتنفيذ أمر المحكمة ما كان منه إلا أن توجه إلى مقر عمل طليقته في أبوظبي، حيث عاجلها بعدة طعنات أمام زملائها في العمل انتقاماً منها، حتى سقطت مغشياً عليها ومضرجة بدمائها.

اقتحام جهة حكومية
وأوضح المحامي علي الخاجه، أن المدعى عليه وجه له العديد من التهديدات بعد توليه قضية المدعية، ونجاحه في الحصول لها على حكم الطلاق وحضانة الأبناء والنفقة وكامل حقوقها الأخرى، مضيفاً أن “طليق موكلتي خرج عن الفطرة الإنسانية وتجرأ بالتخطيط وسبق الإصرار والترصد، على اقتحام جهة حكومية وطعن طليقته – أم أولاده- بسلاح أبيض غير مرخص أمام الموظفين بكل وحشية وبلا وعي، وما كان ذنبها إلا أنها مارست حقها بالتقاضي والحصول على حقها الشرعي بطلب الطلاق من شخص لم يراعي حرمة الميثاق الغليظ، واستحالت العشرة الزوجية معه”.

ضرب وإهانات
ولفت إلى أن المدعية كانت تتعرض للضرب بشكل متكرر من زوجها سابقاً، حتى حول حياتها إلى جحيم لا يطاق، كما دأب على الإضرار بها بكافة أنواع الضرر المتعمد من قول وفعل وتهديد ووعيد، ولم يعاشرها بالمعروف، علاوة على سبها وقذفها في عرضها وشرفها بعبارات توجب مسؤوليته الجنائية، ولم تشفع لها عنده العشرة الزوجية بينهما وخدمتها له على مدار الأعوام الطوال.

الحصول على جميع الحقوق
وأشار المحامي الخاجه، إلى أن موكلته حصلت من محكمة أبوظبي الابتدائية على حكم الطلاق، وحضانة أولادها الثلاثة ممن هم دون سن الثامنة عشر، وإلزام المدعى عليه بالنفقة على أولادها الثلاثة الذين هم في حضانتها بمبلغ 6 آلاف درهم للطعام والشراب والكسوة بأنواعها بما فيها كسوة العيدين، ومقابل فواتير الماء والكهرباء والاتصالات ومحروقات السيارة، وإلزامه بتأدية مؤخر مهر المدعية البالغ 30 ألف درهم، وأجرة حضانة لها 500 درهم شهرياً، ونفقتها الزوجية البالغة ألفي درهم شهرياً، فضلاً عن إلزامه بتوفير مسكن حضانة لها في أبوظبي لا تقل مكوناته عن ثلاث غرف وصالة ومطبخ وغرفة خادمة على أن يكون مستقلاً ومناسباً ومؤثثاً بأثاث مناسب، إلى جانب إلزامه بتوفير خادمة وسيارة وسائق لخدمة أولاده على أن يتحمل راتب الأخيرين.

ونوه بأن المدعى عليه لم ينفذ ذلك، وامتنع عن النفقة على طليقته وأولاده، وعند صدور قرار التنفيذ كان انتقامه منها بأبشع الصور، متناسياً أنها أم أولاده، وغير مكترث بمصيرهم لو حدث لها مكروه، مشدداً على ضرورة أن يكون الطلاق بالتفاهم وبقاء الود من أجل الأطفال، والحرص على تنشئتهم التنشئة القويمة، لأن طريق العداوة والانتقام والكراهية بين الطرفين لا تؤدي إلا للمزيد من الأضرار، وقد تصل في نهاية المطاف إلى ما لا يحمد عقباه، ويدفع ثمن ذلك كله الأطفال من سعادتهم ومستقبلهم الذي يضيع في هذا الصراع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً